تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

أيّ أبواب ستفتحها حرب عرسال؟

Lebanon 24
23-07-2017 | 19:53
A-
A+
أيّ أبواب ستفتحها حرب عرسال؟
أيّ أبواب ستفتحها حرب عرسال؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب طوني عيسى في صحيفة "الجمهورية": "لا يمكن النظر إلى عملية عرسال من زاوية واحدة، أي بصفتها جزءاً من المخطط المتكامل للقضاء على الإرهاب في الشرق اﻷوسط. فـ»جبهة النصرة» تتقاطع فيها مواصفات التنظيم اﻹرهابي والجبهة المعارضة للأسد. وحتى اﻷمس القريب، كان هذا اﻹشكال عقدة أساسية في مفاوضات جنيف وأستانا. وتتعاطى المعارضة السورية وداعموها اﻹقليميون مع «النصرة» بصفتها طليعة القوى المقاتلة للنظام. وهي القوة اﻷولى في المناطق الشمالية المحاذية لتركيا والجنوب المحاذي للأردن. الواضح أن ما يجري في سوريا تحت عنوان «ضرب اﻹرهاب» يستهدف أيضاً ترتيب الساحات السورية وفقاً للتوافقات الدولية - اﻹقليمية، خصوصاً بعد اجتماع الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين. والسياق الذي تقع فيه معركة عرسال سوري في الدرجة اﻷولى، لكنه سينعكس بالتأكيد على لبنان. منذ اللحظة اﻷولى، كانت القوى التي تقاتل نظام اﻷسد متشرذمة عسكرياً وسياسياً، وفقاً للمصالح والولاءات الخارجية. ولذلك، لم تستطع يوماً أن تنتصر على اﻷسد الذي استطاع اختراق بعضها واستيعابه (ما سمّي المعارضة المعتدلة). ويعتقد كثيرون أنه أيضاً خرق «داعش» لاستخدامها ذريعة في عنوان مواجهة اﻹرهاب. اليوم، تبدو كل القوى العسكرية العاملة في سوريا عارية من الدعم وعاجزة، باستثناء اﻷسد وحلفائه. واﻻنقسام السعودي - القطري سدَّد ضربة قاتلة للقوى المعارضة للأسد. فقد سحب الجميع يده منها فيما أوقفت الولايات المتحدة برنامج دعمها السري لهذه القوى. ومن الواضح أن عملية عرسال، التي ينفذها عملياً جيش اﻷسد و«حزب الله»، في منطقة تتداخل فيها الجغرافيا بين لبنان وسوريا، تحظى بغطاء دولي - إقليمي كامل، بل بمشاركةٍ مباشرة لبعض القوى وغير مباشرة لقوى أخرى. التفاهم الإقليمي - الدولي يقضي بتوزيع سوريا مناطق نفوذ. وهذا يعني إنهاء التنظيمات اﻹرهابية التي تمّ خلقها في شكل غامض لغايات معينة خلال الحرب. كذلك يعني إنهاء الدور القتالي للفصائل والجماعات المعارضة. ويبقى دور للأسد في منطقة نفوذه، بدعم روسي وإيراني. لكن القوى الدولية تريد إبقاء منطقة اﻷسد تحت السيطرة، بحيث لا يُسمَح ﻹيران بالجسر الذي تريد بناءه من بغداد فدمشق إلى بيروت. إذاً، مشهد عرسال مدروس تماماً، ومسارُه محدد، وكذلك النتائج. والقوى الدولية تمنح الضوء اﻷخضر لجيش اﻷسد بقصف مواقع في داخل الحدود اللبنانية، في معادلة مشابهة للضوء اﻷخضر الممنوح لإسرائيل كي تنفذ عمليات مشابهة في لبنان أو سوريا أو سواهما، أي ضمن ضوابط موضعية محددة الأهداف ومحصورة في الزمان والمكان. وفي المبدأ، ليس مسموحاًَ للأسد بأن يكون له دور خارج حدود منطقة النفوذ التي سيتولاها".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك