تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

رجل كبح غريزة ترامب ومفتاح حلّ الأزمة القطرية بيده.. هكذا ستنتهي

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
16-06-2017 | 04:51
A-
A+
رجل كبح غريزة ترامب ومفتاح حلّ الأزمة القطرية بيده.. هكذا ستنتهي<br/>
رجل كبح غريزة ترامب ومفتاح حلّ الأزمة القطرية بيده.. هكذا ستنتهي<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في متابعة للأزمة القطريّة والمقاطعة الخليجيّة للدوحة، عرض الصحافي الشهير ديفيد اغناتيوس لما آلت إليه آخر التطوّرات في مقالٍ نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، موضحًا أنّ مفتاح الحلّ سيكون بيد وزير الخارجية ريكس تيليرسون، الذي يتمتّع بعلاقات متينة مع مختلف الأطراف الخليجيّة. وإنطلاقًا من أنّ تيليرسون هو المسؤول الأميركي الذي سيتحكّم بأي مشكلة ستنشب في الشرق الأوسط، فقد وصفه الكاتب بـ"الرجل الهادئ" في فريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب والذي أقنعه بالعدول عن رأيه الذي أعرب عنه صراحةً عند إندلاع الأزمة الخليجية، حين وقف إلى جانب المملكة العربية السعوديّة والإمارات العربية المتحدة. ولفت الكاتب إلى أنّ الحصار المفاجئ لقطر أزعج البنتاغون، الأمر الذي فتح بابًا على أهميّة ما يبحث في الإدارة الأميركية حول السياسة الخارجية، وهنا برز بوضوح تيليرسون "النموذج النادر " الذي سيسهّل طريق الحلّ، إذ يحظى بإحترام البيت الأبيض بسبب علاقاته في الخليج، كما تقدّره الإدارة الأميركية لأنّه كان رئيس مجلس إدارة شركة "إكسون موبيل النفطية". غريزة ترامب كبحها تيليرسون وأكّد الكاتب أنّه عندما أُعلن الحصار على قطر، لم تكن واشنطن في أجواء ذلك، وغريزة ترامب دفعته للوقوف الى جانب السعوديين والإماراتيين بعد إشتعال الأزمة، إذ قال: "خلال رحلتي الى الشرق الأوسط، ذكرت أنه لم يعد هناك مكان لتمويل الأيديولوجية الراديكالية، فأشار القادة إلى قطر". إلا أنّ تيليرسون أقنع الرئيس بتغيير موقفه، وقال في 5 حزيران: "علينا بالتأكيد تشجيع الفرقاء للجلوس معًا والتهدئة في العائلة العربية". وكان أحد المسؤولين الأميركيين نقل للصحيفة عن ترامب قوله إنّه يعتقد أنّه لا يجب على الولايات المتحدة أن تحلّ مشاكل الدول في الشرق الأوسط وبدلاً من ذلك ترك الأمور تأخذ مسارها الطبيعي. لكن خلال الـ10 أيام الماضية، قرّر ترامب تكليف تيليرسون بإجراء المحادثات للوصول الى حلّ. كما كان وزير الخارجية الأميركية قد كشف عن خبرته الطويلة في المنطقة وقال خلال زيارته لنيوزلندا، وفي الوقت الذي تستعر فيه الأزمة: "لقد شاركت في إتفاقات مع القيادة القطريّة منذ أكثر من 15 عامًا، ونعرف بعضنا جيدًا. أعرف الأمير الوالد حمد بن خليفة جيدًا. كذلك الأمير تميم". كما أنّ تيليرسون مقرّب من قادة السعودية والإمارات، بحسب الكاتب. ونقل اغناتيوس عن مسؤولين قولهم إنّ إعلان 5 حزيران بمقاطعة الدول لقطر فاجأ الولايات المتحدة على مستويات عدّة، فقد كان بمثابة فرض وإملاء لا يتضمّن مطالب واضحة أو طريقًا للحلّ، كذلك فالتوقيت لم يكُن ملائمًا، إذ فُرضَ الحصار بعد وقت وجيز من حضور ترامب قمّة الرياض، والتي ظهرت فيها قطر كمشارك قيّم، كذلك أتت المقاطعة في الوقت الذي أطلقت فيه الولايات المتحدة المرحلة الأخيرة من الحملة لتطهير الرقة من تنظيم "الدولة الإسلاميّة". مخطّط "نصف مخبوز".. ومعركة الرقة الى الواجهة بعض المسؤولين الأميركيين رأوا أنّ مخطّط مقاطعة قطر "نصف مخبوز" وصعّد الخلاف بين الحلفاء، ما قد يتسبّب بنتائج غير متوقعة يُمكن أن تفيد إيران وأعداء آخرين، بحسب ما قاله اغناتيوس، الذي أوضح أنّ وزير الدفاع جيمس ماتيس يخشى من أنّ الحصار قد يعرّض العمليات الأميركية في قاعدة العديد في الدوحة للخطر، علمًا أنّها أهم قاعدة عسكرية في المنطقة. وأوضح أنّ مخاوف ماتيس تنبع من رغبته بالتركيز على محاربة "داعش" لا فتح جبهة جديدة. وقال القادة للصحيفة إنّ المرحلة الأخيرة من معركة الرقة بدأت منذ أكثر من أسبوع وتسير أفضل ممّا كان متوقّعًا. وتدعم الولايات المتحدة في المعركة أكثر من 40 ألف مقاتل، 65% منهم أكراد، وتريد واشنطن تسهيل عملياتها في سوريا لا تعقيدها. مطالب رسمية من قطر الى ذلك، اعترف يوسف العتيبة، السفير الإماراتي في واشنطن، بانتقاد البنتاغون والخارجيّة الأميركية لخطوة بلاده تجاه قطر، لكنّه رأى أنّه على الولايات المتحدة أن ترى في هذه القضية "فرصةً" لتخفيف الدعم القطري للمتشدّدين في المنطقة، بدلاً من "أزمة يجب نزع فتيلها". ولفت الى أنّ لائحة مطالب رسمية لقطر لم تكتمل بعد، بسبب التنسيق بين أبرز أربع دول مقاطعة لقطر أي مصر، السعودية، البحرين والإمارات، وفقًا للكاتب. وقال الكاتب: "الرسالة لقطر يجب أن تكون: "إذا أردتِ أن تصبح دولة من فريقنا فهذه لائحة واضحة بالأمور التي عليك فعلها"". وأضاف نقلاً عن العتيبة: "عدد من المطالب ستركّز على التعهدات التي قطعتها قطر في العام 2014 لتخفيف الدعم للجماعات المعارضة في الدول المجاورة". من جهته، قال وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطيّة الأربعاء في حديث مع الكاتب: "في المفاوضات المقبلة، سيحاول المسؤولون القطريون الوصول الى إتفاق لا يعرّض سيادتنا للخطر". (washingtonpost - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك