تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"فوبيا" حزب الله.. هل استطاع الوفد النيابي ترويض العقوبات على لبنان؟

Lebanon 24
30-05-2017 | 00:06
A-
A+
"فوبيا" حزب الله.. هل استطاع الوفد النيابي ترويض العقوبات على لبنان؟
"فوبيا" حزب الله.. هل استطاع الوفد النيابي ترويض العقوبات على لبنان؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "هل استطاع الوفد النيابي ترويض العقوبات؟" كتب عماد مرمل في صحيفة "الديار": لا يمكن القول ان الوفد النيابي الذي زار واشنطن أخيرا تمكن من إبعاد خطر تشديد العقوبات الاميركية على لبنان وحزب الله، لكنه نجح الى حد ما في "ترويضه"، في انتظار ما ستحمله الاشهر المقبلة. والاكيد، انه لم يعد واردا اقرار تعديلات قاسية على قانون العقوبات الساري المفعول، في القريب العاجل كما كان رائجا، مع استعداد الكونغرس للدخول في عطلة تمتد حتى ايلول المقبل، علما ان آلاف اقتراحات ومشاريع القوانين تُطرح سنويا على مجلسي النواب والشيوخ، لكن لا يُقر منها سوى 200 تقريبا، وبالتالي ليس معروفا ما إذا كانت مسألة العقوبات ستُدرج من ضمن سلم الاولويات التشريعية الاميركية ام لا. كما تبين ان مشروع التعديلات المتشدد الذي جرى تسريبه قبل فترة، لا يزال مجرد مسودة أولية لم ترتق بعد الى مستوى اقتراح قانون، علما ان عددا من الشخصيات الاميركية ابدى انزعاجه الشديد من التسريب الذي حصل، وقد تم استدعاء موظف الكونغرس الذي صاغ المسودة الى احد اللقاءات مع الوفد اللبناني، وجرى الاستفسار منه عن ملابسات نشر المسودة. وعندما سأل الاميركيون عن سبب الضجة الواسعة التي أثارتها المسودة، على الرغم من انها ليست رسمية، أتاهم الجواب بان لبنان هو بلد الحريات، "وانتم وضعتم في الطنجرة الساخنة بعض حبات الذرة التي تحولت الى "بوب كورن" يفرقع..." وقد استنتج الوفد ان ما أشيع قبل سفره الى الولايات المتحدة حول النية في توسيع العقوبات لتشمل رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، إنما انطوى على مبالغة كبرى، إذ لم يتم التقاط اي مؤشر في هذا الاتجاه خلال النقاشات المكثفة على امتداد 32 اجتماع. ومع ذلك، لم تكن مهمة الوفد النيابي في واشنطن سهلة، وأصعب ما واجهه هو تمترس من التقاهم، من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ ومجلس الامن القومي، خلف احكام مسبقة ومعلبة تستند الى "أخطاء شائعة" في مقاربة الواقع اللبناني، تحت تأثير "فوبيا" حزب الله. وإذا كان العداء للحزب في واشنطن هو أمر تقليدي، إلا ان الواضح انه ازداد تأججا، مع وصول دونالد ترامب الى الرئاسة الاميركية وتصاعد التحريض على الحزب من اللوبي الصهيوني معطوفا عليه ومتعاطفا معه لوبي عربي، وضلع لبناني يمثله بعض "المتطرفين" اللبنانيين. ومما سمعه الوفد من بعض الاميركيين ان حزب الله يملك 120 الف صاروخ تهدد الاستقرار، فقيل لهم: هل أحصيتم الصواريخ وكيف تأكدتم من عددها.. ثم ان الاستقرار يسود الجنوب منذ انتهاء حرب تموز، ونحن نلتزم بالقرار 1701، في حين ان اسرائيل هي التي ترتكب الخروق المتلاحقة له. وتابع الوفد مخاطبا محدثيه: ان قوات "اليونيفيل" المنتشرة في الجنوب هي جزء من الاستقرار، وأنتم تتجهون الى تخفيض مساهمة الولايات المتحدة في تمويلها بعد قرار الرئيس ترامب بتخفيض الموازنة العامة، فكيف توفقون بين هذا الاتجاه وبين دعمكم المعلن للقرار 1701 وللاستقرار اللبناني. ومع تطور النقاش حول دور حزب الله مع مسؤول اميركي في مركز أبحاث يساهم في صناعة القرار، قيل لهذا المسؤول: انت من خريجي اهم الجامعات ودرست التاريخ، هل تعتقد ان لبنان كان مزدهرا ويعج بالسواح عندما نشأت المقاومة.. انتم من أتيتم بالفلسطينيين اليه بعد أحداث الاردن لتقيموا لهم الوطن البديل، ثم كان الاجتياح الاسرائيلي الذي أدى الى قهر واذلال، فكانت المقاومة رد فعل على الاحتلال، واسرائيل لا تزال حتى الآن تهدد بالمزيد من الاعتداءات. ولفت الوفد انتباه الاميركيين الى ان لبنان يقاتل الارهاب ويتحمل اعباء النازحين السوريين، "ثم تاتون أنتم في هذا الوقت لتزيدوا الضغوط عليه وتسببوا له ازمة جديدة، من خلال العقوبات الجديدة المقترحة التي من شأنها اضعاف مناعته". لقراءة المقال كاملا إضغط هنا (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك