تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هذه هي التسوية التي ساهمت في انقاذ جلسة مجلس الوزراء!

Lebanon 24
09-07-2015 | 18:01
A-
A+
هذه هي التسوية التي ساهمت في انقاذ جلسة مجلس الوزراء!
هذه هي التسوية التي ساهمت في انقاذ جلسة مجلس الوزراء! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
علمت "الحياة" من مصادر وزارية بأنه كان للوزير نهاد المشنوق اليد الطولى في انضاج المخرج الذي تم التوصل اليه وساهم في إنقاذ جلسة مجلس الوزراء وإعاد الهدوء اليها ومن ثم الموافقة عليه. وأكدت المصادر أن "المشنوق تحرك في اتجاه وزراء من مختلف الكتل وتواصل مع الوزيرين وائل ابوفاعور وأكرم شهيب اللذين أيدا مبادرته وفضلا عدم حضور الاجتماع الذي انتج الصيغة التوافقية. واعتذر وزير المال علي حسن خليل عن عدم المشاركة في الاجتماع الذي ضم اضافة الى الرئيس تمام سلام والمشنوق الوزيرين جبران باسيل ومحمد فنيش. ولفتت الى أن "خليل أيد مبادرة المشنوق، وكان تواصل مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري ونقل عنه قوله إن الدستور هو الناظم الوحيد لإدارة الجلسات في مجلس الوزراء وأن من صلاحية رئيس الحكومة وضع جدول اعمال الجلسة وأن لا مساس بها". وقالت إن "خليل دعم الوصول الى التسوية التي تم التوافق عليها في الاجتماع وتقع في ثلاث نقاط: الأولى، تثبيت فتح اعتماد بقيمة 21 مليون دولار بناء لطلب وزير الزراعة لتصدير الإنتاج الزراعي بحراً لتعذر تصريفه براً نظراً الى إقفال الحدود بين سوريا والأردن. وأيد جميع الوزراء المرسوم الذي أعد في هذا الشأن باستثناء وزراء "حزب الله" و "تكتل التغيير والإصلاح"، الذين امتنعوا عن التوقيع عليه وسجلوا تحفظهم في محضر الجلسة. اما النقطة الثانية فتقضي بالموافقة على اقرار البند الأول من جدول اعمال الجلسة المتعلق بالمستشفيات من دون البحث في التعيينات العسكرية والأمنية ما يعني أن سلام خرج منتصراً من الجلسة ولم ينكسر امام الموقف الرافض لـ "تكتل التغيير" وحليفه "حزب الله". وتم تثبيت صلاحية رئيس الحكومة في اعداد جدول الأعمال وفي مناقشته وهذا يعني ان المعترضين تراجعوا عن اصرارهم بمجرد انعقاد الجلسة. وفي خصوص النقطة الثالثة تمت الموافقة وبناء لإصرار "تكتل التغيير والإصلاح" و"حزب الله" على تحديد جلسة لمجلس الوزراء تعقد في 23 الجاري تخصص للبحث في آلية العمل في مجلس الوزراء. ووافق عليها سلام مع أن وزراء ارتأوا عدم تقديم مثل هذا التنازل من رئيس الحكومة بعدما عجز عون عن تجييش الناس وحضّهم على النزول الى الشارع وبالتالي كان في غنى عن أن يقدم الى تكتل التغيير ما يحفظ ماء وجهه.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك