تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

عون في الشارع.. أساليب احتجاج مبتكرة وعدم ارتياح لدى الحلفاء

Lebanon 24
05-07-2015 | 23:24
A-
A+
عون في الشارع.. أساليب احتجاج مبتكرة وعدم ارتياح لدى الحلفاء
عون في الشارع.. أساليب احتجاج مبتكرة وعدم ارتياح لدى الحلفاء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أبلغت مصادر قيادية في "التيار الوطني الحر" صحيفة "السفير"، أنّه "لم تعد هناك بعد الآن سقوف للموقف في السياسة وللتحرك في الشارع"، مشيرةً إلى "أساليب مبتكرة ستُستعمل في الأحتجاج". وشدّدت المصادر على أنّ "التيار يخوض معركة وجودية، والأزمة أكبر ممّا يتصوّر البعض، ولم تعد تنفع معها وسائل المعالجة التقليدية"، لافتةً الإنتباه إلى أنّ "من يدّعي ظاهراً التمسك بالنظام والحكومة، هو من يعمل فعليّاً لضربهما معاً، بسبب انقلابه على الصيغة والميثاق، واعتراضه على وجود شريك مسيحي حقيقي". أساليب تفاجئ الجميع من جهتها، نقلت صحيفة "الجمهوريّة" عن مصادر بارزة في التيار قولها: "هذه المرة نحن مصمّمون على الذهاب في المواجهة حتى النهاية، فهذه معركة حياة أو موت بالنسبة الى المسيحيين". وكشفت أنّ "التيار لن يعتمد في تحرّكه هذه المرة الاساليب التقليدية العادية التي يعتمدها عادة، والتي اعتاد اللبنانيون أن يشاهدوها، بل سيلجأ الى أساليب ستفاجئ الجميع"، وتحدثت عن "ضربات نوعية" إلّا أنّها رفضت الإفصاح عنها، "فهي من أسرار المهنة". واكتفَت المصادر بالقول إنّ "التحضيرات جارية على قدم وساق لِشيء ضخم جداً بوسائل جديدة وحديثة ستشكّل مفاجأة للجميع، ويكفي أن يتذكر الجميع كيف كان التيار يتحرّك في زمن الوصاية السورية". وأكّدت أنّ "حزب القوات اللبنانية يدعم التيار في السياسة على الأقل، فهاجس القوات هو هاجس التيار نفسه". عدم ارتياح لدى الحلفاء من جهتها، أكّدت مصادر مواكبة للإستعدادات الجارية من جانب "الوطني الحر" لاستطلاع الرأي لصحيفة "الحياة"، أنّ "النائب ميشال عون يريد أن يعيد الإعتبار للمشروع الأرثوذكسي الذي يقترح قيام كلّ طائفة بانتخاب ممثليها في البرلمان، أو يعود لها الحق في أن يحصر فيها هذا الإستطلاع". وكشف أنّ "عون طلب من حلفائه تجييش محازبيهم لمشاركة في استطلاع الرأي بغية رفع منسوب الدعم المباشر له، وتقول إنّ الإجتماع الأخير لتكتل التغيير والإصلاح الذي هدّد فيه بالنزول إلى الشارع وقطع الطرقات وتنظيم الإحتجاجات أمام كبرى الإدارات والمؤسسات الرسمية، انتهى إلى تباين في الآراء لأنّ الحلفاء لم يتناغموا معه كليّاً وسألوا ما الفائدة من كلّ هذا التحرك في ظلّ بقاء الحكومة واستحالة إطاحتها". وكشفت المصادر أنّ "تهديد عون بالنزول إلى الشارع وقطع الطرقات قوبل بعدم ارتياح من حلفائه، لأنّهم يخشون من إمكانية تسلل متضررين من الاستقرار الأمني مستغلين هذه التحركات لخلق حالة من الفلتان والفوضى". وتؤكّد أنّ "قيادات التيار الوطني تعترف ضمناً أنّ الشارع المؤيّد لعون سيتحرك تحت السقف المرسوم له من حزب الله، ولن يكون في مقدوره الخروج عنه عبر تجاوزه الحدود التي وضعها له". عملية الإستنهاض مستمرة لكنّ مصادر التكتل أكّدت لصحيفة "اللواء"، أنّ "أيّ موعد لتحركات شعبية يتوقع أن يقودها التيار الوطني الحر لم يتحدد بعد". وأشارت إلى أنّ "عملية الحشد واستنهاض النّاس مستمرة بانتظار تحديد مواعيد ونوعية التحرّك". "حزب الله" على موقفه في انتظار ما سيعلنه الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصر الله عصر الجمعة المقبل في مناسبة "يوم القدس العالمي"، أفادت صحيفة "الجمهورية" أنّ "الحزب مازال ثابتاً على قراره بالوقوف إلى جانب التيار الوطني الحر، أمّا الوسائل والطريقة فهذه أمور يعتبر الحزب أنّ التيار هو المَعنيّ بها مباشرة، وهو من يقرّر خطواته، والحزب لا يتدخل معه في هذه التفاصيل، لكن في السياسة والعلاقة والموقف والمطلب في ملف التعيينات العسكرية والأمنية، فالحزب مستمر في الوقوف إلى جانب التيار". (السفير - الجمهورية - اللواء- الحياة- الأنباء الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك