تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

أزمة "البرتقالي" ـ "الأصفر".. والأضرار المتبقية

Lebanon 24
06-06-2017 | 00:45
A-
A+
أزمة "البرتقالي" ـ "الأصفر".. والأضرار المتبقية
أزمة "البرتقالي" ـ "الأصفر".. والأضرار المتبقية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ناصر شرارة في "الجمهورية": السؤال الذي يطرح نفسه بعد جولات معارك رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل حول قانون الانتخاب، هو: هل انتهت جولة القلاقل بين "التيار البرتقالي" و"حزب الله"؟ وهل من خسائر خلّفتها؟ الإجابة عن هذا السؤال يقود شكلاً ومضموناً الى التوقف عند وقائع عدة مقرونة بملاحظات عمّا حدث خلال الاشهر الثلاثة الاخيرة، وهي تنقسم الى ثلاث مراحل: ـ الاولى، وهي الأسوأ في علاقة الطرفين، والمقصود بها مرحلة طرح باسيل قانونه الانتخابي التأهيلي. وفي خلالها جرى لقاء عبر الهاتف السلكي من مكتب مسؤول في "حزب الله" بين الامين العام السيد حسن نصرالله وباسيل. وأثناء الاتصال بَدا نصرالله مستاء وأبلغ الى باسيل انّ المختلط قانون سيئ. بعد ذلك حاول الحزب تجاوز قناة باسيل والعودة الى تقليد الاستنجاد بـ"عون والسيد" لحلّ الامور التي تستعصي عادة بين الطرفين. لم يكن متاحاً لقاء "فخامة الرئيس" بـ"السيد" لأسباب تتصل بالبروتوكل وبالأمن، فأرسل الحزب وفداً يتّسِم بتركيبة عالية المستوى ليوحي لعون بأنه يستقبل وفداً يمثّل نصرالله شخصياً وليس الحزب فقط. لكنّ عون تجاهل الإشارة. وخلال هذا اللقاء غير الودّي، لعب عون دور "أبو الهول" بحسب تشبيه احد أعضاء وفد الحزب، ووضع الحزب مرة أُخرى امام باسيل الذي ترك له كل الكلام الذي اتّسَم بلهجة قاسية جعلت رئيس مجلس النواب نبيه بري يلوم الحزب لاحقاً، لأنه أبدى صبراً طويلاً على باسيل خلال اللقاء، خصوصاً حينما قال: "لا أريد ان أسمع بالنسبية". ـ المرحلة الثانية من الأزمة في العلاقة بين "الحزب" و"التيار" بدأ خلالها المشروع التأهيلي يترنّح، وبَدا الفراغ انه خطر مستبعد ولكنه لا يزال مطروحاً، علماً انّ "حزب الله" أبلغ الى كل من يعنيه الأمر أنه لن يسمح به. في هذه الاثناء وجّه "الحزب" الى التيار نوعين من الرسائل، الأولى تضمّنت نوعاً من الغضب، وتظهّرت من خلال اعتذار نصرالله من طلب باسيل إجراء محادثة هاتفية ثانية معه. ولكن في الوقت نفسه، وعلى رغم الفتور، حرص الحزب على إبقاء سجل علاقته الاخلاقية مع عون نظيفاً، حيث انه على رغم تباينه مع باسيل، فإنه رفض مناورات عونيين معارضين لباسيل لجَرّه الى فتح مرحلة تنسيق سياسي معهم. وردّ أنّ باسيل لا يزال هو المكلّف من عون تمثيل حالة التيار الوطني الحر بكل أطيافه في الحوار مع "حزب الله". وعليه، فإنّ الحزب يحاور باسيل فقط في شأن كل ما له صلة بعلاقته بالتيار. قال الحزب انه منفتح للحوار مع كل مكونات الاتجاهات العونية، ولكن ليس على اساس اللعب وراء ظهر القيادة الرسمية للتيار، فأخلاقياً ليس هذا اسلوب الحزب، أضف الى انه مستمر في الحرص على السِمة الاخلاقية التي تطبع علاقة نصرالله بعون. داخل اجواء المعارضة العونية التي تطرح شعار "نحن عونيون ولكن ضد باسيل"، هناك من تكهّن او جزم بأنّ وراء المشهد الظاهر، لا يوجد خلاف بين باسيل والحزب بل تنسيق خفي. حتى انّ اجواء داخل "القوات اللبنانية" تَبنّت هذا التفسير. ـ المرحلة الثالثة بدأت بعد قمة الرياض وهي مرحلة إنفراجية من عمر ازمة بين "البرتقالي" و"الاصفر". وصافرة انطلاقتها تمثّلت بامتداح نصرالله موقف باسيل لدى إعلانه، من دون كل وزراء خارجية العرب، عدم معرفته المسبقة ببيان القمة. ومهدت هذه الاشارة لمعاودة اللقاء بينهما. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
08:48 | 2026-08-30 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك