تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"صائد" بن لادن... "آية الله مايك" قائداً لعمليات "سي آي اي" ضد إيران

Lebanon 24
03-06-2017 | 19:20
A-
A+
"صائد" بن لادن... "آية الله مايك" قائداً لعمليات "سي آي اي" ضد إيران
"صائد" بن لادن... "آية الله مايك" قائداً لعمليات "سي آي اي" ضد إيران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت صحيفة «نيويورك تايمز»، ان الادارة الاميركية كلفت مايكل ديآندريا المعروف بـ «التشدد» قائدا لعملياتها ضد إيران، وهو كان كلف سابقا بالبحث عن اسامة بن لادن تمهيدا لقتله، وبادارة برنامج الاغتيالات عبر طائرات من دون طيار. ويبلغ داندريا الستين من العمر، وهو اعتنق الاسلام وشارك بقوة في الحرب على المجموعات الارهابية. وفي تطرقها إلى تفاصيل المسيرة الاحترافية لهذا المسؤول الاستخباراتي، أكدت الصحيفة إن ديآندريا، المعروف أيضا بلقبي «آية الله مايك» و«الأمير الأسود»، كان يتولى منصب مدير عمليات مكافحة الإرهاب منذ العام 2006، مشددة على أنه أشرف على «اصطياد» الزعيم السابق لتنظيم «القاعدة»، «الإرهابي رقم واحد»، أسامة بن لادن، الذي قتل على يد القوات الأميركية في مدينة أبوت آباد الباكستانية يوم 01/‏‏‏05/‏‏‏2011. وأدار ديآندريا كذلك البرنامج الخاص باستخدام الطائرات المسيرة (بلا طيار) ضد مسلحي تنظيم «القاعدة» في باكستان واليمن، وحقق نتائج كبيرة في هذه الساحة، حيث يعتبر كثير من موظفي «سي اي اي»، حسب معلومات «نيويورك تايمز»، أن «الأمير الأسود» قام بدور محوري في إضعاف هذا التنظيم. كما أشارت الصحيفة إلى أن ديآندريا هو من دبر اغتيال مدير العمليات الخارجية في «حزب الله» اللبناني، عماد مغنية، يوم 12/‏‏‏02/‏‏‏2008 في العاصمة السورية دمشق، بواسطة سيارة مفخخة، في عملية نفذها فريق من عملاء «سي اي اي» تحت إدارة «آية الله مايك» وبالتعاون مع جهاز «الموساد» الإسرائيلي. وقبل شغله منصب مدير عمليات مكافحة الإرهاب، كان ديآندريا يشارك في شكل عميق في وضع برنامج الاحتجاز والاستجواب المشدد، باستخدام وسائل التعذيب، والذي انطلق على خلفية هجمات 11 سبتمبر 2001، هذا البرنامج الذي جرت إدانته في تقرير خاص لمجلس الشيوخ الأميركي عام 2014 بصفته غير إنساني وغير فعال. وتعليقا على هذا التغيير في وكالة الاستخبارات المركزية، أكدت «نيويورك تايمز» إن «تعيين ديآندريا يمثل مؤشرا ملموسا أولا على أن إدارة (الرئيس دونالد) ترامب تطبق النهج القاسي ضد إيران الذي استخدم خلال الحملة الانتخابية لترامب». وكانت «نيويورك تايمز» كشفت اسم داندريا عام 2015 بعد مقتل رهينتين غربيتين في قصف قامت به طائرة من دون طيار تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية. وكانت «سي اي اي» تجهل وجود اميركي وايطالي رهينتين في المنزل الذي تعرض للقصف. في غضون ذلك، أشارت الصحيفة إلى أن «إيران أصبحت هدفا من الأهداف الأصعب بالنسبة إلى الـسي اي اي، حيث تتوفر لدى الوكالة إمكانية ضيقة للغاية للوصول إلى هذه البلاد»، مشددة على أن السلطات الإيرانية «قضت نحو 4 عقود في محاولات التصدي للتجسس والعمليات المموهة من قبل الولايات المتحدة». ونقلت «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أميركيين في هذا السياق أن «الدور الجديد للسيد ديآندريا يمثل إحدى الخطوات التي تم اتخاذها داخل السي اي اي والتي تشير إلى اتباع مقاربة تعتمد على إبراز العضلات بشكل أكثر من اعتمادها على التجسس، وتنفيذ العمليات المموهة». وأكدت الصحيفة ايضا ان المدير الجديد لـ «سي اي اي» مايكل بومبيو ومايكل داندريا قد يكونان حاليا المسؤولين عن تحديد ما اذا كانت الادارة الاميركية تعتبر ان ايران تتقيد بالاتفاق النووي الموقع مع القوى الكبرى او لا. وكان ترامب وعد خلال حملته الانتخابية مرارا بـ «تمزيق الاتفاق» الموقع مع ايران، وعندما شارك في قمة اميركية اسلامية في الرياض خلال زيارة اخيرة له، وجه اتهامات قاسية لايران بالتورط في الارهاب، وفق ما ذكرت صحيفة "الراي" الكويتية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك