تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل تعطي واشنطن الضوء الأخضر للمعركة في الجرود؟

Lebanon 24
06-06-2017 | 18:54
A-
A+
هل تعطي واشنطن الضوء الأخضر للمعركة في الجرود؟
هل تعطي واشنطن الضوء الأخضر للمعركة في الجرود؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يؤكد مرجع رسمي لصحيفة "الديار" أنّ القائد الاميركي الجنرال جوزيف فوديل لم يفاتح المسؤولين اللبنانيين الذين التقاهم في مسألة شن الجيش لهجوم عسكري ضد مواقع الارهابيين لتطهير جرود السلسلة الشرقية من تنظيم "داعش"، معتبرا أن هذا الامر شأن لبناني تعود مسألة القرار فيه لقيادة الجيش اللبناني وخططه واستراتيجيته التي يراها مناسبة، خصوصا أنه نجح في الامساك بزمام المبادرة وقلب المعادلات لصالحه مفقدًا المجموعات المسلحة أي قدرة على القيام بهجمات، مبديًا الاستعداد لفتح مخازن الجيش الاميركي في المنطقة في حال قررت اليرزة تغيير استراتيجيتها في المواجهة. ويكشف المرجع في هذا السياق، الى أن القيادة العسكرية اللبنانية تملك معطيات دقيقة عن الوضع المعنوي المنهار لمجموعات "داعش" في الجرود التي باتت تعيش في جو من اليأس مع فقدانها لمقومات الصمود من اكل وشرب وتراجع عدد مقاتليها بعدما اقفلت طريق امدادها باتجاه البادية السورية واحكام الطوق حولها من قبل الجيش السوري، "حزب الله"، "سرايا الشام" و"جبهة النصرة"، ما دفعها الى القيام بمغامرات غير محسوبة على غرار ما حصل ليل السبت الاحد الفائت، عندما عمد مقاتلو التنظيم الى مهاجمة مواقع للنصرة ومحاولة التقدم باتجاه مخيم النازحين قرب مدينة الملاهي الذي يحوي حوالى 11 الف لاجئ املا في "تجنيد" رجاله للقتال الى جانبه لتأمين الهجوم باتجاه عرسال، التي تبقى هدفًا اساسيًا لتلك الجماعات باعتبارها قاعدة خلفية ولوجستية، لتأمين حاجات المقاتلين ونقطة انطلاق للعمليات الارهابية نحو الداخل اللبناني. وتشير المعطيات في هذا الخصوص الى خطة لدى ارهابيي "داعش تقوم" على مواجهة خطوط الجيش الامامية بمجموعات متلاحقة من الانتحاريين على غرار تكتيكاتهم في العراق وسوريا لاحداث ثغرات في الجبهة تسمح لهم بالتسلل باتجاه الداخل اللبناني. ووفقا للمرجع الرسمي المطلع فإن الضيف الاميركي اعاد التأكيد على تقديره لما يقوم به الجيش من مهمات على الحدود وفي الداخل في الحرب التي يخوضها ضد الارهاب والانجازات التي يحققها رغم صغر حجمه وضعف امكاناته اذا ما قيس بجيوش المنطقة، اذ يعتبر الجيش اللبناني الوحيد الذي نجح في صد الارهابيين وافشال مخططاتهم، مشيدًا بالخطط العسكرية المتبعة وبالحرفية والمهنية العالية لدى ضباطه وافراده الذين استطاعوا في فترة قياسية استيعاب السلاح النوعي الجديد المسلم في اطار برامج المساعدات واستخدامه بأقصى طاقته، وهو ما تؤكد عليه التقارير التي ترفعها فرق التدريب الاميركية، وهو ما يشجع على زيادة الدعم من تسليح وتدريب خلال الاشهر المقبلة، نظرًا لاهمية ذلك في نجاح جهود التحالف ضد الارهاب، مؤكدًا أن لبنان حليف اساسي وشريك للولايات المتحدة في هذه الحرب، مبدية ثقته المطلقة بقدرة الجيش اللبناني على النجاح الاستثنائي في تنفيذ المهمات الموكل بها. ويتابع المرجع بأن قائد القيادة الوسطى الاميركية ابدى كل الاستعداد لتلبية طلبات القيادة العسكرية اللبنانية من اسلحة وذخائر عالية الجودة، بالإضافة الى المعدات والتدريب، ما يساعدها على تحقيق مهمتها في مواجهة الارهاب وحفظ الاستقرار والامن الداخليين، بما يرفع القوة النارية لوحدات الجيش، معيداً التاكيد على فتح مخازن الجيش الاميركي في المنطقة امام الجيش لاستخدام ما يشاء من الذخائر من مختلف العيارات، مطمئنا الى أن الدفعة الاولى من طائرات "السوبر توكانو" ستسلّم للبنان في الوقت المتّفق عليه، بعدما انهى الطيارون والفنيون اللبنانيون تدريباتهم على التعامل مع نلك الطائرات، وقد حضر العماد جوزف عون حفل تخريجهم خلال زيارته الى الولايات المتحدة الشهر الماضي، في الوقت الذي ينتظر فيه أن تسلم قريبًا حوالي 36 مصفحة خفيفة من نوع "برادلي" لنشرها على الجبهة الشرقية مزودة بمدافع من عيار 50 ملم. يشار على هذا الصعيد الى أن قيادة الجيش فضلت عدم التمديد لفرق تدريب اميركية من خارج برنامج المساعدات، مشكلة من متعاقدين مع وزارة الدفاع الاميركية، طالبة استخدام الاموال المخصصة لهذا الغرض لشراء اسلحة معينة، خصوصًا أن الجيش نجح في تأمين مجموعة مدربين لبنانيين سبق وتابعوا دورات على يد الفرق الاميركية. (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك