تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

أميركا تنشر "B-52" في أوروبا.. وروسيا ترّد

Lebanon 24
02-06-2017 | 14:40
A-
A+
أميركا تنشر "B-52" في أوروبا.. وروسيا ترّد<br/>
أميركا تنشر "B-52" في أوروبا.. وروسيا ترّد<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تقوم القوات الجوية الأميركية بنشر قاذفات بعيدة المدى من طراز "B-52" و800 في بريطانيا، دعماً لمناورات مشتركة مع حلفاء حلف الشمال الأطلسي "ناتو" وشركائها في أوروبا في حزيران الجاري. وستشارك طائرة "B-52 Stratofortress" ذات القدرات النووية في سلسلة من المناورات المشتركة التي تُجرى أساساً على عتبة حدود روسيا - وخاصة في بحر البلطيق والقطب الشمالي وعلى طول الحدود مع العديد من شركاء الـ"ناتو". وفي حين أن تدريبات هي جزء من دورة تدريبية دورية، إلا أن نشر هذه المقاتلات يأتي في وقت قد يسعى فيه الجيش الأميركي لطمأنة حلفائه الأوروبيين وسط أسئلة حول رؤية الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للدور العالمي لأميركا وتطلعاته فيما يتعلق بالسياسة الخارجية لدولته. وقالت القوات الجوية الأميركية في بيان إن "التدريب مع الحلفاء والشركاء يحسن التنسيق بين الحلفاء ويسمح للقواتنا الجوية ببناء علاقات دائمة ضرورية لمواجهة مجموعة واسعة من التحديات العالمية". روسيا ترّد ومن جانبها، قالت وزارة الخارجية الروسية إن نقل قاذفات أميركا "B-52" إلى أوروبا "خطوة تزعزع الاستقرار وتضر بالأمن الدولي،" إذ قال رئيس قسم شؤون منع الانتشار والمراقبة على الأسلحة بوزارة الخارجية الروسية، ميخائيل أوليانوف: "نحن بالطبع نعلم جيداً عن إعادة نشر قاذفات "B-52" من لويزيانا إلى بريطانيا وعن خطط إشراكها بعدد من التدريبات العسكرية التي أعلن عنها في وقت سابق، والتي ستجري في نهاية أيار وحزيران من هذا العام،" سحبما ذكرت وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك". وتعتبر طائرة "B-52" واحدة من أقدم الطائرات النشطة في سلاح الجو الأميركي، بعد أن دخلت الخدمة في الخمسينيات من القرن الماضي خلال ذروة الحرب الباردة. وقد صُممت في الأصل لتكون بمثابة قاذفات قنابل نووية عابرة للقارات وطويلة المدى ويمكنها أن تضرب الاتحاد السوفيتي. وقد تم تعديل الطائرات بشكل كبير منذ نهاية الحرب الباردة وتمت ترقيتها بصواريخ موجهة بدقة وأحدث الأجهزة الإلكترونية وأجهزة الاستشعار ذات التكنولوجيا المتطورة. ويمكن أن تحمل كل طائرة ما يصل إلى 70 ألف رطل من القنابل والمناجم والصواريخ، وفقاً للقوات الجوية الأميركية. (CNN)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك