تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

معركة الرقة.. "خلال أيام"

Lebanon 24
03-06-2017 | 10:55
A-
A+
معركة الرقة.. "خلال أيام"
معركة الرقة.. "خلال أيام" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت قوات سوريا الديموقراطية السبت، انها ستبدأ "خلال ايام" معركة السيطرة على مدينة الرقة، معقل تنظيم "داعش" في سوريا، وذلك بعد ان تمكنت من تحقيق مزيد من التقدم غربي المدينة. ومنذ اطلاقها حملة "غضب الفرات" لطرد التنظيم من الرقة، تمكنت قوات سوريا الديموقراطية، وهي عبارة عن تحالف فصائل عربية وكردية، من التقدم على جبهات عدة بهدف عزل مدينة الرقة. وهي تتواجد حاليا على بعد كيلومترات منها من الجهات الشمالية والشرقية والغربية. وقالت المتحدث باسم حملة "غضب الفرات" جيهان شيخ احمد لوكالة "فرانس برس": "سنبدأ خلال ايام قليلة"، وذلك رداً على سؤال حول اقتراب موعد معركة الرقة. وحققت قوات سوريا الديموقراطية، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان، تقدماً جديداً بسيطرتها منذ يوم الجمعة على بلدة المنصورة، التي تبعد نحو 20 كيلومترا جنوب غرب الرقة، وسد البعث المجاور لها بعد اشتباكات مع التنظيم ثم انسحاب عناصره. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "يتيح هذا التقدم لقوات سوريا الديموقراطية توسيع نطاق سيطرتها على الضفاف الجنوبية لنهر الفرات وتمكين الجبهة الغربية للرقة قبل اطلاق المعركة الاخيرة لطرد تنظيم الدولة الاسلامية منها". واضاف "المعركة الكبرى باتت على الابواب". وتجري حاليا عمليات تمشيط، وفق عبد الرحمن، في بلدة المنصورة وسد البعث "لتفكيك الالغام والبحث عما تبقى من جهاديين". واكد المتحدث باسم قوات سوريا الديموقراطية طلال سلو حصول تقدم على الجبهة الغربية للرقة ضمن المراحل الاخيرة قبل بدء الهجوم على المدينة. واشار سلو الى تسلم قوات سوريا الديموقراطية "اسلحة ومعدات حديثة من التحالف الدولي (...) في اطار التحضير لاطلاق معركة الرقة التي باتت قريبة". ويدعم التحالف الدولي بقيادة واشنطن قوات سوريا الديموقراطية بمعركتها، ان كان عبر الغارات الجوية او التسليح او المستشارين العسكريين على الارض. واوضح سلو ان "الهجوم على الرقة سيحصل من ثلاثة محاور بعدما انجزت قوات سوريا الديموقراطية الحصار من الجهتين الشمالية والشرقية وتعمل على تمكين حصارها من الجهة الغربية" ايضا. ولم يبق امام المتطرفين سوى ريف الرقة الجنوبي وغالبيته منطقة صحراوية، وبالتالي لا تزال حركتهم ممكنة جنوب الرقة عبر التنقل على متن قوارب تعبر نهر الفرات. واكد عبد الرحمن ان "قوات سوريا الديموقراطية ليست بحاجة لعزل الرقة من الجهة الجنوبية ايضا، كون طائرات التحالف الدولي قادرة على استهداف المقاتلين اثناء عبورهم النهر". (أ.ف.ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك