تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

«فيلق القدس» يستهدف أمن الأردن

Lebanon 24
06-07-2015 | 20:45
A-
A+
«فيلق القدس» يستهدف أمن الأردن
«فيلق القدس» يستهدف أمن الأردن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تأكدت المخاوف التي تحدث عنها أخيراً معارضون سوريون، بأن إيران تعمل على محاولة خرق الساحة الأردنية من خلال الحرس الثوري، بعد أن تم الكشف أمس عن إحباط مخطط إرهابي وراءه «فيلق القدس» بقيادة قاسم سليماني. وأفاد مصدر قضائي اردني امس أن السلطات احبطت أخيرا «مخططا ارهابيا» يستهدف المملكة، كان سينفذه عراقي منتم لـ»فيلق القدس« الايراني. وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، ان «الاجهزة الامنية احبطت اخيرا مخططا ارهابيا كان سينفذه في المملكة عراقي يدعى خالد كاظم الربيعي (49 عاما) يتبع فيلق القدس الايراني». واضاف انه «جرى توقيف الربيعي الذي يحمل ايضا الجنسية النروجية، في 3 نيسان الماضي بعد ضبط 45 كيلوغراماً من المتفجرات يخزنها في جرش (شمال المملكة)». ويواجه الربيعي تهم «حيازة مواد مفرقعة بقصد استخدامها في اعمال ارهابية، والقيام بأعمال من شأنها الاخلال بالنظام العام وتعريض المجتمع وأمنه للخطر، والانتساب لجمعية غير مشروعة (فيلق القدس) بقصد ارتكاب اعمال ارهابية في المملكة». وبحسب لائحة الاتهام، فإن المتهم ابعدته السلطات العراقية عام 1980 الى ايران وهناك جند من قبل المخابرات الايرانية. وفي الاردن عمل الربيعي على نقل مواد متفجرة وتخزينها شمال المملكة، كما قام ضمن مخططه بمعاينة الحدود الاردنية - الاسرائيلية بهدف تنفيذ عمليات على الحدود. ويواجه المتهم تهم حيازة مواد مفرقعة شديدة الانفجار والتخطيط لتنفيذ عمليات ارهابية على الساحة الاردنية. وقالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية «بترا» إن الهيئة العسكرية لدى محكمة امن الدولة قررت «عدم نشر اي معلومات بقضية المتهم خالد الربيعي، الذي يتبع فيالق «بيت المقدس» الايراني وتحت طائلة المسؤولية القانونية». وعلقت مواقع إخبارية على هذا الخبر بالقول «إن قادة في «الجيش السوري الحر» وناشطين في المعارضة السورية صرحوا في وقت سابق أن الأردن يخشى تمدد قوات الحرس الثوري الإيراني باتجاه نقاط تماس ملاصقة للقرى والبلدات الأردنية. و»فيلق القدس» الايراني يعتبر بمثابة قوات خاصة للحرس الثوري مسؤولة عن عمليات خارج حدود ايران اقليميا. تأسس سنة 1991 بعد حرب الخليج الأولى، وهو واحد من خمسة فيالق يضمها الحرس الثوري الذي أنشئ في سنة 1981 بعد نجاح ثورة الخميني، ويعد أهمها وأشهرها، إذ انه المسؤول الفعلي عن تصدير «الثورة الإيرانية» وتأسيس ما يعتبر «جهاديات أحزاب الله» في عدد من الدول منها لبنان، الموالية للنظام الإيراني والمرشد الولي الفقيه. وتوكل إلى الفيلق مهمة العمليات الخارجية تحديدا من حيث التنفيذ والتدريب والتجنيد، وقد قدر عدد عناصره بـ18000 جندي. وبحسب تقرير الخارجية الأميركية لسنة 2015 الذي تصدرت فيه إيران الدول الأكثر دعما للإرهاب، تبلغ تكلفة العمليات الخارجية للفيلق نحو 200 مليون دولار أميركي. (أ ف ب، العربية نت، أورينت نت، بترا)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك