تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

قصة هروب بن لادن ولجوء عائلته إلى إيران.. وعلاقته بالحرس الثوري

Lebanon 24
01-07-2017 | 23:35
A-
A+
قصة هروب بن لادن ولجوء عائلته إلى إيران.. وعلاقته بالحرس الثوري
قصة هروب بن لادن ولجوء عائلته إلى إيران.. وعلاقته بالحرس الثوري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "كتاب "المنفى"... قصة هروب بن لادن ولجوء عائلته إلى إيران" كتبت صحيفة "الشرق الأوسط": "في الوقت الذي نفذت فيه اعتداءات 11 أيلول في نيويورك وواشنطن، كان أسامة بن لادن مختبئا بكهف في أفغانستان، ولم يكن بمقدوره التقاط إشارة التلفزيون عبر الأقمار الصناعية، ولم يكن أمامه سوى متابعة ما يجري عبر المذياع. في الحقيقة، كان الفارق بين حالة بن لادن وتأثير ما يفعله شاسعا، وكان ذلك موضوع بحث مطول خلال السنوات العشرة التالية إلى أن نجح الأميركيون في قتله بمدينه أبوت آباد الباكستانية في أيار 2011. فبعد اعتقال العقل المدبر لهجمات 11 أيلول خالد شيخ محمد بمدينة راولبندي الباكستانية في 28 شباط 2003، شعر أسامة بن لادن بأن الوصول إليه بات أسهل. وخشية إجبار خالد شيخ محمد على الإفصاح عن مكان اختباء بن لادن، قام أحد أعضاء تنظيم القاعدة المقربين من زعيمها، وهو كويتي الجنسية، بنقل بن لادن إلى منزل غير مأهول يملكه والده بالقرب من مدينة كوهات، شمال غربي باكستان. لم يكن الحل مرضيا، وفي عام 2004، وحرصا على حماية زعيمها، وفّر التنظيم بيتا أفضل بني خصيصا له بمدينة أبوت آباد العسكرية، وبالفعل انتقل إليه بن لادن برفقة زوجاته وأطفاله. لكن السؤال المهم الذي أثير بعد الغارة التي شنتها الولايات المتحدة على أبوت آباد يتعلق بأهم رجلين في باكستان، الجنرال أشفق كياني، رئيس الأركان العامة، والجنرال أحمد شجاع باشا، مدير الاستخبارات العامة، فهل كانا على علم باختباء بن لادن في أفغانستان؟ الكثيرون في واشنطن يدركون أن باكستان لم تكن حليفا غير موثوق فيه فحسب، بل حليف مخادع أيضا. بعد أن توفرت الأدلة الدامغة على أن باكستان وفرت الملاذ لمهندس هجمات 11 أيلول تعني بكل تأكيد أنها دولة راعية للإرهاب، وكان هناك من الأسباب ما يدعو إلى الاعتقاد بأن الباكستانيين كانوا على علم بوجودهما لسببين: أولا، كان من الصعب تصديق أن بن لادن كان يمكنه العيش على بعد ميلين من الأكاديمية العسكرية الباكستانية من دون معرفة الجيش بوجوده. ثانيا، لباكستان سجل حافل في حماية وراعية المتطرفين وإنكار وجودهم على أرضها. كان من ضمن المصادر الجديدة التي استعان بها مؤلفا كتاب "المنفى"، سكوت كلارك وأدريان ليفي، ونشرت "الغارديان" مقتطفات منه أمس، داعية موريتاني يدعى محفوظ ولد الوالد (أبو حفص الموريتاني). فعلى مدى أكثر من عشر سنوات، شغل محفوظ منصب رئيس لجنة الشريعة بالتنظيم، وكان عمله ينصبّ على تشريع سياسات وممارسات التنظيم من الناحية الدينية، وكان من أول من علموا بهجمات 11 أيلول قبل تنفيذها. في الحقيقة، كانت معارضته قوية لما أطلق عليه عناصر القاعدة "عملية الطائرات". ولأنه يدرك أن موقفه لابن لادن وحده لن يجعله بمنأى من الغضب الأميركي، وشأن غيره ممن هربوا من أفغانستان عقب اعتداءات 11 أيلول، احتاج محفوظ إلى مكان يأوي إليه. ولإدراكه تباين الاتجاهات السياسية داخل إيران، تحاشى محفوظ التواصل مع الحكومة الإيرانية وتعامل مع "الحرس الثوري" مباشرة. ومقابل وعد بأن تكون إيران بمنأى من هجمات القاعدة، أعطت إيران إشارات بالموافقة، وفي آذار 2002، شهدت طهران تدفقا كبيرا وبوتيرة منتظمة لكبار قادة القاعدة ومن أقارب بن لادن". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك