تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لا تقارب سياسياً حتى اليوم بين الرابية ومعراب

Lebanon 24
06-04-2015 | 01:23
A-
A+
لا تقارب سياسياً حتى اليوم بين الرابية ومعراب
لا تقارب سياسياً حتى اليوم بين الرابية ومعراب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انحسرت الحركة السياسية في عيد الفصح للكنائس التي تتبع التقويم الغربي والشعانين للكنائس التي تتبع التقويم الشرقي. وأجمعت العظات على المناداة والحض على انتخاب رئيس للجمهورية وإنهاء حال الفراغ. ولاحظ متابعون من قرب للحوارات والإتصالات الدائرة في هذا الشأن أن معطيين فرضا نفسيهما في الأيام القليلة الماضية على مجمل الوضع السياسي في لبنان ودول المنطقة على السواء. الأول إقليمي تمثل بـ"عاصفة الحزم"، والآخر إقليمي دولي بشأن الملف النووي لإيران والعقوبات عليها. ويرى المراقبون أن فريقاً سياسياً كان ولا يزال يتشبث بمرشحه للرئاسة لن يراجع حساباته قبل جلاء الموقف والتأكد أن المعطيات الجديدة لن تصب في مصلحته. كما أن فريقاً آخر مقابلاً لربما بات يفضل الإنتظار آكثر بعدما كان يبدي تساهلاً في موضوع احتمال الإنسحاب لمرشح ثالث لعل الظروف والأوضاع الجديدة التي لم تكن في الحسبان ترفع من حظوظ مرشحه ، مما يعني أن الجانبين سيستنزفان المزيد من الوقت في المراوحة إلى أن تنضج الظروف الإقليمية التي تتيح التوص لإلى تسوية في لبنان ويتدخل الرعاة الإقليميون للضغط على الأفرقاء كي يسهلوا العملية الإنتخابية الرئاسية مقدمة لتحريك مؤسسات الدولة الراكدة، في وقت يمر لبنان بمرحلة تتطلب مؤسسات تشريعية وتنفيذية تعمل بأقصى طاقاتها، وتنتج خططا وبرامج وتشرف على تنفيذها لتفادي الأسوأ الذي يهدد الوضع اللبناني في كل المجالات تأثراً بما تعيشه المنطقة من حروب وأخطار وتحديات. وفي المعلومات أيضاً على صعيد الحوارات الجارية أن أجواء القريبين من الرابية أشارت إلى عدم ارتياح في أوساط "تكتل التغيير والإصلاح" لبعض ما ورد في تصريح رئيس حزب "القوات اللبنانية" في بكركي التي زارها لمناسبة يوم الجمعة العظيمة، ولا سيما قوله إن" لا أحد يستطيع التصويت لمرشح يحملُ مشروعاً سياسياً معاكساً لتوجهاته". ونقل عن بعض هؤلاء القريبين أنه لو لم يكن هناك اختلاف في التوجهات السياسية لما كان هناك لزوم للحوار من أجل التقريب بين وجهات النظر. إلا أن المتابعين السابق ذكرهم أشاروا إلى أن النائب المرشح للرئاسة العماد ميشال عون لم يتزحزح عن مواقفه السياسية ليقترب من قوى 14 آذار ورؤيتها إلى الأمور، وأنه لا يزال يعتبر من فريق قوى 8 آذار لا بل من صقور هذا الفريق مما يعقد مسألة التوصل إلى اتفاق معه، وإن في "المنطقة الوسطى" إذا جاز التعبير. وفي سياق آخر، قلل سياسيون من أهمية ما تناقلته أوساط إعلامية عن عتب على "التيار الوطني الحر" الذي نأى بنفسه عن السجال بين "حزب الله" والمملكة العربية السعودية ومؤيدي خطوة إطلاق "عاصفة الصحراء"، علماً أن الكلام المرتفع النبرة ضد المملكة تواصل في الساعات الماضية على ألسنة مسؤولين كبار في الحزب، ، على غرار رئيس المجلس التنفيذي هاشم صفي الدين ونائبه نبيل قاووق، كما عبر وسائل إعلام الحزب. ولا يقتصر العتب على هذا الصمت في الرابية بل يشمل أداء وزير الخارجية جبران باسيل في قمة شرم الشيخ. إلا أن ذلك لا يعني إطلاقاً بحسب العارفين إمكان أن يتخلى "حزب الله" عن دعم حليفه المسيحي بصرف النظر عن أي اعتبار. (النهار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك