تحت عنوان "تحريك ملف العقوبات بالتزامن مع زيارة الوفد اللبناني" كتبت ابتسام شديد في صحيفة "الديار": "يخوض حزب الله معركة اطلق عليها معركة «الإمام الصادق» لتحرير الجرود من ارهابيي النصرة وداعش، هذه المعركة التي تعتبر نهاية المعارك لتحرير الجرود بالنسبة الى لبنان من الارهاب لاقت تأييداً لبنانياً وتلاق حول حزب الله لكنها لم تحجب بعض الاصوات ومنها تيار المستقبل الذي رفض اعطاء شرعية لقتال حزب الله في الجرود معتبراً ان حصرية حماية اهالي عرسال تقع حصراً على الدولة اللبنانية، وهذا الموقف الذي تعتبره اوساط سياسية في غير الخط السياسي للمستقبل، موقفاً عادياً لا يمكن ان يصدر موقفاً مغايراً له من المستقبل لاعتبارات تتصل بالموقف الايديولوجي والسياسي للمستقبل الذي لا يزال رغم المصالحة السياسية يعيش المرحلة التي سبقت التسوية السياسية في الموضوع المتعلق بحزب الله والشق المعني بمشاركته بالحرب السورية لكن الموقف يأتي عشية زيارة رئيس الحكومة الى واشنطن، هذه الزيارة التي تعول عليها الاوساط خصوصاً انها تأتي في مرحلة ساخنة لبنانياً وفي المنطقة.
هي المرة الاولى التي يزور فيها الحريري الرئيس الاميركي الجديد دونالد ترامب، وهي زيارة تستحضر المشهد السابق الذي اعقب خروج الحريري من السلطة، عندما دخل رئيس الحكومة الى البيت الأبيض «دولة الرئيس» ليخرج حاملاً لقب الرئيس السابق للحكومة» وهي تتزامن مع معركة الجرود وبعد العملية الاستباقية التي نفذها الجيش في مخيمات النازحين وتوقيف ارهابيين، ومع انتهاء اسطورة داعش في الموصل والانتصارات التي حققها الجيش السوري وحزب الله في سوريا، ومعالم المتغيرات في المنطقة.
الارهاب والنازحون السوريون وملف العقوبات الاميركية على حزب الله والمساعدات الأميركية للجيش هي مواضيع الساعة وستشكل جوهر ومحوراً اساسياً في محادثات رئيس الحكومة. اما موضوع المساعدات الأميركية فهو الاسهل والاكثر مرونة من الملفات الأخرى اذ ان لا مشكلة بل ثمة تعاون حقيقي بين الأميركيين والجيش خصوصاً بعد الانجازات النوعية للمؤسسة العسكرية في محاربة الارهاب وتفكيك الشبكات الارهابية التي يتابعها الأميركيون بدقة واهتمام، خصوصاً ان القضاء على الارهاب يعتبر أولوية للادارة الاميركية الجديدة التي تتطلع من ضمن اولوياتها الى الاستقرار الأمني الدائم في لبنان".
(ابتسام شديد - الديار)