تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

رئاسة الحكومة المقبلة.. تنتظر إنتخابات طرابلس!

Lebanon 24
22-06-2017 | 01:56
A-
A+
رئاسة الحكومة المقبلة.. تنتظر إنتخابات طرابلس!
رئاسة الحكومة المقبلة.. تنتظر إنتخابات طرابلس! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب عبد الكافي الصمد في "سفير الشمال": بعد إقرار مجلس النواب في 16 حزيران الجاري مشروع قانون الإنتخابات الجديد، توجهت الأنظار إلى أكثر من دائرة انتخابية، من بين الدوائر الـ15 التي قسّمها القانون الإنتخابي، لوصفها بأنها أمّ المعارك، أو أنها ستشهد تنافساً حامياً بين المرشحين الذين سيخضون غمار الإنتخابات فيها. وبرغم أن كل دائرة ستشهد حماوة إنتخابية بين قواها السياسية، فإن الانظار ستوجه إلى دائرتي الشمال الثانية والثالثة؛ ففي الأخيرة التي تضم أقضية زغرتا والكورة وبشري والبترون يدور تنافس مُضمر هدفه إنتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة، بين رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية ورئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل ورئيس القوات اللبنانية سمير جعجع، حيث يرى كل طرف منهم أن تقدّمه على الآخر في هذه الدائرة تحديداً، سيقرّبه من قصر بعبدا أكثر من منافسيه. لكن الإنتخابات في دائرة الشمال الثانية، التي تضم قضاءي طرابلس والمنية ـ الضنية، لا تقلّ حماوة وتنافساً عن تلك التي تدور في الدائرة الثالثة لأنها ستشهد صراعاً مكتوماً حول موقع رئاسة الحكومة، بعد الإنتخابات النيابية المقبلة ربيع العام المقبل، ما يجعلها أشد ضراوة، لأنه على ضوء نتائج تلك الإنتخابات سيتقرر، على نحو كبير، الشخصية التي ستشكل حكومة العهد الثانية، بينما الإستحقاق الرئاسي مؤجل البحث فيه نحو 5 سنوات على الأقل، حتى نهاية ولاية الرئيس ميشال عون عام 2022. ففي الدائرة الثانية ستدور المنافسة على الفوز بأحد عشر مقعداً، موزعين بين 8 سنّة، 1 روم أرثوذكس، 1 موارنة و1 علوي، ويبلغ عدد الناخبين فيها، حسب لوائح شطب العام الجاري، 343 ألف ناخب ونيّف. ولا يُخفى أن تيار المستقبل سيخوض الإنتخابات في هذه الدائرة وهو يُمنّي النفس بالفوز بأكثرية مقاعدها، إذا احتلت لائحته المرتبة الأولى، لكي تشكل رافعة للرئيس سعد الحريري تبقيه في السرايا الحكومي عن "جدارة"، واعتباره أنه ما يزال يمتلك الكتلة النيابية الأكبر في مجلس النواب، وخصوصاً بما يتعلق بالنواب السنّة. لكن حسابات التيار الأزرق ستتضارب مع حسابات أبرز خصومه في السباق نحو الرئاسة الثالثة، وهو الرئيس نجيب ميقاتي، الذي في حال إحتلت لائحته المرتبة الأولى، فانها ستفوز كما بات معروفا وبحسب تفصيل القانون، بـ7 مقاعد على الأقل، مستفيدا من تصاعد شعبيته في دائرة تعتبر معقله الرئيسي، وتراجع نفوذ تيار المستقبل وانقسامه على نفسه وانقلاب السحر الذي وضعه في قانون الإنتخابات عليه، ما سيجعل من ميقاتي رقماً سياسياً صعباً لا يمكن تجاوزه في الإستشارات النيابية الملزمة لتأليف الحكومة التي ستجري عقب الإنتخابات النيابية المقبلة. وغير بعيد عن الحريري وميقاتي، فإن النائب محمد الصفدي والوزير السابق أشرف ريفي، لم يخفيا طموحهما غير المعلن في دخول نادي رؤساء الحكومات، معتبرين أن ذلك "حق طبيعي" لهما. وبعيداً عن إذا كان الحظ سيحالف أحدهما أم لا في تجاوز الثنائي الحريري ـ ميقاتي، فإن الإنتخابات في دائرة طرابلس والمنية ـ الضنية ستكون محط أنظار داخلي وخارجي على نطاق واسع، يُنتظر أن تبدأ معالمه بالظهور تباعاً، وسط توقعات أن تشهد هذه الدائرة تنافساً بين خمس لوائح على الأقل، ويجعل وصف "إمّ المعارك" يُطلق عليها أكثر من غيرها من الدوائر. (سفير الشمال)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك