تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الصفقة مُجدَّداً: خُذوا المنافع ولنا القرار السياسي!

Lebanon 24
09-07-2017 | 18:14
A-
A+
الصفقة مُجدَّداً: خُذوا المنافع ولنا القرار السياسي!
الصفقة مُجدَّداً: خُذوا المنافع ولنا القرار السياسي! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب طوني عيسى في صحيفة "الجمهورية": "مثيرٌ أن تمسح قوى 14 آذار (السابقة) كل ما فعلته وبذلته في لحظةٍ ما، وأن تعودَ راضيةً مَرْضيّةً إلى الخيارات الكارثية. فتركيبةُ السلطة التي تقيمها اليوم، مع خصومها (الافتراضيين) هي تكرارٌ للنموذج الذي قام في مطلع تسعينات القرن الفائت. هذه السلطةُ جدّدت تركيبةً انتهت ذات يومٍ بالكوارث. فهل تكون في طريقها إلى كوارثَ جديدة؟بعد الطائف، وجد السوريون أفضل صيغة توفّر لهم ظروف السيطرة على لبنان واستثمار منافعه إلى ما لا نهاية. عقدوا صفقة مع الولايات المتحدة والغرب والمملكة العربية السعودية تسمح لهم بأن يكونوا وكلاءَ حصريين لتنفيذ الطائف، مقابل خدمات وتطمينات يقدّمونها إلى القوى الدولية والإقليمية. إستعان السوريون برجل الطاقات الاستثنائية، الذي يحظى بثقة السعودية والغرب، الرئيس رفيق الحريري. وأتاحوا له ولفريقه، في الحكومة والمؤسسات، أن يديروا مشاريع إعادة الإعمار وإطلاق الاقتصاد والتنمية. لكنهم في العمق، كانوا هم يستفيدون من كل شيء: 1 - الشراكة المنظورة وغير المنظورة في المكاسب، وهو ما يعرفه جميع الذين عاشوا تلك المرحلة. ويقدّرها الخبراء بمليارات الدولارات. 2 - إلهاء الجميع بشؤون الاقتصاد والمال والمشاريع فيما هم انصرفوا إلى إحكام قبضتهم الحديدية على القرار السياسي والأمني والعسكري. 3 - الاستفادة من وجود شخصية كالرئيس رفيق الحريري لإقناع العرب والغرب بـ»تطبيع» وجودهم ودورهم في لبنان. 4 - وضع الجميع في دهاليز التناقضات، داخل الحكم والحكومة والمؤسسات، وتشجيع هذه التناقضات ودعم كل طرف ضد آخرين استنسابياً، ما يتيح لدمشق في النهاية أن ترسم الحدود في ما بينهم. والوسيط رابح دائماً. الذين واكبوا الرئيس رفيق الحريري، في تلك الفترة، يقولون اليوم: كنا نجرِّب المقاومة السلمية. في اعتقادنا أنّ تعملق لبنان بالإعمار والتنمية سيعيده إلى موقعه الدولي، ويقلّص تلقائياً نفوذ سوريا. وفي أيّ حال، هل كان لنا أن نفعل سوى ذلك، فيما كانت الرعاية السورية للبنان تحظى بغطاء دولي وإقليمي؟ هؤلاء يقولون: حاولنا أيضاً إغراق القوى السياسية اللبنانية كلها بالاقتصاد والتنمية، لعلّ ذلك يُضعف العصبيات ويحدّ من رهان «حزب الله» على السلاح ودوره واعتبار لبنان ساحة صراع إقليمي. لكنّ هذا الطموح انتهى بالضربة السورية القاضية في العام 2005. فهل ما يجري اليوم هو تكرار لنموذج التسعينات وسيناريو الرهانات المتناقضة؟ هناك مَن يقول بذلك. فالصفقة التي بها جاء الرئيس ميشال عون والرئيس سعد الحريري إلى السلطة، في خريف العام الفائت، تبدو طبعةً ثانية منقَّحة قليلاً من الطبعة السابقة: الرئيس سعد الحريري تخلّى عن مرشحي 14 آذار فجأة ليوافق على مرشح 8 آذار، العماد عون. واستلحقت «القوات اللبنانية» نفسها فانخرطت في الصفقة، بعدما باتت أمراً واقعاً"
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك