تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لهذا السبب تقاتل القوات الأميركية في سوريا!

Lebanon 24
25-06-2017 | 06:26
A-
A+
لهذا السبب تقاتل القوات الأميركية في سوريا!<br/>
لهذا السبب تقاتل القوات الأميركية في سوريا!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سلطت صحيفة "غيوبوليتيكا" الروسية الضوء على تواجد القوات الأميركية في سوريا، مشخصة، بحسب طرحها، السبب الرئيس من دعم واشنطن لقوات سوريا الديمقراطية، وفصائل من الجيش الحر لمقاتلة تنظيم "داعش". وفي مقال للكاتبة أولغا سوخاريفا نشرته في الصحيفة، تقول إن مع تزايد نجاحات الجي السوري والقوة الروسية في سوريا، تتكشف بوضوح أكثر رغبة واشنطن بالحفاظ على القدرة القتالية لتنظيم "داعش". وأوضحت أن تشكيلات المعارضة السورية المسلحة المتناحرة، مثل "الجيش السوري الحر" و"قوات سوريا الديمقراطية"، يجمعها شكليا هدف واحد هو القضاء على "داعش"، في حين أن الأمور في الواقع تسير بشكل مختلف. وبحسب ما نقل موقع "روسيا اليوم"، فإن سوخاريفا تشير إلى أن قائد مجموعة القوات الروسية بسوريا الفريق أول سيرغي سوروفيكين، اتهم التحالف الدولي، بقيادة واشنطن والقوات الكردية بالتواطؤ مع "داعش" على الانسحاب من دون قتال من النقاط السكنية التي تحتلها الوحدات الكردية إلى تلك المحافظات، التي ينشط فيها الجيش السوري. وتستدل الكاتبة أيضا، بتصريح نائب مدير هيئة أركان الجيش الإيراني مصطفى إزادي بأن "لدينا وثائق ومعلومات تؤكد دعم الإمبريالية الأميركية المباشر لتنظيم داعش المقرف في المنطقة". واسترجعت سوخاريفا في مقالها ذكر حادثة "سماح التشكيلات الكردية لعناصر تنظيم "داعش"، في الشهر الجاري، بالعبور إلى منطقة تدمر، التي تقع تحت سيطرة الجيش السوري من دون أي عائق". وأشارت إلى أن الولايات المتحدة تهدف من وراء ذلك إلى استنزاف الجيش السوري في حرب أخرى مع تنظيم "داعش" في البادية السورية. وعن الإجراءات الأميركية جنوب سوريا، قالت الكاتبة إن هناك وضعا مماثلا تماما بدأ يتكشف على الحدود الجنوبية السورية، حيث يتحصن "الجيش السوري الحر"، الذي تشرف عليه أميركا في مواجهة الجيش السوري، من دون أن يشارك في اشتباكات مع تنظيم "داعش". وعلاوة على ذلك، تضيف الكاتبة الروسية، أن الطيران الحربي الأميركي هاجم للمرة الثالثة الجيش السوري تحت ذريعة حماية قواعده العسكرية، لافتة إلى أن أميركا وحلفاءها، يهيئون الظروف لتجميع تنظيم "داعش" في تلك المناطق التي يمكن أن يشكلوا فيها مصدر استنزاف للجيش السوري في البادية السورية والأنبار العراقية. "داعش" يعزز وجوده بأفغانستان وعلى صعيد تمدد تنظيم "داعش"، فقد ذكرت الكاتبة الروسية أن نشاط "داعش" لا يقتصر جغرافيا على سوريا والعراق بل يمتد إلى دول أخرى مثل أفغانستان واليمن. وبحسب سوخاريفا، فإن عضو لجنة الأمن الوطني الأفغاني زبير مسعود أكد أن عناصر "داعش" يعيدون ترتيب صفوفهم للذهاب من سوريا والعراق إلى أفغانستان وتحديدا إلى ولاية بدخشان الأفغانية على الحدود مع جمهورية طاجيكستان السوفياتية سابقا. وشدد مسعود على أن هذه المعلومات للرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي، الذي صرح بأن القوات الأميركية في أفغانستان "تعمل على تعزيز مواقع تنظيم داعش"، وفقا للكاتبة الروسية. وتحذر سوخاريفا من أن جناح السلطة العسكري في الولايات المتحدة لا يحتاج إلى تسوية سلمية في الشرق الأوسط، وأن الوضع بات يهدد بصدام مسلح بين روسيا والولايات المتحدة على الأراضي السورية. وتختتم الكاتبة الروسية مقالها بالقول، إن الحرب التي يخطط لها بعض أعضاء النخبة السياسية الأميركية مع روسيا لن تقتصر على سوريا وحدها، مع أن الأحداث في هذا البلد قد تصبح ذريعة، لكي يبدأ منها تصعيد جديد لمواجهة روسية أميركية، بحسب "روسيا اليوم". (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك