تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل يصمد قرار وقف النّار جنوب غرب سوريا.. ولماذا الانزعاج الإسرائيلي؟!

Lebanon 24
09-07-2017 | 06:52
A-
A+
هل يصمد قرار وقف النّار جنوب غرب سوريا.. ولماذا الانزعاج الإسرائيلي؟!
هل يصمد قرار وقف النّار جنوب غرب سوريا.. ولماذا الانزعاج الإسرائيلي؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى تقرير نشره موقع "عربي 21" اليوم أنّ فصائل سوريّة معارضة تنظر بعين الحذر للاتفاق الروسي الأميركي المتعلّق بوقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا (القنيطرة ودرعا)، الذي أعلن عنه السبت كثمرة اجتماعات غير معلنة استمرّت على مدار أشهر بين الولايات المتحدة وروسيا في العاصمة الأردنية عمّان. وحسب الاتفاق، يُعمل على وقف إطلاق النار ابتداء من اليوم الأحد، إلا أنّ مصدراً عسكرياً بارزا في الجبهة الجنوبية (جيش حرّ) أبدى حذره بالتفاؤل مبكراً في الاتفاق، ووصف المصدر الاتفاق بـ"الغامض"، بحسب تقرير "عربي 21". وينقل التقرير عن المصدر، قوله: "حسب ما ورد لنا من القيادات السياسية المشاركة في الاتفاق أنّه يدعم عملية سلام ضمن المبادئ الدولية وقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2254) والقرار (2118)، وأصبح الاتفاق حقيقة بعد الإعلان عنه من قبل الدول الراعية، لكن ننتظر التنفيذ، لأنّنا مررنا بعدّة حالات مشابهة، ونشكّك بقدرة النظام على الالتزام مع وجود المجموعات متعدّدة الجنسيات". ويشير التقرير إلى أنّ الأطراف الثلاثة اتّفقت على أن يكون وقف النار هذا خطوة باتجاه الوصول إلى خفض دائم للتصعيد في جنوب سوريا، ينهي الأعمال العدائية، ويعيد الاستقرار، ويسمح بوصول المساعدات الإنسانية إلى هذه المنطقة المحورية في سوريا. وينقل عن مصادر سياسية مطلعة على مراحل الاتفاق تأكيدها أنّ "الخلاف الأبرز، الذي بقي عالقاً في الاتفاق، هو تسليم معبر نصيب إلى النظام، وإعادة فتح المنفذ الحدودي مع الأردن، بينما حصلت الأردن على تعهد بألّا تقترب "المجموعات الشيعية" من الحدود". إسرائيل حاضرة في الاتفاق وكانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية كشفت في 19 نيسان عن مخطّط لإقامة منطقة عازلة على الحدود الواصلة بين الجولان المحتل وسوريا والأردن. وأشارت الصحيفة إلى أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، دعا مسؤولين أميركيين ودوليين إلى أخذ إقامة منطقة عازلة بعين الاعتبار. كما أشارت الصحيفة إلى انزعاج إسرائيلي شديد من مساعي إيران دعم وجودها العسكري على طول الحدود، في إشارة إلى "لواء الجولان" الذي تأسّس على يد "جبهة النجباء العراقية"، والتي كشفت بدورها عن مخطّطها للقيام بعمليات عسكرية ضد إسرائيل. فيما يؤكّد الخبير العسكري اللّواء الطيار المتقاعد، مأمون أبو نوار، أنّ "إسرائيل شاركت في هذا الاتفاق الذي ضمن لها 30 كيلو متر كمنطقة عازلة منزوعة السلاح، لتكون أبرز الرابحين". وحسب أبو نوار، فإنّ "إسرائيل دفعت نحو هذا الإتّفاق بشكل قوي، بعد الخرق الإيراني والطريق البري الذي أوجدته طهران إلى لبنان مروراً بالعراق وسوريا، وبهذا الإتفاق تجنبت إقامة أي قواعد إيرانية أو لـ"حزب الله" بالقرب من حدودها، وهذا ذاته ما حقّقه الأردن من منع التمدّد الإيراني بالقرب من حدوده الشمالية، لكن كلّ هذا تمّ بعد أخذ موافقة طهران". (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك