فككت شبكة دعارة تستعين بنساء من اوروبا الشرقية في باريس بعد تحقيق دام قرابة السنتين ووجه الاتهام الى سبعة اشخاص في اطار القضية على ما افادت مصادر مختلفة.
ويشتبه في ان المتهمين السبعة الذين تراوح اعمارهم بين 23 عاماً و53، كانوا يديرون الشبكة "المنظمة جداً" على ما اوضحت هذه المصادر.
وقد بوشر التحقيق في ايلول 2015 اثر عملية تبليغ.
وقد أنشأ قواد الشبكة موقعين الكترونيين يضمان نحو ثلاثين مومسا بسعر 250 يورو للساعة مع حجوزات عبر الرسائل الخطية القصيرة.
وكان افراد الشبكة يستأجرون بعد ذلك شققا على موقع "إر بي ان بي" للايجارات لفترة قصيرة "لعدم اثارة الشبهات" على ما افاد مصدر في الشرطة.
وبين المتهمين السبعة ثلاثة ازواج، على ما افاد مصدر قضائي.
وخلال عمليات التفتيش عثر المحققون على مبلغ مئة الف أورو.
(أ.ف.ب)