تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

سيف الإسلام.. قصة الرجل الأكثر إثارة للجدل في ليبيا

Lebanon 24
31-05-2017 | 12:02
A-
A+
سيف الإسلام.. قصة الرجل الأكثر إثارة للجدل في ليبيا<br/>
سيف الإسلام.. قصة الرجل الأكثر إثارة للجدل في ليبيا<br/> photos 0
Documents 74744
Documents 74744 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نحو 6 سنوات قضاها سيف الإسلام خلف قضبان السجن، بعدما عاش طوال حياته الإبن المدلل لقائد ليبيا الزعيم الراحل معمر القذافي وصاحب النفوذ والسلطة، ليعود اليوم إلى الواجهة من جديد بعدما استعاد حريته بموجب قانون العفو التشريعي. وكان الوكيل العام لوزارة العدل في الحكومة الليبية الموقتة عيسى الصغير، أعلن الثلاثاء الفائت، نبأ "الإفراج عن سيف الإسلام بقوّة القانون، وذلك بناءً على قانون العفو عدد 6 الصادر عام 2015 من طرف مجلس النواب". وسيف الإسلام هو الرجل الأكثر إثارة للجدل في ليبيا منذ الثورة الليبية التي دعم فيها حكم والده ووقف بجانبه لإخماد نيران الثورة. هذه الثورة التي عصفت بوالده وأنهت نظام حكمه وقتلت أخويه، ودفعت أسرته إلى الهروب خارج البلاد، لم تنهِ ولاء كثير من الليبيين وعشرات القبائل لهذا النظام، ورغم اعتقال سيف الإسلام القذافي في تشرين الثاني 2011 قرب مدينة أوباري جنوب البلاد، عندما كان يحاول الهرب خارج البلاد، فإنّه بقي أملهم الوحيد لاستعادة هذا النظام. القصة بدأت من باب العزيزية بالعاصمة طرابلس، وتحديداً سنة 1972، عندما ولد الإبن الثاني لمعمر القذافي "سيف الإسلام" من زوجته الثانية صفية فركاش، ليجد نفسه إبناً لحاكم ليبيا، وبعد سنوات الطفولة ذهب ليدرس الهندسة في لندن، فعاد إلى بلده محملاً بالأفكار الليبرالية، ما مكنه من الترويج لصورة الرجل المعتدل والمنفتح. عاش الأقرب إلى والده وأثّر في قرارات عدّة، كان ينظر إليه من الداخل والخارج كوريث لأبيه وقادر على الإصلاح والتغيير في ليبيا، خصوصاً بعدما عرف بدفاعه عن حقوق الإنسان وأصبح مساهماً في الأعمال الخيرية. حصل سيف الإسلام على دبلوم في الهندسة المعمارية وعلى شهادة الدكتوراه في الإقتصاد من جامعة الإقتصاد بلندن، وهو يتحدث الإنجليزية والفرنسية بطلاقة، وكان يكتب بصورة مستمرة لصحيفة "نيويورك تايمز". كانت له العديد من النشاطات البارزة أهمها في مجال حقوق الإنسان، وقد كلفه والده في مناسبات عدّة بإجراء مباحثات مع عدد من المسؤولين الدوليين حول عدّة قضايا، كما قام بالتوسط لديه من أجل الإفراج عن المعتقلين السياسيين في ليبيا. رأس سيف الإسلام مؤسسة القذافي الخيرية للتنمية التي تمّ إنشاؤها سنة 1998، وتمّ منحه رتبة رائد في الجيش الليبي، مع أنّه لم ينتسب إلى مؤسسة عسكرية‏، وخلال الثورة قاد إحدى الكتائب العسكرية لمواجهة المنتفضين، وقاتل الثوار، لكن الغلبة في النهاية كانت لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، التي دمّرت أغلب الكتائب التي كان يقودها أبناء القذافي ليحسم الثوار المعركة. وبينما كان يتنقل بين الصحراء في اتجاه دولة النيجر، تمكّنت قوات الزنتان من القبض عليه في تشرين الثاني 2011. وبعد اعتقاله حكمت عليه محكمة الإستئناف بطرابلس بالإعدام رمياً بالرصاص، بتهمة قتل المتظاهرين وسوء استخدام السلطة، لكن الزنتان رفضت تسليمه إلى سلطات طرابلس، وبعدها استفاد من قانون العفو العام الذي أصدره مجلس النواب سنة 2015، لكنه ظلّ مسجوناً في الزنتان بسبب ملاحقته من قبل محكمة الجنايات الدولية. خلال فترة سجنه بمدينة الزنتان، سعت محكمة الجنايات الدولية في عدّة مناسبات، لنقله لمحاكمته بمقرها بتهمة ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية خلال ثورة 17 شباط، لكن ليبيا رفضت تسليمه، وفي الأثناء عقدت محكمة طرابلس أكثر من جلسة لمحاكمته بالفساد وجرائم الحرب ضد الثوار، لكنه تغيب عن كل الجلسات لأسباب أمنية. ورغم كلّ هذه التهم الموجهة إليه، نجح سيف الإسلام في النهاية في استعادة حريته، وسط جدل اليوم في ليبيا بأهمية تواجده في المشهد السياسي الحالي من عدمه، فالكثير من القبائل التي قاتلت إلى جانب والده معمر القذافي يرون فيه القائد المنقذ لليبيا، وقد تمّت تهيئة ظروف عودته إلى العمل السياسي من خلال تأسيس أحد الأحزاب ليتولى قيادته. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك