تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ترامب و5 عوامل لتغيير النظام في إيران

Lebanon 24
18-06-2017 | 00:05
A-
A+
ترامب و5 عوامل لتغيير النظام في إيران
ترامب و5 عوامل لتغيير النظام في إيران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان ترامب و5 عوامل لتغيير النظام في إيران، كتبت صحيفة "الشرق الأوسط": لو تحدثت إلى أي من العاملين أو المقربين من إدارة ترامب بواشنطن ستسمع شيئين عن إيران: الأول هو أن الجمهورية الإسلامية ما زالت أعلى قائمة "المخاوف" الأميركية في السياسة الخارجية، والثاني هو أنه لم يجرِ تحديد سياسة محددة شاملة بشأن التعامل مع إيران، فهي لا تزال في مرحلة الإعداد، لأن السياسة الجديدة لم تجرِ صياغتها بالكامل، وهذا ما اتضح من تمديد الرئيس ترمب لمفاوضات الاتفاق النووي المثيرة للجدل التي بدأها سلفه باراك أوباما لثلاثة شهور قادمة. السؤال الذي قد يطرح نفسه يتعلق بالهدف الذي تتصور الإدارة الأميركية الجديدة تحقيقه عن طريق صياغة سياسة جديدة للتعامل مع إيران. ففي ظل حكم الرئيس أوباما، كانت السياسة الأميركية تهدف إلى إقناع إيران بتغيير سلوكها من خلال عمل خليط من العقوبات والامتيازات المقدمة في صورة دعم استراتيجي لجماعة رفسنجاني حيث ينظر إليهم كـ"معتدلين". وبما أن ترامب مصمم على عدم الالتزام بمواصلة ما بدأه أوباما قدر الإمكان، وهو ما ظهر جليا في شجب الرئيس الجديد للاتفاق الذي أبرمه ترامب مع كوبا، فمن غير المرجح أن تكتفي السياسة الأميركية الجديدة تجاه إيران بتغيير السلوك فقط. واتضح أن السياسة المفترضة لن تتبنى هذا الهدف. كان ذلك الأسبوع الماضي عندما ذكر وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أمام الكونغرس أن الإدارة الجديدة تسعى إلى تغيير النظام في إيران، حيث قال: "سياستنا إزاء إيران في طور الإعداد ولم تسلم إلى الرئيس بعد، لكنني أود القول إننا ندرك جيدا استمرار إيران في نهجها الهادف إلى زعزعة الأمن في المنطقة عن طريق الأموال التي تدفعها للمقاتلين الأجانب والميليشيات التي ترسلها إلى سوريا والعراق واليمن، وكذلك دعمها لـ"حزب الله". ونتخذ الإجراءات الهادفة إلى الحد من هيمنة إيران. فقد جرى فرض عقوبات إضافية ضد بعض الأشخاص والجهات". أضاف وزير الخارجية الأميركي قائلا: "وضعنا أعيننا على فيلق القدس، فسياستنا تجاه إيران تهدف إلى الحد من تلك الهيمنة الإيرانية ودفعها للخلف، والحد من قدرتها على تطوير الأسلحة النووية، والعمل على دعم العناصر داخل إيران بهدف تحقيق انتقال سلمي للحكومة". تعتبر هذه هي المرة الأولى منذ بداية التوتر بين الولايات المتحدة وطهران أن يعترف مسؤول أميركي رفيع بأن الهدف السياسي هو تغيير النظام. ربما تكون الإدارات السابقة، بدءا من جيمي كارتر وصولا إلى جورج بوش، قد رغبت في تغيير النظام، إلا أنها لم تتبنَ ذلك كهدف سياسي. فإدارة الرئيس ريغان حاولت اتباع سياسة العصا والجزرة مع إيران، وبمساعدة إسرائيل، تمكنت من تهريب الأسلحة التي تحتاجها الجمهورية الإسلامية في حربها مع العراق في عهد صدام حسين. لكن في الوقت نفسه، حاولت شق القيادة الخمينية عن طريق فتح قنوات سرية مع تيار رفسنجاني والتيار الذي كان يقوده رئيس الوزراء في ذلك الحين مير حسين موسوي، وفي الوقت نفسه تمويل عدد من الجماعات المعارضة في المنفى. اتبع الرئيس بيل كلينتون سياسة تغيير النظام ورفع بعض العقوبات المفروضة على إيران، وواصل كلينتون نفس النهج، خاصة أن طهران قدمت العون لإسقاط نظام طالبان في كابل وصدام حسين في بغداد. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (الشرق الأوسط)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك