تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل تفضح الإستخبارات القطريّة أدوار المتورّطين بدعم "الإرهاب" عبر لبنان؟

Lebanon 24
05-06-2017 | 23:57
A-
A+
هل تفضح الإستخبارات القطريّة أدوار المتورّطين بدعم "الإرهاب" عبر لبنان؟
هل تفضح الإستخبارات القطريّة أدوار المتورّطين بدعم "الإرهاب" عبر لبنان؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "الديار" أن الاستخبارات القطرية تملك ملفات بالارقام والاسماء لكبار المتورطين والقيادات العملية وهي مجزئة الى اقسام وعناوين، ثمة ملف عن الجبهات التركية، والعراقية، والاردنية، ومنها ملف خاص ومستقل "بالجبهة اللبنانية" التي يعترف القيمون عليها بانها اصبحت في حالة "سكون" او بالاحرى في "موت سريري" منذ نهاية العام 2015 لاسباب عديدة اهمها نجاح حزب الله في بالامساك بالحدود اللبنانية السورية، ونجاح تعاونه مع الاجهزة الامنية اللبنانية في تفكيك مجموعات العمل غير اللبنانية العاملة في الداخل، وهو امر عطل عمليا دور الاطراف اللبنانية التي انكفأت وتراجع دورها سياسيا ولوجستيا، ولكن هذا لم يمنع بعضهم من توسيع نطاق عملياته والذهاب الى خارج الحدود اللبنانية. ووفقاً للمعلومات فان التورط المباشر القطري مع الاستخبارات التركية بتمويل وتسليح المجموعات الارهابية في سوريا عبر الاراضي التركية تورّط بها بعض "الرسميين" اللبنانيين، ومنهم على الاقل نائبين في البرلمان اللبناني، وكان لهؤلاء دورا تنسيقيا على درجة كبيرة من الاهمية من خلال متابعة ما بدأوا به انطلاقا من الحدود اللبنانية عبر الحدود التركية، وذلك بعد ان نسجوا علاقات وطيدة مع مجموعات مسلحة مرتبطة بالاستخبارات السعودية، واخرى على صلة وثيقة بمجموعات اسلامية شكلت في وقت لاحق «جبهة النصرة» وانشق بعضهم وانضم الى "داعش"، وبعد تصاعد التوتر السعودي - التركي اقفلت انقرة حدودها في "وجه" هؤلاء وتقلص دورهم العملاني بشكل كبير. ووفقا لتلك الاوساط، بحسب "الديار"، فان الاستخبارات القطرية تملك معلومات وافية عن دعم سعودي عبر اطراف لبنانية لمجموعات توالي "داعش" او التحقت بالتنظيم لاحقا، ولرد تهمة دعم الارهاب عنها قد تكون "الخاصرة اللبنانية" "رخوة" اكثر من غيرها اذا ما ارادت الدوحة "التضحية" بما عندها من اسرار وخفايا الحرب السورية لمواجهة الهجمة "الشرسة" ضدها. ووفقا لمعلومات المصادر، فان المتورطين لا ينتمون فقط الى تيار المستقبل الذي عمل لسنوات تحت عنوان تقديم خدمات "انسانية" وتوزيع "البطانيات والحليب" على الشعب السوري. بل هناك مجموعات اسلامية سلفية في الشمال والبقاع تورطت ايضاً في هذه الحملة. ولا تخفي تلك الاوساط، وجود قلق جدي لدى المحور السعودي وحلفاؤه في لبنان من التواصل المطرد بين الدوحـة وطهران، حيث لم يعد لقطر سوى ايران كمنفذ بحري وجوي مع العالم، وهذا سيكون له ثمنه السياسي والاقتصادي والامني، وهنا تكمن الخطورة لان تسليم الايرانيين هذه الملفات يعد ضربة موجعة "للتحالف العـربي" المتورط في الحرب السورية واليمنية، فالقطريون على علم بكل شاردة وواردة في ملف تحجيم النفوذ الايراني في المنطقة، وكل المعلومات التي تصل للايرانيين يعرف هـؤلاء ان منتهاها سيكون في حارة حريك، وهذا سيضع المتورطين تحت ضغط غير مسبوق، ويضيق "هامش" المناورة السياسية في الداخل اللبناني. لقراءة المقال كاملا إضغط هنا (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك