كتب ياسر الحريري في صحيفة "الديار": "هل استحقتها القوى السياسية في لبنان، ووصلت الى الطريق المسدود، بحيث لم تعدّ تستطيع العودة الى قانون الستين، اذ بقدر ما لعنت هذا القانون وبقدر ما، تحدثت عن النسبية، واهمية النسبية، "انحشرت بالنسبية" الا انها للحدث عن ضوابط النسبية، وهذا غير صحيح، فالنسبية ضوابطها في العتبة الوطنية او ما يجري تعريفة علمياً، وهذا ما لا يعلمه معظم نواب الشعب اللبناني، اي لا يعرفون ما هو التعريف العلمي بتسمية العتبة العلمية، وهو "نصاب الابعاد"، كما لا يعرفون، كيفية احتساب الحاصل الانتخابي، بما يعرف، بارقام الكسور من اعلى الى ادنى وكيفية احتسابها وما هي القاعدة العلمية التي على اساسها يجري احتساب، الحاصل، قضية الصوت التفضيلي الذي يجري تزييفه وفق الديموقراطية اللبنانية.
الاهم هو ما تقوله مصادر من تيار المستقبل وحركة امل اذ يعترفان لبعضهما البعض في افطار رمضاني، ان الرئيس نبيه بري، "ضرب غول" ثلاثي الابعاد في مرمى كل من حاول في الوقت الماضي تضييع الوقت، ووضع العصي، للحؤول دون الوصول الى قانون على اساس النسبية، وعندما اقتنع هذا البعض، كانت النتيجة ان ذهب الى طرح العتبة الوطنية ورفعها للتأهيل الى نسبة الاربعين بالمئة، مما يعني ان بعض اعضاء اللوائح التي يسميها هذا البعض،ستصاب بهزيمة عدم الوصول الى نسبة الاربعين بالمئة للتأهيل.
لكن بغض النظر عن التفاصيل التقنية التي يمكن ان يجري حلها في غضون ساعات عندما يهبط الوحي على المتمسكين ببعض المطالب، في السياسة تقول المصادر العليمة بتطورات لبنان وصلتها بالاوضاع الاقليمية، ان الجميع بات على علم، ان اكثر من جهة دولية وعلى رأسها الولايات المتحدة الاميركية ابلغت وزارة الخارجية ومسؤولين، ان الوقت الضائع انتهى في لبنان، والفراغ ممنوع، ومن يعمل للفراغ يتحمل مسؤولية كل مترتبات، والاسباب الموجبة للتبليغ الاميركي لمن يعنيهم الامر من اصدقاء واشنطن، ان الفراغ يعني عدم اجراء الانتخابات في وقتها، لكن السؤال من يضمن اجراء الانتخابات خلال تسعين يوماً وفق القانون النافذ؟ ومن يضمن تطورات المنطقة المتسارعة في اكثر من اتجاه ان كان على الجبهة السورية، او على مستجدات في الازمة القطرية - السعودية، وتداعياتها الاقليمية والعالمية من مختلف النواحي السياسية والاقتصادية والعسكرية وعلى غير صعيد، وهو ما يؤسس لتطورات غير محسوبة النتائج في اكثر من مكان في العالم؟".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.