تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل يكون إفطار بعبدا مقدمة لفتح صفحة جديدة بين عون وبري؟

Lebanon 24
31-05-2017 | 00:03
A-
A+
هل يكون إفطار بعبدا مقدمة لفتح صفحة جديدة بين عون وبري؟
هل يكون إفطار بعبدا مقدمة لفتح صفحة جديدة بين عون وبري؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فيما النقاش مستمر في القانون الانتخابي النسبي على أساس 15 دائرة، بغية إقراره قبل 20 حزيران، في ظلّ مؤشرات إلى أنّ العدّ العكسي في اتّجاه الاتفاق عليه قد بدأ، تتّجه الأنظار، بحسب "الجمهورية" إلى القصر الجمهوري الذي سيشهد غداً الخميس الإفطارَ الرمضاني السنوي الرسمي الذي يقيمه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعد انقطاعٍ دام سنوات، بحضور رئيسي مجلس النواب نبيه بري ومجلس الوزراء سعد الحريري، إذ إنّ الإفطار الرئاسي الأخير أقيمَ عام 2013. وقالت مصادر واسعة الاطّلاع لـ"الجمهورية" إنّ عون دعا إلى الإفطار جميعَ المسؤولين، وفي مقدّمهم رئيسا مجلس النواب والحكومة نبيه بري وسعد الحريري، والمرجعيات الدينية المسيحية والإسلامية، والرؤساء السابقون للجمهورية والحكومة، والوزراء والنواب والقيادات العسكرية والأمنية، والفاعليات الاقتصادية والاجتماعية، وشخصيات من قطاعات مختلفة. ماذا في كلمة عون؟ وفي معلومات "الجمهورية" أنه سيكون لرئيس الجمهورية كلمة تُحاكي التطورات التي تشهدها البلاد على كل المستويات، خصوصاً على مستوى قانون الانتخاب والظروف التي تُرافق المناقشات الجارية، كذلك بالنسبة إلى التطورات في المنطقة. أما "الأخبار"، فرأت أن الدخان الأبيض لن يصدر إلا من القصر الجمهوري، الذي وعد سيدّه الرئيس ميشال عون أمس بأنّ "الانتخابات النيابية ستتمّ وفق قانون النسبية، وأن الاتصالات الجارية تصبّ في اتجاه الوصول إلى اتفاق على القانون الذي يعتمد 15 دائرة قبل انتهاء ولاية مجلس النواب". فوفق المعلومات المتداولة أمس، ستُفعّل حركة المشاورات، لا سيّما بين التيار الوطني الحر وحركة أمل وتيار المستقبل، وستُعقد خلوات عدّة بين المعنيين لإنهاء مسودة أولية للاتفاق على القانون الجديد قبل الإفطار في بعبدا يوم الخميس. وإذا نجحت المفاوضات بين القوى المعنية في منح كلّ فريق الضمانات التي يُطالب بها، فإنّ رئيس الجمهورية "سيزفّ البشارة" إلى اللبنانيين في كلمته خلال الإفطار، مُنقذاً بذلك عهده من السقوط في فخ الستين، والبلاد من الوقوع في الفراغ. في المقابل، قالت "اللواء" إنه بقدر ما كانت بعبدا تقترب من وصف الافطار الرئاسي "بالتاريخي" لان على هامشه سيثبت التقدم الحاصل في قانون الانتخاب، وتحفظ الفرصة المتاحة من الضياع، كانت مصادر قريبة من "الثنائي الشيعي" تعرب عن مخاوف جدّية على مصير الحراك الانتخابي، متخوفة من ان يكون السقف الذي رفعه وزير الخارجية رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، يتعدّى اطار التفاوض الى الاطاحة بجهود النائب جورج عدوان، وسائر الجهود الاخرى التي بذلت الشهرين الماضيين. في سياق متصل، ورد في صحيفة "الديار" أنه بعد مشاورات لساعات كثيرة بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية اثمرت بفصل النزاع حول الدورة الاستثنائية عن مفاوضات قانون الانتخاب والتوصل الى اقراره، ونجحت "مبادرة جورج عدوان" من تخطي لغم جديد وهو الخلاف الذي حصل بين الرئيسين ميشال عون ونبيه بري حول الدورة الاستثنائية الذي كاد ان يؤثر سلبا على الصيغة الانتخابية المطروحة. وبذلك تكون مبادرة جورج عدوان قد اجتازت حقلا من الالغام لتصبح الصيغة الانتخابية الوحيدة التي تتكلل بالنجاح حتى الآن، خاصة بعد حصولها على التأييد العوني وقبول التيار الوطني الحر بال 15 دائرة. وفي هذا الصدد، فإن الامور تتجه الى فتح دورة استثنائية الامر الذي يخفف من حدة التوتر مع الرئيس بري وينعكس ايجابا على ديناميكية الحياة السياسية ومنها عمل المجلس النيابي. ذلك ان حقيقة الخلاف الذي وقع بين الرئيسين هو ان الرئيس بري يقول انه وُعد بفتح دورة استثنائية ولكن اصحاب الوعد اخلوا بذلك في حين يرى الرئيس ميشال عون بانه حامي الدستور ولذلك لا يجوز لاحد ان يعين مواعيد مسبقة لافتتاح دورة لمجلس النواب قبل مراجعة رئيس الجمهورية. هذا ويشدد رئيس الجمهورية ان توقيع مرسوم فتح الدورة الاستثنائية مرتبط بالاتفاق مسبقا على قانون انتخابي جديد حيث يكون هدف العقد الاستثنائي هو اقرار قانون الانتخابات. المطلعون على اجواء الاتصالات لقانون الانتخاب، يشيرون الى ان العلاقة بين الرئيس ميشال عون والرئيس نبيه بري بحاجة الى ترميم حتى على الصعيد الشخصي بعد التصدعات التي طالتها جراء الخلافات حول العديد من الملفات. فهل يكون افطار الخميس في قصر بعبدا مقدمة لفتح صفحة جديدة بين الرئيسين ويكون ايضا بداية لغسيل القلوب والتوافق على حلحلة الخلافات حتى 19 حزيران؟ وتجدر الاشارة الى ان دوائر القصر الجمهوري وجهت دعوات الى جميع القوى السياسية والشخصيات بما فيهم النائب وليد جنبلاط ورئيس تيار المردة الذي تأكد غيابه عن حضور الافطار في حين كلف وزير الاشغال يوسف فينيانوس تمثيله. من هنا، هل سيحضر جنبلاط الافطار؟ اذا حضر جنبلاط فهذه ستكون الزيارة الاولى له لبعبدا وبالتالي يتحول افطار الخميس الى افطار مصالحات وحوار وبداية لحلحلة كل المشاكل. واللافت الى ان رئيس الوزراء سعد الحريري اعلن انه "اصبحنا قاب قوسيين من الوصول الى قانون انتخاب". ولذلك، كل القوى السياسية تترقب ماذا سيحدث غدا في الافطار؟ (الجمهورية ـ الأخبارـ اللواء ـ الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك