تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ترامب يهاجم أوباما.. فما علاقة روسيا؟

Lebanon 24
26-06-2017 | 00:16
A-
A+
ترامب يهاجم أوباما.. فما علاقة روسيا؟
ترامب يهاجم أوباما.. فما علاقة روسيا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صعَّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في نهاية الأسبوع، هجماته على سلفه باراك أوباما، آخذاً عليه عدم القيام بأي "شيء" ضد التدخل الروسي، فيما أثار تعامل الرئيس السابق مع هذه القضية بعض الانتقادات في معسكره. وقال ترامب في مقابلة مع برنامج "فوكس آند فريندز" أجريت يوم الجمعة الماضي، وبُثت أمس الأحد: "إنه أمر غير معقول. إذا كانت لديه المعلومات فلماذا لم يفعلوا شيئاً؟ كان عليه القيام بأمر ما". وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" يوم الجمعة، أن وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) نبهت أوباما منذ آب 2016 إلى أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أمر بقرصنة حسابات للحزب الديمقراطي بهدف إلحاق الضرر بهيلاري كلينتون ومساعدة ترامب في انتخابات الثامن من تشرين الثاني. وفي تشرين الأول، تحدثت كل وكالات الاستخبارات الأميركية علناً عن تدخل موسكو. وفي كانون الثاني، أوضحت أن بوتين يقف وراء ذلك. وفي 29 كانون الأول، أعلن أوباما فرض عقوبات على موسكو، وعمد خصوصاً إلى طرد 35 دبلوماسياً روسيّاً اعتُبروا جواسيس. هجوم مفاجئ وكثَّف الرئيس الجمهوري الذي ترخي هذه القضية بظلالها على رئاسته، منذ الجمعة، تغريداته ضد إدارة أوباما، معتبراً انها لم تتحرك؛ لأنها "لم ترِد إلحاق الضرر بهيلاري" كلينتون. وكتب في تغريدةٍ، السبت الماضي: "ما دامت إدارة أوباما أبلغت فعلاً قبل انتخابات 2016 أن الروس يتدخلون، فلماذا لم يتم اتخاذ أي إجراء؟ ركزوا عليهم وليس على (تي)" أي ترامب. ومآخذ ترامب على أوباما مفاجئة؛ لأن قطب العقارات سبق أن أقر بنفسه، ولكن في شكل خجول، بأن موسكو قد تكون شاركت في عمليات قرصنة طالت الحزب الديمقراطي. لكن ترامب لم يأخذ في الاعتبار ما توصلت إليه وكالات الاستخبارات أن روسيا تدخلت في الحملة الانتخابية الأميركية عبر عمليات قرصنة إلكترونية وحملة تضليل إعلامية. حتى أنه هاجم أجهزته بعنف، متهماً إياها بأنها تريد تشويه سمعته، موضحاً في كانون الأول أنه سيستمع إليها حين "يحتاج" إلى ذلك. الديمقراطيون يسألون ورداً على سؤال حول هذا التدخل، أجاب المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، يوم الثلاثاء الماضي، أنه "لم يتحدث" مع الرئيس في هذا الملف. وينفي ترامب، خصوصاً أن يكون لروسيا أي تأثير على نتائج الانتخابات، وخصوصاً أن التجهيزات والأنظمة الانتخابية نفسها لم تتعرض للقرصنة. كذلك، ينفي بشدة اي "تواطؤ" بين أعضاء في فريق حملته والاستخبارات الروسية، الامر الذي يحقق فيه حاليا المدعي الخاص روبرت مولر. وأثار دور أوباما في هذا الملف تساؤلات حتى داخل المعسكر الديمقراطي، حيث صرح آدم شيف، زعيم الديمقراطيين في لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، لشبكة "سي إن إن": "بالنظر إلى خطورة هذا الأمر، كان على الإدارة أن تتدخل في شكل مبكر ضد روسيا، التحرك لردع روسيا ومعاقبتها بشكل مبكر؛ لأنه خطأ فادح". (هافينغتون بوست)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك