تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الربيع السعودي: الحزم والأمل

Lebanon 24
30-06-2017 | 03:06
A-
A+
الربيع السعودي: الحزم والأمل
الربيع السعودي: الحزم والأمل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "الربيع السعودي: الحزم والأمل"، كتب الصحافي السعودي أحمد عدنان إنه "في 23 شباط 2011، صغت رسالة موجهة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله - بمناسبة عودته سالما إلى أرض الوطن بعد رحلة علاجية. كانت الأجواء في المنطقة عاصفة نظرا لحضور ما سمي بالربيع العربي. وقع على الرسالة نحو 47 مثقفا ومثقفة من جيل الشباب، وحققت الرسالة أصداء طيبة على الصعيدين الرسمي والنخبوي، وقام أمير مرموق من أبناء الملك المؤسس بتسليم الرسالة إلى الملك الجليل، الذي أبلغ الأمير بعد قراءتها: "طلعوا الشباب أحسن من الكبار"، في إشارة إلى بيانات أخرى صدرت في تلك المرحلة صاغها حركيون وناشطون وحقوقيون". أضاف عدنان: "أعود إلى نص البيان هذا اليوم لاستذكار الاقتراحات التي رفعناها لصاحب القرار: - الدعوة إلى مؤتمر حوار وطني ذي توصيات ملزمة تعهد إليه مراجعة وتطوير الأنظمة الثلاثة (النظام الأساسي للحكم، الشورى، والمناطق) بمناسبة مرور عقدين على إصدارها. - تأسيس محكمة نظامية عليا تصون النظام الأساسي للحكم من الغفلة أو الهوى، على غرار المحاكم الدستورية في دول العالم. - خفض متوسط أعمار أعضاء مجلس الشورى وأعضاء مجالس المناطق إلى 45 سنة، وإتاحة الفرصة للمرأة في المجلس (وبالفعل دخلت المرأة مجلس الشورى عام 2013). - خفض متوسط أعمار أعضاء مجلس الوزراء إلى 40 سنة وإتاحة الفرصة للمرأة في المجلس. - أن تقوم الحكومة بالتعاون مع مجلس الشورى بتطبيق توصيات الحوار الوطني الثاني التي باركها الملك: تسريع عملية الإصلاح وتوسيع المشاركة، تطوير وسائل الاتصال بين الحاكم والمحكوم والفصل بين السلطات الثلاث، تجديد الخطاب الديني، ضبط الشأن الاقتصادي، ترسيخ مفاهيم الحوار في المجتمع، توسيع دور المرأة وحضورها في كافة المجالات، استقطاب الشباب". وتابع: "وجدت قصة هذه الرسالة مدخلا مناسبا للحديث عن اختيار ومبايعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز لمنصب ولاية العهد، فمن حلموا باقتحام الشباب لمجالس الشورى والوزراء والمناطق - بحصة وازنة - وجدوا جيلهم قريبا من قمة الدولة متمددا في أغلب قطاعاتها، ومن المفيد هنا أن نشير إلى خطوة رمزية محترمة: تحويل مسمى "الرئاسة العامة لرعاية الشباب» إلى «هيئة الرياضة»، فالشباب يستحقون القيادة لا الرعاية". ولفت عدنان إلى أنه "منذ حضر الأمير بن سلمان في المشهد السعودي العام، قدم إنجازات جوهرية غيرت شكل الدولة وعلاقتها بمحيطها، فعلى الصعيد المحلي، أطلق سموه خطة طموحة تحت عنوان "رؤية السعودية 2030" هدفها: صون المال العام واستثماره على الوجه الأمثل، تحويل الاقتصاد السعودي من الهيكل الريعي إلى الهيكل المنتج والاستثماري، وهو ما يعني تحقيق الشفافية والتنمية المتوازنة المستدامة والاعتماد على المداخيل غير النفطية، وهذه هي مطالب النخبة داخل السلطة وخارجها منذ عقود. وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، تبنى سموه عملية إنقاذ اليمن من التغول الإيراني، وتصدى للألاعيب القطرية في المنطقة التي ساهمت في نشر الفوضى والإرهاب وتسلل الأعداء، وأعاد سموه العلاقات السعودية ـ الأمريكية إلى الجادة بعد فقدان البوصلة في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، وتجلى ذلك في وثيقة الرؤية الإستراتيجية للعلاقات السعودية الأمريكية، ومنها «رسم مسار مجدد نحو شرق أوسط ينعم بالسلام والتنمية الاقتصادية والدبلوماسية» و«تكريس البلدين نفسيهما لتعزيز شراكتهما الإستراتيجية للقرن الحادي والعشرين» و«إطلاق مبادرات لمكافحة خطاب التطرف وتعطيل تمويل الإرهاب وتعزيز التعاون الدفاعي». ويضاف على ما سبق توصيات القمة العربية الإسلامية الأمريكية لمكافحة الإرهاب، التي أكدت الالتزام الراسخ بمحاربة التطرف، ووضع خطط ترسم مستقبل الشباب وتبني قدراتهم، وتعزيز التعايش والتسامح، وتجديد الخطابات الفكرية وترشيدها، وتوسيع الحوار الثقافي، والتصدي للأجندات الطائفية والمذهبية". وأشار الكاتب السعودي إلى أنه "من الداخل إلى الخارج، أجد جهود محاربة الإرهاب ـ لأول مرة ـ تأخذ طابعا شاملا وطموحا، فبعد نجاح الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز في المواجهة الأمنية للإرهاب، حول الأمير محمد بن سلمان الحرب على الإرهاب من الخنادق إلى الحياة اليومية، فالحل الأمني لا يكفي، لا بد أن يتواكب ببرامج اقتصادية وسياسية واجتماعية وثقافية وإعلامية، وهذا ما وجدناه في إعادة هيكلة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفتح أبواب الترفيه داخل المجتمع، وإعادة الاعتبار للإبداع وللفنون، وتوسيع آفاق المرأة، واحترام الآخر، وتمكين الاعتدال، وكل هذا ـ أيضا ـ من مطالب النخبة منذ عقود، بل إن بلادنا تفعل ما هو أكثر وأكبر؛ إذ تناهض أصل الإرهاب، مشروع الإسلام السياسي الذي يناقض الدين الإسلامي الحنيف. وكنا ننبه مرارا إلى خطورة التفريق بين إرهاب وإرهاب، في ظل ملاحظة المسايرة التي يتبناها المجتمع الدولي إزاء الإرهاب الإيراني التوسعي والطائفي والعنصري، ومن حسن الحظ، أن السياسة الخارجية السعودية بذلت جهدا مقدرا ومؤثرا بقيادة ولي العهد الشاب، حولت المآخذ المحلية والخليجية على إيران إلى أجندة دولية". وختم بالقول: "في عهد الملك عبدالله ثم عهد أخيه وخلفه الملك سلمان، أجد أن اقتراحات 23 فبراير (شباط) تسير في طريق التحقيق نصا أو روحا بفضل همة وطموح ولي العهد الشاب الذي يشبه شعبه، فما لم يتحقق بالأمس رأيته اليوم، وما لم أره اليوم سألمسه غدا مهما بدا صعبا ومستحيلا، فما الحكم في المملكة العربية السعودية سوى عهد متصل، يبني السلف فيجني الخلف، ويبذل الحاضر لينعم الغد، ومعايير الزمن بالنسبة للدولة مختلفة عن الأفراد، وإنني واثق بأن الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي القائم سيفضي لا محالة إلى تطوير سياسي يقترب من الدولة الحديثة، دولة المواطنة والقانون والمؤسسات والحريات، وآخر الأمثلة إعطاء الملك سلمان الاستقلال للنيابة العامة". لقراءة المقال كاملا اضغط هنا
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
18:49 | 2026-09-04 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك