تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"فورين بوليسي": رسالة أميركية جديدة للسعودية.. لهذا السبب علقت صفقات الأسلحة!

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
27-06-2017 | 06:57
A-
A+
"فورين بوليسي": رسالة أميركية جديدة للسعودية.. لهذا السبب علقت صفقات الأسلحة!
"فورين بوليسي": رسالة أميركية جديدة للسعودية.. لهذا السبب علقت صفقات الأسلحة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى الكاتبان في مجلة "فورين بوليسي" الأميركية روبي غرامر ودان دو لوس أنّ الرسالة التي وجهها السيناتور الجمهوري ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بوب كوركر إلى وزير الخارجية ريكس تيلرسون وأعرب فيها عن اتجاهه إلى تعليق مبيعات الأسلحة لدول مجلس التعاون الخليجي إلى حين حل الأزمة مع قطر تدل على أنّ مجلس الشيوخ دخل إلى خط الأزمة الخليجية-الخليجية بعدما نفد صبره ووجه إنذراً نهائياً لحلها. في تقريرهما، أوضح الكاتبان أنّ هذه الخطوة بمثابة توجيه رسالة أخرى إلى السعودية وحلفائها من الدول الخليجية لفض النزاع مع قطر خوفاً من أن يؤثر على القتال الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية ضد "داعش" والمجموعات الإرهابية الأخرى في المنطقة. وشرح الكاتبان بالقول إنّ القانون الداخلي للكونغرس يتيح لرؤساء اللجان في مجلسي الشيوخ والنواب الموافقة مبدئياً على صفقات الأسلحة قبل إرسالها بشكل رسمي إلى الكونغرس، حيث يتم التصويت على الصفقة، ما يعني أنّه يمكن عرقلة هذا النوع من الصفقات والحؤول دون بلوغها مرحلة التصويت عليها، إذا ما اعترض أحد رؤساء اللجان عليها. في السياق نفسه، تابع الكاتبان مؤكديْن أنّه يكون أمام الكونغرس 30 يوماً للموافقة على صفقة الأسلحة أو عرقلتها بعد الموافقة مبدئياً عليها. من جهته، وصف مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية تحرّك لجنة العلاقات الخارجية باستعراض العضلات غير المالوف، معتبراً أنّ هذه الخطوة تشكّل ورقة ضغط كبرى. بدورهما، حذّر الكاتبان من قدرة هذه الخطوة على تهديد صفقات أسلحة مستقبلية للسعودية وإن بشكل مؤقت للأقل، كاشفيْن أنّ علاقة شخصية وثيقة تربط تيلرسون بكوركر وأنّ الاثنين ينسقان عن قرب على مستوى المسائل السياسة الخارجية الكبرى. إلى ذلك، تطرّق الكاتبان إلى الرسائل المختلطة التي صدرت عن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والتي أثرّت على مساعي حلّ الأزمة القطرية-الخليجية، مشيريْن إلى أنّ سيّد البيت الأبيض غرّد بعد ساعات على اندلاع الأزمة الخليجية بالقول: "من الجيد جداً أن زيارتي للمملكة للقاء الملك السعودي وقادة 50 دولة بدأت تؤتي ثمارها… فقد أكدوا أنهم سيتخذون موقفا متشدداً من تمويل الإرهاب". في هذا الإطار، أكّد الكاتبان أنّ خبراء ومساعدون في الكونغرس رأوا أنّ زيارة ترامب إلى السعودية في آذار، التي تخللها توقيع على اتفاقية أسلحة بقيمة 110 مليارات دولار وإعلان الرئيس الأميركي وقوف بلاده إلى جانب الرياض والدول السنية الأخرى ضد إيران، مهّدت الطريق نحو تخطي دول الخليج حدود قطر. من ناحيته، حذّر فريديريك ويري، الباحث الأول في برنامج الشرق الأوسط في مؤسّسة "كارنيغي للسلام الدولي"، من طول مدة النزاع الخليجي-القطري، لما لذلك تأثير كبير على عمليات واشنطن العسكرية وعلاقتها بحلفائها الخليجيين. الكاتبان اللذان ذكّرا باستضافة قطر قاعدة عسكرية أميركية في الشرق الأوسط وشدّدا على ضرورة السعي إلى حل الأزمة من دون التسبب بإراقة ماء وجه أي حكومة عربية، نقلا عن ويري تأكيده وجود طريقة يتراجع عبرها جميع الأطراف عن آرائهم ولكن بشكل محترم. (ترجمة "لبنان 24" - Foreign Policy)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك