تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

نصرالله يتحدث لآخر مرة عن جرود عرسال: آن الأوان لحسم الأمر

Lebanon 24
11-07-2017 | 14:44
A-
A+
نصرالله يتحدث لآخر مرة عن جرود عرسال: آن الأوان لحسم الأمر
نصرالله يتحدث لآخر مرة عن جرود عرسال: آن الأوان لحسم الأمر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله أنّ "الحزب مع استمرار الحكومة الحالية والحفاظ عليها وتفعيلها، لكي تكون منتجة وتعطي الأولوية لمشاكل الناس، ونحن نؤيد بشدّة كل ما صدر عن اللقاء التشاوري برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ووثيقة بعبدا وخارطة المبادئ، ونحن مع متابعتها الجادة". وأضاف في كلمة متلفزة: "نحن مع تفعيل عمل الحكومة وحضور النواب جلسات اللجان النيابية والإنتهاء من الموازنة وإقرار سلسلة الرتب والرواتب". عن النازحين وعن مسألة النازحين السوريين، لفت نصرالله إلى أنّ "النازحين السوريين ينتشرون على كامل الاراضي اللبنانية، والعبء يتحمله النازحون أنفسهم الذين يعيشون حياة صعبة وكذلك الناس في مختلف المناطق اللبنانية ويعانون في الابعاد الاقتصادية والامنية". ورأى أنّه "يجب على الحكومة اللبنانية التنسيق مع الحكومة السورية في ملف النازحين ليرجعوا إلى سوريا"، مشيراً إلى أنّ "السفارات السورية موجودة في معظم دول العالم ولهم سفير في الأمم المتحدة، وهناك مفاوضات من دول عدة مع الدولة السورية". وأوضح أنّ "الحكومة السورية ليست بحاجة إلى شرعية من أطراف لبنانيين إذا ما جرت مفاوضات بشأن النازحين"، وجدّد مطالبته الحكومة اللبنانية بالمفاوضات مع سوريا، معتبراً أنّ "هناك أسباباً إنسانية وكذلك اقتصادية واجتماعية". كما تطرق إلى موقف أحد قيادات "تيار المستقبل" حول أزمة النزوح، قائلاً: "نأمل أن لا تكون قيادات تيار المستقبل تفكر كما قال أحد النواب بأنّ وجود النازحين يؤدي إلى حصول لبنان على مساعدات". وأوضح أنّ "هناك الكثير من المناطق في سوريا آمنة اليوم وهادئة، ويمكن عودة الناس إليها"، لافتاً إلى أنّه "لا أحد في الحكومة اللبنانية أو خارجها تطرق إلى إجبار النازحين على العودة بل نتكلم عن العودة الطوعية". كما نوّه بالجهود الكبيرة التي يقوم بها الجيش والأجهزة الأمنية في حفظ الامن، مؤكداً أنّه "إذا كان الشعب اللبناني يشعر بالأمان ليس لأنّ داعش والإرهابيين لا يريدون وضع التفجيرات، بل لأن هناك جهوداً جبارة كشفت هذه الشبكات والإنتحاريين". ورأى أنّه "ما زال في بلدة عرسال أناس يديرون شبكات إرهابية ويستقبلون إنتحاريين ويخططون لعمليات إنتحارية في داخل عرسال، وهذا الامر هو من مسؤولية الدولة". وأوضح أنّ "هناك في الجرود إرهابيين وانتحاريين ويجب على الدولة أن تتحمل مسؤوليتها تجاه جرود عرسال، وقد وصلت المرحلة إلى نقطة أخيرة"، مؤكّداً بالقول: "للمرة الأخيرة نتحدث عن ذلك". عن "انتصار الموصل" وكان نصرالله معلّقاً على "الإنتصار في الموصل"، فقال إنّ "ما جرى في العراق والموصل لا يرتبط فقط بمصير العراق وشعبه، وإنّما يرتبط بمصير الأمة وشعوب المنطقة". ورأى أنّ "الإنتصار الذي أعلن عنه الرئيس حيدر العبادي في العراق هو انتصار عظيم، ولا يمكن التقليل من شأنه، وهو نتيجة انتصارات متراكمة في ديالى وغيرها والتي أدت إلى هذا الانتصار بالتحديد". وتابع: "لقد رأى العراقيون أنفسهم أمام فتنة أدّت إلى حالة ارتباك ويأس"، موضحاً بالقول: "بعد الذي حصل أتت فتوى المرجع الديني السيد علي السيستاني بوجوب الدفاع والجهاد الكفائي ضدّ داعش وبكل قوة، وأن من يقتل في هذه المواجهة هو شهيد في سبيل الله"، مؤكّداً أنّ "فتوى السيستاني ادت إلى بداية الانتصارات"، مشيراً إلى أنّ "فتوى المرجعية حسمت الحيرة وأتت لتحدد العدو الذي يجب أن يقاتل". وأوضح أنّ "هذه الفتوى وإنْ كان طابعها دينياً، إلّا أنّها رفعت سقف المواجهة مع هذا التهديد بعيداً عن أيّ رهانات ومفاوضات"، وقال: "لقد تفاعلت الحكومة العراقية مع الرئيس نوري المالكي ثم العبادي وكذلك كل القيادات الدينية والشعب العراقي مع فتوى المرجعية". ولفت إلى أنّ "الموقف الحاسم أيضاً جاء من قبل الجمهورية الاسلامية الايرانية وعلى رأسها الإمام الخامنئي وقدوم قيادات من الحرس الثوري الايراني إلى العراق وعرض كلّ الإمكانات خلال هذه المواجهة"، مؤكّداً أنّه "كان هناك تواطؤ من قبل قوى دولية وإقليمية سهلت لداعش دخولها وعملها في العراق". وأشار نصرالله إلى أنّ "العراقيين حسموا خيارهم في المواجهة ولم ينتظروا لا جامعة دول عربية ولا رؤساء دول عربية ولا منظمة المؤتمر الاسلامي ولا أي أحد بل توكلوا على الله وراهنوا على إرادتهم وتوحدوا حول هذا الخيار وطنياً". كما لفت إلى أنّه "يسجل لعلماء السنة في العراق وقيادات سنية مواقفها المشرفة في هذه المواجهة بعد أن حاول البعض أن يظهر هذه الحرب بين السنة والشيعة من أجل الفتنة والتي عطلها هو الموقف الصادق والشجاع لعلماء السنة والقيادات السنية". وفي هذا السياق، أوضح نصرالله أنّ "الحشد الشعبي هو حشد وطني، وكذلك قتال العشائر إلى جانب القوات العراقية، معتبراً ان تحمّل الشعب العراقي بالإضافة الى الاحتضان الشعبي والصبر خلال ثلاث سنوات من القتال الدامي هو عامل مهم في الانتصار وكذلك عدم الاصغاء إلى الخارج الذي كان دوره تثبيط العزيمة". ولفت إلى أنّ "الأميركيين في البداية شاهدوا المعارك وقالوا إنهم سيقدمون المساعدة وبعضهم قال إن المعركة تحتاج إلى 30 سنة، موضحاً ان البعض الان يريد أن يظهر أن الانتصار الذي حصل هو بفضل الأميركي"، مؤكّداً أنّ "هذا غير صحيح لأنه يضرب ما قام به العراقيين". وأشار إلى أنّ "الإنتصار في المواصل له عوامله الذي يجب أن يتمسك بها الشعب العراقي وعلى رأسها وحدتهم وتلبية نداء المرجعية وتقديم التضحية". وقدم نصر الله "التهنئة والتبريك إلى المراجع الذين أيدوا هذه المواجهة وكلّ القيادات السياسية والعسكرية وخاصة العبادي وإلى "عوائل الشهداء والجرحى والمضحين، لأن دماء ابنائهم أدت إلى الفوز في الدنيا والاخرة ونبارك لكل الذين دعموا العراق وفي مقدمتهم الجمهورية الاسلامية في إيران وعلى رأسهم الإمام الخامنئي". كما اعتبر أنّ "تحرير الموصل خطوة كبيرة جدّاً لأنّ الموصل كانت مركز دولة الخلافة المزعومة ومنها أعلنت مرحلة جديدة لقيام المشروع التكفيري واستعدائه لكل الامة". وأكّد أنّ "تحرير الموصل هو إنجاز في الطريق لمواجهة هذا المشروع وسيكون مقدمة لتطورات في سوريا وكلّ المنطقة"، لافتاً إلى أنّ "الإنتصار في العراق هو مقدمة للحفاظ على أمن كل العال". ورأى نصر الله أنّ "أمن المدن العراقية يكون باجتثاث نهائي لهذا التنظيم الإرهابي القاتل المجرم وهذا الذي يجب أن يبقى أولوية وهناك من سيحاول اشغال العراقيين عن هذه الاولوية، ولفت الى ان هناك معارك مهمة ايضاً في سوريا". وأوضح أنّ "اليوم العراق وسوريا ولبنان وشعوب المنطقة أمام فرصة تاريخية والذي أمّن هذه الفرصة هو تضحيات العراقيين والسوريين وكل من وقف إلى جانبهم". وأكّد أنّ "التضحيات هي التي تؤدي إلى هذه الانتصارات"، مشيراً إلى أنّه "يجب ألّا تعطى الفرصة لداعش كي تعود من جديد أو تنال الدعم مجدّداً"، لافتاً إلى "أنّنا نحن أمام فرصة للقضاء عليها".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك