تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ولادة قانون "يتيم" بلا "إسم ولا هوية"؟!

Lebanon 24
13-06-2017 | 00:16
A-
A+
ولادة قانون "يتيم" بلا "إسم ولا هوية"؟!
ولادة قانون "يتيم" بلا "إسم ولا هوية"؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": عندما وجّهت الدعوة السبت الماضي الى جلسة لمجلس الوزراء غداً الأربعاء ، إعتقد كثيرون انّ قانون الإنتخاب بات جاهزاً. لكن ما تسرّب من لقاء بعبدا بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة امس الاول أظهَر العكس. فقد عرضا للعقبات واتفقا على بذل الجهود لتذليلها، وهو ما أضاف شكوكاً عزّزها الحديث عمّا يعوق الوصول الى الصيغة النهائية للقانون. فهل يمكن البَت به ناقصاً؟يتبادل بعض القياديين في الكواليس السياسية أطراف الحديث عن مغامرات يقودها البعض في الأيام القليلة الفاصلة عن نهاية ولاية مجلس النواب، على رغم تحديد محطتين دستوريتين إجباريتين لا بدّ منهما: الأولى، تتصل بتحديد يوم غد موعداً لجلسة مجلس الوزراء تقدم جدول اعمالها في اولى بنوده "مشروع قانون الإنتخابات النيابية" قبل التوصّل اليه بالصيغة النهائية. الثانية، تحديد الجمعة المقبل موعداً للجلسة النيابية التشريعية لإقرار قانون الانتخاب بنحو كامل الأوصاف. وبمقدار ما أوحى به تحديد هذين الموعدين - وهما على مقربة ايام قليلة من نهاية ولاية المجلس النيابي ليل الإثنين ـ الثلثاء المقبل - من ارتياح لجهة الاعتقاد انّ القانون الجديد للانتخاب والذي ستجري على أساسه الانتخابات النيابية المقبلة سيُبصر النور بعد مخاض عسير. فإنّ هناك من يخشى إمكان تجاوز الموعدين من دون صدور القانون على رغم التفاهم السياسي الذي قيل إنه يظلّله منذ اللقاء الرئاسي الثلاثي على هامش الإفطار الرمضاني الجامع الذي شهده قصر بعبدا في 1 حزيران الجاري. وعلى وقع هذا الشعور المتناقض، حيال احتمال التوصّل الى القانون العتيد او عدمه، فلكل من اصحاب النظريتين ما يبرّر نظريته ويحضّه على الدفاع عنها بثقة مفرطة. فأصحاب النظرية الأولى يحصون الساعات، لا الأيام القليلة الفاصلة عن الإستحقاقات الحكومية والنيابية فالتشريعية والدستورية. ويعتقدون انّ هذه المهل القاتلة لا يمكن تجاوزها بخطوات او دعسات ناقصة. ويستندون الى المعطيات الآتية: -إنّ النقاط التي ما زالت عالقة لا تخرج عن لائحة القضايا الثانوية التي يمكن تذليلها في وقت قريب، ولا يستطيع احد أن يصل الى نهاية ولاية المجلس من دون القانون العتيد. وذلك منعاً من وقوع الشغور النيابي وما قد يستتبعه من شلل حكومي قد يطاول معظم المؤسسات السياسية والدستورية الى حين إجراء الإنتخابات النيابية الملزمة في مهلة التسعين يوماً المقبلة وفق القانون الساري المفعول 25/ 2008، على رغم التباهي بتجاوزه و"دفنه بعد دعسه". -لا بد من ان يتحمّل الجميع مسؤولياتهم تجاه هذه الخطوة، ولا بد من تنازلات متبادلة تؤدي الى ولادة القانون الجديد، ولو بعملية قيصرية أيّاً كانت كلفتها. فليس هناك من يمكنه تحمّل الوصول الى ما هو متوقّع من شعور وشَلل. -انّ التوافق السياسي الذي تمّ التوصّل اليه بداية الشهر الجاري في قصر بعبدا سيؤدي الى تذليل العقبات التي حالت دون الإنتهاء من النقاش حول بعض البنود العالقة التي أعاقت ولادة الصياغة النهائية للقانون الجديد. امّا اصحاب النظرية الثانية فلديهم ما يكفي من المؤشرات التي تعطّل كثيراً مما يستند اليه أصحاب الأولى. ولذلك فهم يعبّرون عن قلقهم وفق المعطيات الآتية: -انّ النقاط العالقة لا يمكن اعتبارها ثانوية ويمكن تذليلها في الساعات الفاصلة عن جلسة مجلس الوزراء بعدما ساد الاعتقاد أنها طويت منذ اسابيع سبقت الإفطار الرئاسي في بعبدا قبل ان يتمّ إحياؤها مجدداً. -انّ الخلاف الذي ما زال قائماً الى اليوم حول اعتماد الصوت التفضيلي في القضاء او على اساس الدائرة الكبرى ليس تفصيلاً. لأنه وعلى اساس ما يتم اعتماده ستُحتَسب النتائج النهائية لفوز هذه اللائحة او تلك بحصتها النسبية من المقاعد النيابية. وهو امر يشكل مفتاح المعركة الإنتخابية، وكذلك يشكل بالنسبة الى البعض "قضية حياة او موت". لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك