تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"حربٌ ناعمة" بدأت منذ 10 أيّام.. قرى لبنانية ستُمحى وهذا ما يتقاضاه "حزب الله"

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
04-07-2017 | 05:10
A-
A+
"حربٌ ناعمة" بدأت منذ 10 أيّام.. قرى لبنانية ستُمحى وهذا ما يتقاضاه "حزب الله"<br/>
"حربٌ ناعمة" بدأت منذ 10 أيّام.. قرى لبنانية ستُمحى وهذا ما يتقاضاه "حزب الله"<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى محلّل الشؤون العسكرية في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عاموس هرئيل أنّ التحدي الإيراني في لبنان كبير وخيارات إسرائيل غير محدودة، من الحرب الى إلتزام حدود الخطاب والكلام والتهديد. وقال هرئيل إنّه على إسرائيل أن تقرّر كيفيّة التعامل مع مصانع الأسلحة التي يبنيها الإيرانيون في لبنان. وحتى الآن، تحاول أن تقف عند حدود الكلام لا الصواريخ، موضحًا أنّ إحتمال وقوع الحرب مع "حزب الله" في لبنان هذا الصيف لا يبدو عاليًا أكثر من الإحتمال الصيف الماضي، أو منذ صيفين حتى الآن. وعزا فترة الهدوء منذ 11 عامًا على الحدود إلى إنشغال "حزب الله" بقضايا أخرى بدلاً من قتال إسرائيل، أبرزها الحفاظ على قوة الردع الإيرانية وحماية النظام السوري. مصانع صواريخ في لبنان وقال إنّ الجهود الإيرانية وبناءها مصانع لصنع صواريخ موجّهة في لبنان، كشفها رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، اللواء هرتسي هليفي للمرة الأولى، حيثُ أوضح أنّ إسرائيل أرسلت تحذيرًا الى إيران عبر وسطاء أوروبيين، كاشفًا عن معنى ميزان القوى الجديد الذي يتشكّل في لبنان. وقال إنّ إيران تحقّق أهدافها الطويلة المدى بصبر وهدوء، كإقامة ممر بري عبر العراق، سوريا ولبنان، وكذلك بناء مصنع أسلحة لـ"حزب الله". في المقابل، تواجه الحكومة الإسرائيليّة مشكلة صعبة وهي كيف ومتى ستتصرّف بمواجهة هذه المصانع. ولفت الى أنّ هناك عددًا من الإحتمالات للتحرك ضد الحزب، ومن خلال خطابات المسؤولين الإسرائيليين يبدو أنّهم يريدون إبقاء الأمور عند مستوى الكلام أكثر من الصواريخ. الحيلة فُضحت وإذ أكّد هرئيل أنّ المنطقة تنقلب، والسبب الأساسي هو الحرب السورية. لكن هذا لا يعني أنّ إسرائيل متجهة لشنّ حرب على "حزب الله" هذا الصيف. وأشار إلى أنّ البعض في إسرائيل خائف من سيناريو الحرب وتصاعد الخطر العسكري. ويبدو أنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يبحث عن حجج للذهاب الى الحرب، كي يهرب من التحقيقات ويحسّن وضعه قبل الإنتخابات. لكن هذه الحيلة فُضحت في العام 2005، عندما توخّى نتيناهو الحذر الشديد لعدم التورّط في الحرب مع "حزب الله"، بالرغم من حدوث بعض الحوداث في الشمال، من بينها إغتيال القائد جهاد مغنية ومسؤول إيراني، وردّ الحزب حينذاك حيثُ قتل جنديين إسرائيليين. وشدّد الكاتب على أنّ وقف قدرة "حزب الله" العسكرية يُمكن أن تتطلّب حربًا ستضرّ بالجبهة الداخلية في إسرائيل كما لم يحدث من قبل. حربٌ كارثية هذا الأمر ذكرته صحيفة "لوموند" الفرنسية في تقريرها، إذ نقلت عن مستشار الأمن القومي السابق للحكومة الإسرائيلية، الجنرال يعقوب أميدرور قوله: "حزب الله أصبح أقوى جيش في المنطقة من بعدنا. نعتقد أنّ لديه 1200 صاروخ. والأهم هو نوعية الأسلحة. فـ"حزب الله" يحضّر صواريخ طويلة المدى، محدّدة الأهداف وذات حمولة كبيرة، يمكنها أن تحمل نصف طن، وقد تصل الى البنى التحتية العسكرية والمدنية الإسرائيلية". وأضاف بحسب الصحيفة أنّ "معظم تجهيزات الحزب مخبأة في القرى اللبنانية. وإذا وقعت الحرب فالنتيجة ستكون كارثية"، قائلاً: "كي ندمّر الترسانة الصاروخية سيكون علينا إزالة مناطق بحالها". كما زعم أنّ الحزب يتلقّى تمويلاً سنويًا من إيران بقيمة 75 مليون دولار . ولفتت الصحيفة إلى أنّه في الوقت الذي تتقدّم فيه القوة الإيرانية و"حزب الله"، فقد بدأت إسرائيل تذكّر بالخطوط الحمراء، وبدا ذلك جليًا في منطقة الجولان التي بدأت تفقد الهدوء شيئًا فشيء منذ 10 أيام، إذ ردّت إسرائيل على سقوط قذائف صاروخية في المنطقة المحتلّة من الجولان، بعدما أتت من المعارك الدائرة في سوريا. إسرائيل.. ومرحلة ما بعد "داعش" وقالت "لوموند" إنّ إسرائيل أظهرت عدم التسامح، وفي الوقت الذي يتكبّد "داعش" خسائر في الأرض في العراق وسوريا، يبدو أنّ إسرائيل تحضّر نفسها للمرحلة القادمة بمواجهة تهديد "حزب الله" غير المطمئن. وختمت الصحيفة بالتذكير بما قاله وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان أنّه ليس من مصلحة إسرائيل التحرك عسكريًا، حيثُ قال: "ليس لدينا نية بالدخول بصراع وننصح جيراننا بعدم اختبارنا. لن نسمح بتواجد إيراني على الحدود. وسنواجه ذلك". (هآرتس - لو موند - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك