تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل تكون أستانة بوابة تقسيم سوريا إلى مناطق نفوذ؟!

Lebanon 24
26-06-2017 | 10:44
A-
A+
هل تكون أستانة بوابة تقسيم سوريا إلى مناطق نفوذ؟!
هل تكون أستانة بوابة تقسيم سوريا إلى مناطق نفوذ؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان: "هل يتم تقسيم سوريا إلى مناطق نفوذ من خلال بوابة أستانة؟"، لفت الكاتب السوري مناف قومان في مقال نشره في موقع "نون بوست"، إلى أنّ مستقبل سوريا خرج من أيدي النظام والمعارضة السورية منذ بدأت التدخلات الدولية والإقليمية في البلاد. وإذ أشار الكاتب إلى أنّ جولات عديدة في مفاوضات جنيف وأستانة مرّت من دون الوصول إلى حلّ حقيقي ينهي النزاع، فإنّه أوضح أنّ المؤتمرات بقيت تنعقد حتّى تمّ التوصل إلى حلّ بنظر كلّ من تركيا وإيران وروسيا، مردفاً أنّه في الجولة التي عقدت الشهر الماضي في العاصمة أستانة بجولتها الرابعة تمّ التوافق بين الدول الضامنة الثلاثة، على اتفاقية لخفض التصعيد في أربع مناطق بسوريا، والبدء بمشاورات بين خبراء من تلك الدول لترسيم حدود تلك المناطق ونشر جنود من دول معينة للفصل. وذكّر الكاتب بأنّه في الجولة التي عقدت الشهر الماضي في العاصمة أستانة بجولتها الرابعة تمّ التوافق بين الدول الضامنة الثلاثة، على اتفاقية لخفض التصعيد في أربع مناطق بسوريا، والبدء بمشاورات بين خبراء من تلك الدول لترسيم حدود تلك المناطق ونشر جنود من دول معينة للفصل. وتحت سؤال: "تقسيم لسوريا أم ماذا؟"، يتابع المقال، والآن وبعد مضي نحو شهر على الإتفاقية وقرب عقد أستانة بجولته الخامسة، يبدو أنّ المفاوضات الجارية بين خبراء من الدول الضامنة لترسيم مناطق خفض التصعيد، انتهت حتّى الآن بالتوافق على منطقتين هما الثانية والثالثة وتشملان الغوطة الشرقية وشمال حمص وشمال غربي حمص، بينما لا تزال المنطقتان الأولى والرابعة قيد التفاوض ممثلة بدرعا وبعض ريف القنيطرة بالمنطقة الرابعة وتشكل إدلب المنطقة الأولى. ويوضح الكاتب أنّه، لم يتمّ التوصّل إلى اتفاق نهائي حول ماهية القوّات التي ستراقب تلك المناطق أو فيما إذا سيتم الاعتماد قوات حفظ السلام من الأمم المتحدة أو من قبل الدول الثلاثة الضامنة. إذ أوضح المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن، قبل أيام أنّه تمّ تشكيل آلية بين روسيا وتركيا وإيران بخصوص مناطق خفض التوتّر في سوريا، وأضاف أنّه من الممكن نشر قوات روسية وتركية في محافظة إدلب، وأنّ القوات الأميركية ستنتشر في جنوب سوريا وأنّ قوات عسكرية من دول مخلفة ستعمل في مناطق خفض التوتّر المتّفق عليها. فيما لا تزال مصادر عسكرية سورية تشكّك بالتوصّل إلى اتفاق في مناطق خفض التوتر الأربعة، وأنّه لن يتمّ التوافق حتّى الآن على تلك المناطق ومن المتوقّع أن يحدّث توافق دولي في اجتماع أستانة المقبل، فيما يشير مراقبون إلى أنّ آستانة القادم سيكون لشرعنة وتوقيع ما تم التوصل إليه بين الخبراء طوال تلك الأيام. ويؤكّد الكاتب، أنّ هذا الاتفاق يسير بخطى ثابتة نحو تأكيد أساسات جديدة على واقع سوريا تثبت التقسيم سوريا كما يرى البعض، وهو ما لم تستطع الدول المتدخلة تحقيقه طوال السنوات الست الماضية، ومن شأن هذه الأساسات أن تدخل سوريا مرحلة جديدة عنوانها "تحويل البلاد إلى مناطق نفوذ واضحة المعالم بين الأطراف الإقليمية والدولية". ويخلص الكاتب، إلى أنّه حسب توزّع القوى في الإتفاق الجديد، فإنّ الشمال والشمالي الغربي لسوريا سيكون منطقة نفوذ تركية، يُذكر أنّ أنقرة أقامت قاعدة عسكرية لها بالقرب من مدينة الباب شمال شرقي حلب، وتخطّط لإقامة قاعدة عسكرية أخرى في دارة عزة بريف حلب الغربي، وهذا سيتيح لتركيا أن تجعل منها منطقة حيوية يكون امتداد لها في سوريا، تعيد توطين اللاجئين فيها الموجودين في المخيّمات داخل تركيا، والأهمّ من ذلك هو منع تمدّد القوات الكردية في ريف حلب وتأسيس كيان لهم على الحدود مع تركيا بما يهدّد الأمن القومي التركي. أمّا منطقة النفوذ الروسية فستكون الساحل السوري التي تمتلك فيها قاعدة عسكرية في طرطوس ومطار "حميميم" في اللاذقية إضافة إلى بناء قواعد عسكرية أخرى تسعى روسيا لبنائها بالقرب من مدينة حماة وسط البلاد وفي البادية السورية بالقرب من تدمر. فيما ستسيطر إيران على منطقة مدينة دمشق وريفها وعلى مدينة حمص وريفها الغربي المتّصل بلبنان الذي تحوّل إلى منطقة نفوذ لـ"حزب الله" منذ تدخلت قوات الحزب في سوريا وأنشأت فيها قواعد ومعسكرت للتدريب. ولا يزال شرق سوريا ساحة صراع بين الأطراف الإقليمية والدولية، كل منها يسعى للظفر بالقضاء على "داعش" والإعلان أنّها من قضت عليه. وبعد القضاء على "داعش" هناك عدة جهات تسعى لإدارة الرقة منها النظام السوري والمجموعات المدعومة من إيران و"قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة أميركيًا، بالإضافة إلى قوات النخبة التابعة لرئيس الائتلاف السابق أحمد جربا. أمّا منطقة دير الزور فهي المنطقة التي تفوح منها رائحة النفط والتي تغري واشنطن لبسط سيطرتها عليها عبر حلفائها على الأرض، حيث تسعى لقطع جميع الأيادي التي تسعى للوصول إليها لتكون منطقة نفوذ أميركية. لتبقى بهذا منطقة جنوب سوريا المؤلفة من درعا والقنيطرة والسويداء والتي لا تزال تخضع للمساومة والاتفاقات بين واشنطن وموسكو. (نون بوست)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك