كشفت مصادر أمنية فلسطينية لـ"وكالة الأنباء المركزية" أنّ "مشغّل خلية الضاحية الجنوبية معروف في حلقة ضيقة وهو يقيم في حي حطين ويلازم حزامه الناسف وقليل التحرك، ويلتقي بالإرهابيين التابعين لكتائب عبدالله عزام وأمير داعش في المخيم هلال هلال ولا توجد صور له"، لافتةً إلى أنّه "كان قد نسّق مع بلال بدر الهجوم الأخير على فتح في معركة الطيري".
وبحسب المصادر، فإنّ "المشغّل غير معروف لدى سكان وقيادات المخيم، غير أنّ علاقة وطيدة كانت تربطه بأمير داعش السابق في المخيم عماد ياسين، الذي تمكنت مخابرات الجيش من توقيفه في عملية أمنية في المخيم، ومنذ ذاك الوقت اختفى ولازم منزله في حطين وكان يلتقي أيضاً كلّاً من الإرهابيين رامي ورد وتوفيق طه وزياد ابو النعاج ويوسف شبايطة، علماً أنّه قاتل ضدّ الجيش في معركة نهر البارد إلى جانب فتح الإسلام ".
وشدّدت المصادر على أنّ "المخيم بريء بشعبه من هؤلاء القتلة"، مضيفةً": "إنّنا على تنسيق مع الدولة والجيش ويكفينا أنّ جماعة بدر الإرهابية التي لا تريد الإستقرار للمخيم، وهي ألقت قنبلة يدوية فجر اليوم على مقر القوة المشتركة في قاعة اليوسف لإحداث البلبلة، فيما لدينا شهيد مظلوم سامر غالي".
واعتبرت المصادر أنّ "مسلسل إلقاء القنابل الليلية يهدف إلى التعمية على جرائم المشغّل لأنّ الجماعات الارهابية وان تباعدت في الامكنة، لكنها تلتقي في الأهداف والمخططات وهناك رابط بينها في عمليات التفجير التي تطال المخيم بأوامر من بدر وهلال هلال المشهود له في دمويته واجرامه على الساحة الفلسطينية ولاسيما قتاله في الاشتباكات الاخيرة نصرة لبدر في حي الطيري".
(المركزية)