تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

حرب نووية على الأبواب.. "أكبر برميل بارود مهدّد بالانفجار"!

Lebanon 24
09-07-2017 | 06:31
A-
A+
حرب نووية على الأبواب.. "أكبر برميل بارود مهدّد بالانفجار"!
حرب نووية على الأبواب.. "أكبر برميل بارود مهدّد بالانفجار"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انتقدت كوريا الشمالية بشدّة، اليوم الأحد، مناورات عسكرية أميركية - كورية جنوبية بالذخيرة الحيّة رأت فيها استعراض قوّة ضد بيونغ يانغ، متّهمة واشنطن بدفع شبه الجزيرة الكورية إلى "حافّة" حرب نووية. وأجرى الحلفاء مناورات نادرة بالذخيرة الحية وسط تصاعد للتوتّر في شبه الجزيرة الكورية عقب إطلاق كوريا الشمالية أول صاروخ باليستي عابر للقارات الأسبوع الماضي. وأثار الاختبار الصاروخي موجة تحذيرات دولية لما يشكله خطر امتلاك بيونغ يانغ صاروخاً بالستياً عابراً للقارات قادراً على الوصول إلى آلاسكا. فامتلاك صواريخ باليستية عابرة للقارات يشكّل نقطة لكوريا الشمالية التي تمتلك السلاح النووي. والمناورات التي تهدف إلى "الردّ بحزم" على إطلاق محتمل لصاروخ كوري شمالي تخلّلها تدمير قاذفتين لبطاريات صواريخ "معادية" وشنّ مقاتلات سلاح الجوّ الكوري الجنوبي غارات ضدّ مراكز قيادة تحت الأرض. واتهمت صحيفة "رودونغ" التابعة للدولة الكورية الشمالية واشنطن وسيول بتأجيج التوتّر من خلال إجراء هذه المناورات، وذلك في افتتاحية بعنوان: "لا تلعبوا بالنّار فوق قنبلة موقوتة". وكتبت الصحيفة: "الولايات المتحدة وباستفزازاتها العسكرية الخطيرة تدفع بخطر (اندلاع) حرب نووية في شبه الجزيرة إلى أقصى الحدود"، واصفة شبه الجزيرة بأنّها "أكبر برميل بارود في العالم". والمناورات شاركت فيها قاذفتان من طراز "بي-1 بي لانسر" أقلعتا من قاعدة "أندرسن" الجوية في غوام، وحلّقتا على مسافة قريبة من المنطقة المنزوعة السلاح في شبه الجزيرة. وألقت القاذفتان قنابل ذكية زنتها 907.1 كلغ ويتم توجيهها عن بعد باللايزر، بحسب "يونهاب". ووصفت بيونغ يانغ المناورات العسكرية المشتركة بأنّها "مناورة عسكرية خطيرة يجريها دعاة حرب يسعون إلى إشعال فتيل حرب نووية في شبه الجزيرة". وتابعت: "إنّ أيّ خطأ أو سوء تقدير يمكن أن يؤدّي مباشرة إلى إشعال حرب نووية ستؤدّي حتماً إلى حرب عالمية جديدة". وتصاعد التوتر بعد انتقادات متبادلة بين الإدارة الأميركية برئاسة ترامب والنظام الكوري الشمالي بزعامة كيم جونغ أون. واشتد التوتر بعد إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ عابر للقارات الثلاثاء الماضي في تجربة تشكل منعطفاً في مساعي بيونغ يانغ للحصول على صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة. وأجرت كوريا الشمالية، 5 تجارب نووية، اثنتان من بينها العام الماضي، وحقّقت في عهد كيم جونغ أون الذي تسلّم السلطة في 2011 تقدماً كبيراً في قدراتها الصاروخية. وفي مناورة أخرى بعد إطلاق بيونغ يانغ للصاروخ الباليستي، أطلقت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة صواريخ بالستية تحاكي هجوماً ضد القيادة الشمالية "في رسالة تحذير شديدة اللهجة" بحسب ما أعلن الجيش الكوري الجنوبي. وأعلنت الوكالة الأميركية للدفاع المضاد للصواريخ أنّها ستختبر قريباً في آلاسكا منظومة مضادة للصواريخ الباليستية. (هافنغتون بوست)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك