بعد الحديث عن اعترافات عدد من الموقوفين الذي ألقى الجيش القبض عليهم خلال عملية "قضّ المضاجع" التي نفذها يوم الجمعة الفائت في عرسال، علم "لبنان 24" انه تم فرز جميع الموقوفين الى 6 مجموعات وذلك بهدف تسهيل التحقيق وقد تم حت الساعة التحقيق مع أكثر من نصفهم، وتبين لدى المحققين أن عدد الذين اعترفوا بإنتمائهم الى تنظيمات إرهابية فاق الـ33، حيث ثبُت مشاركتهم في معارك عرسال ضد الجيش اللبناني، كما قام البعض منهم بدور لوجستي بين عرسال وجرودها.
وأكد مصدر أمني لـ"لبنان 24" أن الرأس المدبر لهذه المجموعات فجر نفسه خلال المداهمة، وأن مسؤولاً آخراً أدلى بمعلومات خطرة، مشيراً الى انه تم اخلاء سبيل 15 موقوفاً لعدم كفاية الدليل ضدهم وهم يملكون اوراقاً ثبوتية قانونية، فيما سلّم 85 آخرون الى الأمن العام لتسوية أوضاعهم، بعد التأكد من عدم انتمائهم الى أي فصيل ارهابي.
وكانت قناة "الجديد" نقلت عن مصدر أمني اعترافات عدد من الموقوفين، وفي ما يلي أسماءهم واعترافاتهم:
1 - الموقوف م.ن.
ملقّب بـ"أبو محمد". اعترف بدخوله خلسة الى عرسال في العام 2014 وسكن في مخيم القارية. وهو مرتبط بأحد قياديي تنظيم "داعش" الإرهابي ويعمل على نقل المواد والحاجيات من داخل بلدة عرسال لصالح التنظيم المذكور.
تعرّف المذكور الى "أبو المهدي التلّي" مسؤول التموين في التنظيم وبدأ يستلم الأموال منه ويشتري بها المواد الغذائية ويوصلها الى الجرود. كما عمل مع الإرهابي القتيل "أبو الفوز" في نقل المواد الغذائية والأعتدة العسكرية والأدوية الى الجرود لصالح التنظيم.
2 - الموقوف إ.م.
ملقّب بـ"أشرف". انتمى الى مجموعة القصير (التابعة للجيش السوري الحر) في العام 2013 ثم انتقل الى يبرود وانضمّ الى كتائب الفاروق بقيادة "أبو السوس" (أمير داعش في القلمون).
بعد سقوط يبرود، ترك هذه المجموعة ودخل خلسة الى عرسال. اعترف أنه عند بدء معركة عرسال في 2-8-2014 هاجم، بالإشتراك مع آخرين، مراكز الجيش اللبناني وقام بمهاجمة حاجز وادي حميد وأطلق النار على عناصر الحاجز، ما أدى الى وقوع إصابات.
3 - الموقوف خ.خ.
ملقّب بـ"أبو معتز". ينتمي الى جبهة النصرة. دخل الى عرسال خلسة في العام 2013 وسكن في مخيم القارية. شارك ابنه المنتمي الى تنظيم "جبهة النصرة" في أعمال تفجير في الداخل اللبناني.
اعترف بمشاركته في معركة عرسال ضد الجيش اللبناني، وقال إنه كان يؤمّن المواد الضرورية واللوجستية لصالح جبهة النصرة.
(الجديد)