تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

انتقاء بشر للعيش في المريخ قبل تحطم الأرض.. خطة للحفاظ على الإنسان من الإنقراض!

Lebanon 24
18-06-2017 | 02:11
A-
A+
انتقاء بشر للعيش في المريخ قبل تحطم الأرض.. خطة للحفاظ على الإنسان من الإنقراض!
انتقاء بشر للعيش في المريخ قبل تحطم الأرض.. خطة للحفاظ على الإنسان من الإنقراض! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ما النتيجة إذا اندلعت حرب نووية، أو ارتطم كوكب الأرض بجسم آخر أو تسبب الذكاء الاصطناعي AI الخبيث في ضياع كل شيء، مما يؤدي إلى محو تواجدنا الهش على الأرض؟ يسبق رجل الأعمال الكندي الثري إيلون ماسك هذه الاحتمالات بخطوة، إذ أعلن العام الماضي تطلعاته لإرسال البشر إلى المريخ "كنسخة احتياطية" للعيش بكواكب متعددة من أجل الحضارة. يوضح بحث نُشر في مجلة New Space التصميمات الأولية لمركبة الفضاء العملاقة المُصممة لنقل 100 شخص. كم يستغرق وقت الخطة؟ يكشف البحث "سيكون مستوى قوة الدفع هائلاً. فنحن بصدد قوة إطلاق تصل إلى 13000 طن، ولذا سيكون الوضع تكتونياً عند الإطلاق". ووفقاً للخطة، سيستغرق الأمر من 40 إلى 100 سنة لخلق حضارة تكتفي ذاتياً بشكل كامل من قرابة مليون شخص، وهناك يحتاج رجل الأعمال لنوعية الأشخاص الذين سيجري اختيارهم على مركبة المريخ، ومن ناحية أخرى، هؤلاء الذين يمكنهم تحمل مثل هذا النوع من المغامرة. ووصل أحد التقديرات المتفائلة للتكلفة الحالية إلى 10 مليارات دولار لكل شخص. يُصرح ماسك بأنه "تعمد إخفاء" الوقت الذي سيقوم خلاله بتنفيذ هذه الرؤية أو المنظور، على الرغم من أن أحد العروض حدد أنَّ انطلاق أولى الرحلات يمكن أن يبدأ في مُستهل عام 2023. إذا سارت الأمور بالشكل المناسب، فمن الممكن أن يجري تنفيذ ذلك خلال الإطار الزمني الذي يمتد لعشر سنوات، ولكن لا أرغب في الإفصاح عن الوقت المحدد لحدوث ذلك". ويتوقع ماسك إنه إذا انخفضت تكلفة المهمة لتتساوى مع تكلفة منزل أميركي عادي، فسيبدأ الناس في التسجيل بأعداد كبيرة بشكل كافٍ يمكن من خلالها البدء في مشروع بناء حضارة على كواكب متعددة. كما يوضح "بالنظر إلى أن المريخ سيواجه نقصاً في العمالة لوقت طويل، فلن تكون فرص العمل قليلة". الكوكب الأفضل للحياة ويُظهر البحث نغمة مرحة مازحة، ولا يتعمق بشكل كبير في التفاصيل التقنية. ويوضح أحد الأقسام بعنوان "لماذا المريخ" أن الكوكب الأحمر هو الأفضل من بين الخيارات السيئة المتاحة. ويقول ماسك "يعاني الزهرة من الضغط العالي –ضغط عالٍ إلى حد كبير– والمياه الحمضية الساخنة. ولذا، قد يكون من الصعب حقاً نجاح الحياة على الزهرة". واستُبعِد القمر لصغره بالنسبة للمنظور الشامل: "في الحقيقة ليس لدي ما يتعارض مع الذهاب إلى القمر، ولكني أعتقد أنه من الصعب تطبيق نظرية تعدد الكواكب على القمر لأنه أصغر بكثير من الكوكب". وأردف متوقعاً أن وقت الرحلة يمكن تقليصه إلى 30 يوماً "من الممتع أن تكون على المريخ لأن الجاذبية هناك تمثل 37% من الجاذبية الموجودة على الأرض، لذا ستتمكن من رفع الأشياء الثقيلة والتنقل". ومن الناحية المالية، هناك بعض التحديات التي يحددها البحث: "يتحتم علينا التوصل إلى طريقة لتحسين تكلفة الرحلات إلى المريخ بنسبة 5%". ومع ذلك، لدى ماسك بعض الأفكار التي تتعلق بكيفية الحصول هذا القدر الهائل من المدخرات. كما أن إعادة استخدام الصواريخ مرة أخرى يمكن أن يقلل من تكلفة الرحلة ألف مرة، وكذلك يمكن لإعادة ملئها بالوقود في المدار بدلاً من الهبوط أن يوفر الكثير من الأموال أيضاً. التشكيك بنجاح الفكرة تقول إلين ستوفان، إحدى كبار العلماء السابقين في ناسا، إن الفكرة بمثابة الإلهاء عن المشاكل التي نواجهها على كوكبنا. وقالت: "لا أتوقع أبداً نقل البشر بشكل جماعي إلى المريخ. وتتمثل المهمة الأولى في الحفاظ على ملاءمة هذا الكوكب للعيش به... فليس هناك كوكبٌ بديل". أما مارك مكوجهرين، أحد المستشارين الكبار للعلوم والاستكشاف بوكالة الفضاء الأوروبية، فيقول "إن هذا النوع من الاستثمار يعد من الاستثمارات غير الواقعية، المدفوعة من قبل الحماسة التي يتمتع بها الشباب الساذج ممن نشأوا في ظل كتب الخيال العلمي الكوميدية، والمنغمسين في فخ التبشيرية الذي يهدف إلى إنقاذ البشرية من نفسها ومن المشاكل التي جلبناها على هذا الكوكب، وهو أحد الأقدار التي ظهرت في الوقت الحاضر". وأضاف قائلاً: "لا أهتم بجعل البشر من الأنواع التي تعيش على كواكب متعددة أكثر من أن أجعل الأرض كوكباً أكثر اكتفاء لأنواع متعددة قبل أن نهتم باستعمار النظام الشمسي". ناسا تزيح الستار عن اكتشاف تاريخي وكانت وكالة ناسا الفضائية قالت الأربعاء 22 شباط 2017، إنها تمكنت من اكتشاف 7 كواكب مشابهة لكوكب الأرض، ويمكن الحياة عليها. وقال علماء الوكالة الفضائية في مؤتمر صحفي، إن النظام الشمسي المكتشَف حديثاً يبعد عن الأرض بـ40 سنة ضوئية ويحتوى على سبعة من الكواكب الصخرية، وتدور السبعة كواكب التي تقارب حجم الأرض حول نجم صغير بارد جداً، ويعد هذا النظام الشمسي الجديد من أكبر الأنظمة المكتشفة خارج نظامنا ويعتبر اختراقاً كبيراً في مجال البحث المستمر عن حياة خارج كوكب الأرض، وقد يكون على سطح هذه الكواكب درجة حرارة قريبة من الموجودة على الأرض ومناسبة لمياة سائلة يُحتمل وجودها على سطحها. وأشار العلماء الذين بدوا متفائلين للغاية بقدرتهم على الحصول على نظرة أكثر عمقاً بتقدم أدوات البحث والتلسكوبات إلى أن السؤال الآن عن كيفية العيش خارج الكرة الأرضية أصبح من الماضي، وبات السؤال الأهم الآن: متى سنصل إلى الكواكب الجديدة للعيش عليها؟ حسبما ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية. النظام الشمسي الذي أعلن عنه تفصيلاً الأربعاء، ليس اكتشافاً جديداً في الواقع؛ إذ تم الإعلان عنه العام الماضي من قِبل الباحثين أنفسهم، ولكن في هذا الوقت كانوا قد اكتشفوا ضمنه 3 كواكب فقط، وبعد أن نظروا من قرب أكثر بتلسكوبات أكثر دقة؛ منها تلسكوب سبيتزر الفضائي التابع لناسا، وجدوا بقية الكواكب القريبة. (هافينغتون بوست)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك