تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ميقاتي: سامح الله من دشّن نهج استسهال التجاسر على مقام رئاسة الحكومة

Lebanon 24
09-07-2015 | 07:51
A-
A+
ميقاتي: سامح الله من دشّن نهج استسهال التجاسر على مقام رئاسة الحكومة
ميقاتي: سامح الله من دشّن نهج استسهال التجاسر على مقام رئاسة الحكومة photos 0
Documents 5288
Documents 5288 Photos
Documents 5287
Documents 5287 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى الرئيس نجيب ميقاتي أنّ "مشهد اليوم أمام السراي الكبير مؤسف ومؤسف جدّاً، ولا يوصل إلى حلّ. سامحهم الله وسامح من دشّن هذا النهج واستسهل التجاسر على مقام رئاسة الحكومة". وقال خلال رعايته إفطار "منتديات العزم"، "نحن نلتزم بالإختلاف والتعددية تحت سقف الوحدة الوطنية والدستور واحترام اتفاق الطائف الذي أرسى استقراراً، ولو نسبيّاً، يبقى أفضل من الفوضى والصراعات الدموية. وفي الوقت ذاته نحن نرفض كلّ الخطوات الإنفعالية والمتسرعة، لأنّ استخدام الشارع في التوقيت الخاطئ يضعنا أمام احتمالات غير محمودة العواقب". وأضاف: "في خضمّ مواقف التحريض والإنفعال والتجييش التي نسمعها في الآونة الأخيرة، خصوصاً عبر طرح مشاريع دستوريّة جديدة، يحضرني هنا ردّ الرئيس الشهيد رشيد كرامي، رحمه الله، حين اشتدت في بداية السبعينات الحملة على ميثاق 1943 وانطلقت الحملات المتنوعة تحت شعار "مات الميثاق وقبرناه، انتهى عهد التسويات، لتكن معركة وينتصر من ينتصر". قال الرئيس كرامي عندئذ: "لنعمل لما يغنيه ولا يلغيه". وتابع الرئيس ميقاتي: "دعونا نعمل لإغناء اتفاق الطائف لا إلغاءه، وعلى احترام الدستور وحماية كلّ المؤسسات وعلى رأسها مؤسسة مجلس الوزراء. دعونا نمتن وحدتنا الداخلية لحماية وطننا من رياح تهبّ علينا من كلّ حدب وصوب، ونلتقي على صيانة الإستقرار وعدم الدخول في نزاعات مهما كان الثمن، ولنتفق أنّ المدخل إلى كلّ الحلول هو بانتخاب رئيس جمهورية للبنان". وأضاف: "نحن نتلقى بصدر رحب كلّ تهجم سقفه سياسي، ونتلقى أيضاً سهام الإفتراء والجحود بذهن الواعي تماماً لما يريد، والعارف تماماً كيف يحافظ على لبنان. لكن كلّ هذا لن يثنينا عن المطالبة بما نراه حقاً وبرفع الظلم عن أيّ مواطن. لن يردعنا افتراء من هنا أو رفع صوت من هناك عن التدليل على مكامن الخلل وسوء الآداء تحت سقف القوانين. نحن نؤمن بالمشاركة بين الجميع لكننا نرفض الإرتهان والتبعية لأحد". وقال: "الدين الإسلامي الحنيف، الذي أرسى قيم التسامح والإعتدال والوسطية، والذي أراده المولى عزّ وجلّ هدىً ومنفعة للناس، لا يقبل بحروب تمزّق الأمة وصراع الأخ مع أخيه. والإسلام يدين دون شك القتل الحرام، واستهداف الأبرياء والعزل والنساء والأطفال. لقد كان موقفنا منذ بداية الأزمة في سوريا واضحاً، نأينا بلبنان عن الصراع، ولكننا عبّرنا عن إدانتنا كلّ أشكال الظلم والقتل والترهيب والدمار، وهو موقف ثابت لا يتغير بتغير الظروف. كفانا حروباً يقتل فيها بعضنا البعض الآخر ولا يستفيد منها إلّا العدو الإسرائيلي". وتوجه ميقاتي إلى "منتديات العزم" بالقول إنّ "النهج الذي تؤمنون به والخط الذي تسيرون عليه بدأ ينمو ويكبر في طرابلس والشمال، وسيصبح قريباً بفضلكم وبفضل قناعاتكم على مساحة الوطن. لذا أطلب منكم التمسك بالقيم الوسطية التي سوف تثمر عاجلاً أم آجلاً: اعتدالاً ودولة مؤسسات واستقراراً اجتماعيّاً. وحسب رغبتكم، وفي الوقت المناسب سنطلق "تيار العزم" باذن الله". وقال: "أعرف أنّ الدور الذي تقومون به في قطاعات العزم ومنتدياتها هو من أصعب الأدوار، لأنّ الناس في لحظة الإحتدام لا ترغب بالاستماع الى الخطاب المعتدل والوسطي. أمّا نحن فديننا ونشأتنا وأداؤنا وحضورنا السياسي قائم على الاعتدال والوسطية. أنا أتفهم تماماً رغبة بعض الشباب اليوم في الانخراط في مشاريع سياسية حادة ، ويحثهم البعض على ذلك موسميّاً، ولكن الحمدلله فنحن في تيار العزم فنحافظ على الحقوق والثوابت والدستور، لكننا قطعاً نضحي من أجل الحفاظ على الاستقرار، إذ لا عمل سياسيّاً ولا إنمائيّاً ولا ثقافيّاً دون وجود بيئة مستقرة". وختم بالقول إنّ "أصل العمل السياسي حماية الناس ومصالحهم، ومن يفرط بالناس لا يستحق القيادة قط في أيّ مكان، ومن يستعمل روح البشر وقوداً في مغامراته السياسية، إنّما يفرّط بثقة الناس وكراماتهم وعنفوانهم. أوصيكم بأنّ نحفظ أنفسنا والسنتنا في هذا الشهر الفضيل من الغيبة والنميمة والإفتراء، وأن يبقى حاضرنا ومستقبلنا كماضينا خال من الدم والجريمة، خال من الإعتداء على كرامات الناس وأرزاقهم. وفقنا الله واياكم لما فيه خير وطننا ومدينتنا وأهلنا". ويتصل بسلام وكان الرئيس ميقاتي اتصل برئيس مجلس الوزراء تمام سلام هاتفياً، وعبّر له عن تضامنه معه في هذا الظرف الصعب. ويلتقي وهاب وإستقبل ميقاتي الوزير السابق وئام وهاب بعد ظهر اليوم الجمعة في مكتبه. بعد اللقاء أدلى وهاب بتصريح أشاد فيه "بمواقف الرئيس ميقاتي الوطنية". وقال: "كان اللقاء مناسبة لعرض التطورات الراهنة، وإنني أؤكد ضرورة إطلاق سراح الموقوفين من أبناء الشمال بمن فيهم من يسمون "قادة المحاور"، خاصة وأن التهم الموجّهة اليهم لا تستأهل هذه المدة من التوقيف. وهنا نطالب القضاء العسكري بضرورة البت بهذا الأمر لأن الاستمرار بالظلم يؤدي الى توتير الشارع بين الحين والآخر". أضاف: "إن كل مناطق الشمال وطرابلس خصوصاً بحاجة لأن تكون الدولة أماً وراعية لهم، لا أن يكون الإهمال من قبلها سمة التعاطي معهم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك