تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لقاء "فاتر" وسلام "رفع عتب"..هل يؤسس لقاء بعبدا لحوار بين باسيل وفرنجية؟

Lebanon 24
24-06-2017 | 20:14
A-
A+
لقاء "فاتر" وسلام "رفع عتب"..هل يؤسس لقاء بعبدا لحوار بين باسيل وفرنجية؟
لقاء "فاتر" وسلام "رفع عتب"..هل يؤسس لقاء بعبدا لحوار بين باسيل وفرنجية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت ابتسام شديد في صحيفة "الديار": "قبل جلوس سليمان فرنجية على طاولة حوار بعبدا ومصافحته رئيس الجمهورية ورئيسي التيار الوطني الحر والقوات التي اسست في الشكل لمناخات ارتياح في الوسط المسيحي كان وزير الأشغال يوسف فنيانوس يعبر في مجلس الوزراء عن استيائه من الحليف في الضاحية الذي يستمر بمسايرة التيار الوطني الحر بمشهد متناقض عن ايجابيات مشهد بعبدا، فموقف الوزير المردي أوحى على مسافة متقاربة من حدث بعبدا ان موقف المردة بالمبدأ لا يزال على حاله ولم يطرأ الكثير من التطورات الايجابية التي تؤسس لمصالحة وشيكة تعيد الحليفين في التيار الوطني الحر والمردة الى حالتهما التي سبقت الانتخابات الرئاسية. ففي بعبدا تصافح "الرجلان" في المكان الذي كان السبب لخلافهما السياسي الكبير وافتراقهما بعد حلف استراتيجي وسياسي عميق، الا ان تلك المصافحة كما تقول اوساط سياسية مطلعة لا تعني ان تطوراً هاماً وايجابياً يعوّل عليه لانهاء الخلاف السياسي بين عون وفرنجية بقدر ما هو "كسر للجليد" القائم منذ مدة، فأي لقاء ثنائي في اي غرفة من غرف القصر لم يحصل واية مبادرة نوعية او ذات صلة بالمرحلة المقبلة لم تحصل بل ان الأمور بدت متروكة على حالها ولتحليلات المنجمين في فنجان العلاقة. بدون شك فان فتح صفحة جديدة قد لا يحتاج الى جهود كثيرة، فلا شيء في الموضوع الشخصي مع رئيس الجمهورية كما يردد سليمان فرنجية دائما، لكن المصالحة وعودة الامور الى مسارها السابق تحتاج الى شبه معجزة تقريباً، فما بين الرئيس والبيك يقف تفاهم معراب والتيار الوطني الحر والقوات بات تحالفهما ثابتاً وحتمياً، تقسيم المناطق وتوزع الحصص بين الطرفين حصل تقريباً في مرحلة مباحثات تفاهم معراب، حجم التناغم العوني والقواتي لا يمكن هضمه بسهولة من قبل الحليف السابق في بنشعي، ومصافحة جعجع ليست المصافحة الاولى لكن موانع كثيرة تمنع التلاقي مع رئيس القوات منها ما هو قديم والجديد منها معروف واضح في استعدادات القوات للانتخابات ولما بعد الانتخابات بعد سنوات، هذا ما يتوجس منه فرنجية اليوم ويلاقيه فيه ايضاً رئيس التيار الوطني الحر. يعتبر كثيرون ان فرنجية رفع السقف في مخاصمة بعبدا «وشطح» كثيراً وقطع اشواطاً بعيدة في الخلاف اذ كان يشعر ان هناك محاولات للالتفاف عليه والغائه سياسيا من جراء تفاهم معراب، ونظرية المؤامرة لا تزال قائمة، وعليه فان الانتخابات المقبلة ستكون محطة مفصلية لتحديد الاحجام والاوزان والاقوى مسيحياً، وعليه حتى الساعة فان الفريق العوني يعمل للانتخابات وفق تحالفاته الجديدة الا اذا طرأت موانع القانون والنسبية، فيما الفريق المردي يحضر للانتخابات بوتيرة مضاعفة لانه افتراضياً حتى الآن يواجه حليفه السابق والقوات. الاستعدادات في زغرتا عرين فرنجية تشبه ما يحصل في الكورة التي لا تقل شأناً، وفي بعبدا المعركة السياسية والخدماتية قائمة بين العونيين والمردة منذ فترة واذا كان انتقال رئيس التيار الى قصر بعبدا عاملاً قوياً فان انتقال المردة الى وزارة الأشغال فتح لها باباً خدماتياً في مناطقها فيما يستمتع الوزراء العونيون بـ «نعمة» الخدمات التي طالما حرموا من ذكر اسمها وكانت حكراً لغيرهم. في لقاء بعبدا الاخير لقاءات «فاترة» وسلام «رفع عتب» بين المتخاصمين هكذا بدت الصورة بين الوزير جبران باسيل ورئيس تيار المردة، ففي حقبة الخلاف العوني لطالما شكل باسيل «راجمة الصواريخ» التي قصفت بنشعي بالعيارات الثقيلة بوصفه بالاقطاع السياسي وتخوينه في معركة الرئاسة. فكلام باسيل يعبر عن الخلاف وان كانت خفاياه تتعلق بالمرحلة التي ستلي الانتخابات النيابية الى الاستحقاق الرئاسي بعد خمس سنوات فسليمان فرنجية من الأسماء البراقة في الملف الرئاسي وهو لو ان حزب الله لم يحسم الرئاسة لمصلحة ميشال عون لكان فرنجية يجلس اليوم على كرسي بعبدا، فيما باسيل يحاول ان يحجز موقعاً على قائمة مرشحي رئاسة الجمهورية بعد سنوات". (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك