تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ملف المخطوفين: إبراهيم إلى تركيا للقاء القطريين

Lebanon 24
09-07-2015 | 20:08
A-
A+
ملف المخطوفين: إبراهيم إلى تركيا للقاء القطريين
ملف المخطوفين: إبراهيم إلى تركيا للقاء القطريين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يزال الغموض يلفّ قضية العسكريين المختطفين لدى "تنظيم القاعدة في بلاد الشام ـــــ جبهة النصرة"، على الرغم من أن المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، صرّح في نهاية حزيران الماضي بأن "المفاوضات انتهت". لكنّ الأهالي من وقتها، يعيشون قلقاً مزمناً، في ظلّ غياب المعلومات عن آلية تنفيذ الصفقة وزمانه، التي لا تزال غير واضحة، بانتظار تحرّك الوساطة القطرية لوضع اللمسات الأخيرة عليها. مصادر أمنية أكّدت لـ"الأخبار" أن إبراهيم سيزور تركيا مطلع الأسبوع المقبل للقاء مسؤولين قطريين، نافية أن "يعني ذلك أن الأمور واصلت إلى خاتمتها السعيدة". وبحسب المصادر فإن "إبراهيم سينقل إلى الوفد القطري أن الأمور من الجانب اللبناني قد أنجزت، بعدما جرى التوافق عبر الوسيط القطري على عدد من السجناء سيتم إطلاقهم مقابل استرجاع العسكريين الـ 16 لدى النصرة، وليس بينهم أيّ موقوف مصنف على أنه خطر أو إرهابي". وينتظر إبراهيم في زيارته هذه التي "ستتم بناءً على طلب من القطريين، أن يسمع منهم ما إذا كان هناك آلية واضحة ومحدّدة من قبلهم تسمح بإتمام الصفقة". وفيما لا تزال المصادر تحمّل الجانب القطري "مسؤولية تأخير إنجاز الصفقة"، أكدت أن "الجانب اللبناني لا يزال على موقفه الذي أعلن فيه سابقاً أمام الوسيط القطري موافقته على تلبية مطالب الخاطفين"، لكن المشكلة تكمن في "عدم استقرار الجهات الخاطفة على شروط محدّدة، حيث تعمل في كل مرّة على تعديلها أو إضافة المزيد منها، وكأن هناك محاولة لتخريب كل ما يتفق عليه". وأكدت المصادر أن "هذه المرة لن يكون هناك أي قيادي في جبهة النصرة حاضر لمتابعة مجريات اللقاء ولا حتى في غرف مجاورة، على عكس اللقاءات السابقة، لأن القضية الآن هي في يد الدولة القطرية". وفي السياق، نفذ أهالي العسكريين المختطفين سلسلة تحرّكات في المناطق خلال الأيام الماضية، كان أبرزها تجمّع أمام السفارة القطرية في بيروت، وجّه الأهالي فيه نداء إلى الدولة القطرية، لإتمام مساعيها بغية حل الأزمة. (ميسم رزق – الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك