تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ساعة صفر معركة الجرود لم تحسم بعد؟

Lebanon 24
08-07-2017 | 20:18
A-
A+
ساعة صفر معركة الجرود لم تحسم بعد؟
ساعة صفر معركة الجرود لم تحسم بعد؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اذا كان اقرار قانون الانتخابات النيابية قد اراح اللبنانيين الذين استبشروا خيرا بفتح صفحة جديدة بين اهل الحكم على خلفية التقاء مصالحهم على اعادة انتاج انفسهم في المجلس النيابي ولو بعد سنة، فان الفرحة لم تكتمل مع عودة الكباش بين اهل الحكومة والسياسة من بوابة ملف النزوح السوري والانتقادات الكامنة تحت جمرة العملية العسكرية التي نفذها الجيش في الجرود والتي يصر البعض على حرفها عن مسارها واجهاض نتائجها بالتركيز على بعض الشوائب التي عالجتها قيادة الجيش بشفافية ، في الوقت الذي بدأت تتواتر المعلومات عن تحريك مقصود لنازحي مخيمات عرسال من خلال اللعب على التناقضات والتحريض ضد الجيش عشية ما يتردد عن عملية عسكرية لحزب الله والجيش السوري لتطهير الجرود العرسالية من الجماعات المسلحة. اوساط مطلعة على مسار الاحداث والمفاوضات الجارية اشارت الى ان حزب الله انهى عمليا ترتيباته اللوجستية واستعداداته الميدانية من استقدام للتعزيزات البشرية والآلية ووحدات الهندسة التي باتت على اهبة الاستعداد لتنفيذ المهام المطلوبة مع انطلاق العمليات العسكرية ، التي في المبدأ حددت ساعتها الصفر في غضون ايام معدودة في حال فشل الخطة البديلة الموضوعة والتي بوشر تنفيذها والقائمة على غارات مكثفة للطيران السوري تستهدف مواقع جبهة فتح الشام النصرة وسابقة واحرار الشام للضغط على هاتين المجموعتين للانسحاب الى مناطق خارج الحدود، ما سيسهل عنذئذ قيام حملة عسكرية تنطلق من الاراضي السورية باتجاه الجرود لتنظيفها من مسلحي الدولة الاسلامية الذين يرفضون الانسحاب. وتتابع الاوساط ان المفاوضات حول انسحاب النصرة سلميا متوقفة حاليا لمجموعة اسباب ابرزها: - سحب قطر احد الرعاة الاساسيين لوساطتها نتيجة لتطور الاوضاع الاقليمية والخلاقات الخليجية - الخليجية، ما عطل قنوات التفاوض خصوصا ان الامارة كانت تتكفل بدفع الاموال عند اتمام كل صفقة للمسلحين. - رفض اميركي مطلق حتى الساعة لانسحاب اي من مسلحي النصرة باتجاه ادلب التي باتت تعج بالمسلحين وعائلاتهم والمدنيين ما يصعب اي عمليات عسكرية حليفة قد تشن ضد معاقل الجبهة في تلك المنطقة. - تراجع امير النصرة في الجرود ابو مالك التلي عن تعهداته السابقة بالانسحاب ورفعه لسقف شروطه ما عرقل المفاوضات، في ظل خوفه من ان يدفع ثمن اي انسحاب، على الرغم من تقديم عرض سخي له بالانسحاب مع الاموال التي يملكها في الجرود باتجاه اي منطقة يختارها. - التضعضع والانقسامات بين المجموعات المسلحة بين راغبة بالانسحاب واخرى مصرة على البقاء . - التعقيدات الطارئة على ملف عودة اللاجئين في ظل العقد من قبل كل الاطراف المعنية، وهو ما ادى الى تدعيم موقف الارهابيين الذين يتخذون من المدنيين دروعا بشرية ويعتبرونها بيئة حاضنة وخزاناً بشريا. (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك