تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل تكون الحدود العراقية ـ السورية محطة صراع بين واشنطن وطهران؟

Lebanon 24
04-06-2017 | 04:10
A-
A+
هل تكون الحدود العراقية ـ السورية محطة صراع بين واشنطن وطهران؟
هل تكون الحدود العراقية ـ السورية محطة صراع بين واشنطن وطهران؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "هل ستكون الحدود العراقية – السورية محطة صراع بين واشنطن وطهران؟" كتب الصحافي العراقي مصطفى سعدون في موقع "المونيتور"، لافتاً إلى أنه "مع استمرار عمليات قوات الحشد الشعبي في مناطق غرب الموصل باتجاه الحدود السورية، وصلت فصائل من الحشد الى الحدود السورية في 29 أيار الماضي، والتقت بقطعات من الجيش السوري على الطرف الآخر من الحدود. وبدأت قوات الحشد تتمركز في قرية أم جريص عند الحدود العراقية السورية، شمال غرب محافظة نينوى، واعلنت أنها تعتزم الاستمرار بالسيطرة على الحدود العراقية السورية باتجاه قضاء القائم الواقع شمال محافظة الانبار والبالغ اكثر من 300 كيلومتر، حسب تصريح الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري". وذكّر بأنه سبق لطيران التحالف الدولي أن قصف سابقاً قافلة للجيش السوري والمسلحين الموالين له بالقرب من المثلث الحدودي بين العراق وسوريا والأردن، حسب ما صرّح أبو آلاء الولائي وهو الأمين العام لكتائب سيد الشهداء إحدى فصائل الحشد الشعبي، وقال إنه "في الوقت الذي تستعد فيه الحكومة السورية برئاسة بشار الأسد لبسط النفوذ على الحدود العراقية السورية بمساعدة حلفائها في العراق وإيران، تسعى الجماعات المُسلحة المناهضة له إلى القيام بذات الدور بدعم من التحالف الدولي، وهذا ما يؤشر على أن المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا ستكون منطقة صراع مسلح بين حلفاء طهران وواشنطن." وسبق لرئيس الحكومة العراقي حيدر العبادي أن أشار إلى أن العراق وضع خطة عسكرية لتأمين حدوده مع سوريا، وقال في مؤتمر صحافي في التاسع من آيار 2017، إن "خطة العراق في المرحلة المقبلة هي السيطرة على الحدود العراقية السورية بعد تأمينها من الجماعات الإرهابية"، ويهدف الحشد الشعبي الذي يُقاتل بجانب القوات الحكومية العراقية ولدى بعض قياداته علاقة وطيدة بإيران، بحسب سعدون، إلى الوصول للحدود بين العراق وسوريا ومسك زمام الأمور فيها، وهذا ما لا تُريده الولايات المتحدة الأميركية بينما يصر الحشد عليه، فيما تظهر حركة تقدم القوات الحكومية السورية نحو الحدود الجنوبية أنها تقصد الاقتراب من قاعدة التنف في المثلث الوسيط بين سورية والارن والعراق والتي تُدرب فيها الولايات المتحدة الأميركية عناصر من الجيش السوري الحر. ويرى الجيش السوري الحر أن "هدف الحكومة السورية وإيران، هو السيطرة على معبري التنف والوليد لفتح طريق بين إيران وسوريا مروراً بالعراق، فيما تُريد الولايات المتحدة الأميركية منع أي تواصل بين إيران والحكومة السورية يُمكن أن يُسهل وصول السلاح من طهران لدمشق عبر المرور بالأراضي العراقية، لذا تحاول قدر الإمكان أن لا تسمح للحشد الشعبي والحكومة السورية بالسيطرة على حدود البلدين المشتركة. هكذا، يقول سعدون، إن الحدود بين العراق وسوريا لن تكون منطقة إستقرار على المدى القريب، فهي كالملفات الأخرى ستخضع لمفاوضات كبيرة بين البلدين المعنيين (العراق وسوريا) وأميركا وإيران، فلدى الولايات المتحدة قاعدة التنف التي لا تُريد لها أن تتعرض لأي خطر، كما لا تُريد أن تُسيطر أية قوات غير القوات التي تدعمها على الحدود. إيران أيضاً، تُريد أن يكون ملف الحدود العراقية السورية بيد قوات وجماعات حليفة لها، لأنها ما زالت تُريد فتح ممر بري يربط الحدود العراقية الإيرانية من شرق العراق وصولاً إلى الحدود العراقية السورية من غربه. هذا الملف الذي تتصارع عليه واشنطن وطهران، سيضع العبادي في إحراجٍ من جديد، فهو لا يُريد أن يُغضب الحشد الشعبي ويُهمشه، كما لا يُريد أن يخسر حليفته الأميركية الساعية لعدم إعطاء ملف الحدود بيد الحشد الذي تقول إنه سيُسهل نقل السلاح من إيران للحكومة السورية. والحال، أن هناك صراعاً عسكرياً على الحدود العراقية السورية بين حلفاء طهران وواشنطن، لكنه مؤجل الآن بسبب العمليات العسكرية في الموصل، يبد أنه سيبقى حتمياً وقد يبدأ بعد الإنتهاء من تحرير قضاء تلعفر في محافظة نينوى. (ALMONITOR)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك