تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مآزق "المستقبل".. حربٌ على ميقاتي

Lebanon 24
04-07-2015 | 06:33
A-
A+
مآزق "المستقبل".. حربٌ على ميقاتي
مآزق "المستقبل".. حربٌ على ميقاتي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كلما تنازع المستقبليون فيما بينهم، وتنابذوا بالألقاب سراً كل حين، وجهاراً نهاراً أحياناً، تبرز حاجة لدى قياداتهم إلى تحويل الأنظار عن معاركهم التي لا تنتهي، وصراعاتهم التي تكاد تطحنهم وتطحن معهم ما تبقى من تأثير لهم، ليس على شارع سني فحسب، بل على المستوى الوطني برمته، والحضور السياسي الذي بات يبهت رويداً رويداً وصولاً إلى الإضمحلال. وأسوأ ما في محاولاتهم هذه، هي السعي المفضوح لتحويل الأنظار عبر حصرهم التصويب بإتجاه الرئيس نجيب ميقاتي دون سواه. فلا "سلاح الفتنة" في الداخل، كما كانوا يسمون سلاح المقاومة بقي هاجساً، ولا عاد تدخل الحزب في حرب سوريا يجر لبنان الى الويلات، ولا غياب قدرتهم على انتخاب رئيس للجمهورية بات أولوية.. بل أولويتهم متحدين هي التصويب على ميقاتي لأسباب لم تعد تنطلي على عارف أو جاهل حتى. فشلهم وارتكاباتهم بحق أبناء الوطن باتت واضحة، وما فضيحة أشرطة التعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان في سجن رومية إلا رأس جبل الجليد الذي يبدأ سبر أغواره فور معرفة من كان يسلح جولات القتال في طرابلس؟ من مول؟ من حرض؟ من جعل من رومية قلعة عصية؟ من غرر بالشباب لدخول أتون الصراعات في لبنان وفي سوريا، ثم زجهم في السجون؟ ومن أعطى الأمر "لفتح السجن" على يد المشنوق؟ ولمن بيعت رؤوس قادة المحاور، ومن باع كل الموقوفين، وبِكَم؟ الكلام الذي نطقَ به المشنوق بالأمس يدينه ويدين فريقه، بل ويصيب أول ما يصيب زملاء له في الحكومة وفي كتلته النيابية التي فقدت فعلياً المدير وضابط الإيقاع، طالما أن جل معاركها باتت مع رئيس سابق لحكومة لم تخطئ حتى بحق هذه الكتلة، ولا بحق سواها، لا بل تمتع رئيسها بقدرة هائلة على عدم التفريط بحقوق تحدثوا عنها مراراً وسلموها في أول جلسة حوار في عين التينة.. حوار الخنوع كما يقال في أروقة كتلتهم نفسها، ويقال أكثر في شارع حائر لم يعد يرى في "المستقبل" وقيادته الا قيادات هزيلة وضعيفة لا تعبر عن نبض شارع و لا تأتي بالترياق لأي سم.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك