تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

رسائل إيران تطاول سوريا ولبنان وفلسطين

Lebanon 24
08-06-2017 | 00:08
A-
A+
رسائل إيران تطاول سوريا ولبنان وفلسطين
رسائل إيران تطاول سوريا ولبنان وفلسطين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "رسائل إيران تطاول سوريا ولبنان وفلسطين" كتب جوني منير في صحيفة "الجمهورية": للمرة الأولى منذ فترة بعيدة يضرب الارهاب قلب إيران، وهي ربما المرة الاولى منذ قيام الثورة الاسلامية ينجح الارهاب في استهداف موقعين يحملان رمزية كبيرة تصل الى حد القداسة. الاول يطاول صانع الجمهورية الاسلامية ورمزها الديني الرفيع، والثاني يصيب أحد الركائز الاساسية للدولة الايرانية. لا شك في انّ الجهة التي تقف وراء الاعتداءين هي جهة كبيرة. صحيح انّ تنظيم «داعش» أعلن تبنّيهما، لكنّ السؤال هو اي جزء من اجزاء "داعش" نفّذهما؟ ولأيّ مصلحة سياسية في هذه المرحلة بالذات؟ فاختيار المكان، كما اختيار الزمان، يحملان أسئلة كثيرة وهو ما سيطرحه المسؤولون الايرانيون في الايام والاسابيع المقبلة. كان من المفترض بتنظيم «داعش» ان يكون منشغلاً بالانهيارات العسكرية لمقاتليه على الارض. بالتأكيد هو قادر على اختراق الساحات وتنفيذ العمليات الارهابية كما هو حاصل في اوروبا مثلاً. لكن مع الأخذ في الاعتبار ملاحظتين أساسيتين: الاولى، انّ العمليات الارهابية التي تهزّ ساحات اوروبا أظهرت انّ التخطيط والتحضير والاشراف يحصل من ليبيا حيث الفرع الجديد لـ«داعش» والذي قد لا تربطه بالقيادة الأُم في الرقة سوى التسمية او العنوان وفي أفضل الحالات تفاصيل عريضة. والملاحظة الثانية، انّ عمليتي ايران احتاجتا الى درس مستفيض وعناية دقيقة وتخطيط بارد وامكانات خاصة، ما يدفع الى السؤال: أيّ فرع لـ«داعش» نفّذ العمليتين؟ ولمصلحة من؟ فعدا الدافع العقائدي الداعشي هنالك الاهداف السياسية. بعد زيارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب للمنطقة بدأت عواصف جديدة، وقد لا تكون ضربة ايران بعيدة من ذلك. فخلال الاسابيع الماضية، وفي خطوة نادرة في هذا المجال، تحدثت وسائل اعلام اميركية أنّ الادارة الاميركية كلّفت شخصاً يدعى مايكل دي اندريا الإشراف على العمليات الخاصة في ايران في المخابرات المركزية الاميركية. في العادة لا يُسرِّب المسؤولون الاميركيون معلومات استخباراتية حساسة كهذه، وحصل ذلك بعد زيارة ترامب للسعودية حيث تمّ التركيز على الاهداف التوسعية لايران في المنطقة والعمل على محاربتها. وقبَيل زيارة ترامب للرياض بيومين شَنّت الطائرات الحربية الاميركية هجوماً مباشراً على القوات السورية المدعومة من قوات حليفة لإيران لمنعها من التقدم في اتجاه معبر التنف في محاولة لتأمين ربط بغداد بدمشق براً، وأعلن الجيش الاميركي عن غارته. فيما تزامنت الضربة الجوية الثانية أمس مع استهداف إيران. وبعدها، تحدثت الصحف الاميركية عن تعيين دي اندريا على رأس العمليات الخاصة في ايران، وهذا الرجل الستيني اكتسب شهرة قوية في بلاده بعد ان نجح في تعقُّب اسامة بن لادن واكتشاف مخبئه، وكذلك أسندت اليه عملية الاشراف على اغتيال عماد مغنية في دمشق، إضافة الى انه أشرف على عمليات طائرات الدرونز والتي اغتالت مسؤولين في تنظيم "القاعدة" في اليمن وباكستان، وهو ما جعل البعض يطلق عليه لقب "أمير الظلام" وقيل انه تحوّل الى الاسلام بعدما تزوج امرأة مسلمة، وانّ مهمته الجديدة هي العمل على احتواء التمدد الخارجي لإيران بالتنسيق مع مسؤولي الأمن القومي الذين عيّنهم ترامب والذين يصنّفون بأنهم من الصقور. لقراءة المقال كاملا إضغط هنا (جوني منير - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك