تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"الاستدعاء" تحول الى "دعم" للجيش... فلماذا "تراجع" الحريري؟

Lebanon 24
10-07-2017 | 17:48
A-
A+
"الاستدعاء" تحول الى "دعم" للجيش... فلماذا "تراجع" الحريري؟
"الاستدعاء" تحول الى "دعم" للجيش... فلماذا "تراجع" الحريري؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرّت اوساط وزارية بارزة في حديثها لـ"الديار" بالمثل الفرنسي الشهير "ابحثوا عن المرأة"، وقالت إن سر تراجع رئيس الحكومة سعد الحريري عن "الدعسة" الناقصة المتمثلة ببيان "الاستدعاء" لقائد الجيش، يمكن اختصاره بالقول: "ابحثوا عن اميركا"، فرئيس الحكومة الذي يستعد للقيام بزيارة رسمية الى واشنطن في 21 الجاري، تجاوز حسابات واشنطن المحلية القائمة على نظرية استمرار دعم المؤسسة العسكرية "المحسوب بدقة" لكي لا يحصل "فراغ" يستفيد منه "حزب الله"، وانساق وراء حملة "شعبوية" استهدفت المؤسسة العسكرية، عندما نصحه أحد مستشاريه بضرورة اتخاذ موقف ما لارضاء جمهوره "الغاضب" من ما حصل، فكان "البيان" الشهير الذي لم يحقق الغرض من اصداره، وهو موقف يشبه تلك الخطوة "المتهورة" التي قام بها عندما نزل لمخاطبة المعتصمين امام القصر الحكومي، بناء على نصيحة احدى الاعلاميات...! "ساعات فاصلة" وبحسب معلومات تلك الاوساط، فإن الساعات الفاصلة بين صدور البيان، وموعد اللقاء، حصلت اتصالات اميركية عالية المستوى مع رئيس الحكومة لاستيضاح طبيعة موقفه، وابلاغه بضرورة عدم ضرب معنويات الجيش في مواجهته مع "الارهاب" ، وكذلك عدم تكبيل حركته في منطقة حيوية ومهمة، وقد يؤدي تراجع دوره فيها الى اعطاء "الذرائع" لقوى اخرى كي تتوسع في تحركاتها. طبعا لم تنحصر الاتصالات بالاميركيين، وانما جرى التواصل بين بعبدا والقصر الحكومي، وتولد انطباع واضح عند الرئيس الحريري بأن الرئيس ميشال عون غير راض عن خطوته، خصوصا لناحية "الشكل"، كما تمت مناقشة حيثيات ما حصل في مخيمات اللاجئين في عرسال، ووعد الحريري بتبني موقف داعم للجيش، مصححًا الخلل القانوني، وطلب من وزير الدفاع يعقوب الصراف حضور الاجتماع. وعلمت "الديار" أن وزير الدفاع وقائد الجيش خرجا مرتاحين من الاجتماع، فالعماد عون شرح بإسهاب ما حصل خلال الايام القليلة الماضية، وقدم شروحات وافية عن الوضع على الحدود الشرقية، وعرض لما تعرضت له وحدات الجيش خلال عملية المداهمة، وكيف تصرف الجنود والضباط بمناقبية عالية على الرغم من خطورة الموقف، وتحدث عن ملابسات وفاة الموقوفين السوريين الاربعة، مؤكدا أإن مسار التحقيقات الداخلية مستمر وسيفضي الى نتائج واضحة وشفافة، فكان رد فعل رئيس الحكومة ايجابيا ومتفهما، لكنه اوحى خلال كلامه بأنه في مكان ما كان محرجًا، وكان لا بد من التحرك لمواجهة التساؤلات، وعلامات الاستفهام، وابلغهما أنه سيقوم بتصريح علني بعد الاجتماع، لكي لا تفسر الامور على غير حقيقتها! (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك