تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لماذا خلت صفقة السلاح الفرنسي من مقاتلات نفاثة؟

Lebanon 24
07-04-2015 | 04:45
A-
A+
لماذا خلت صفقة السلاح الفرنسي من مقاتلات نفاثة؟
لماذا خلت صفقة السلاح الفرنسي من مقاتلات نفاثة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
طلب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند من وزير الدفاع جان- إيف لو دريان المجيء الى بيروت في 21 الجاري، في زيارة تعّبر عن دعم بلاده للبنان، ولمواكبة وصول اول شحنة أسلحة للجيش اللبناني تنفيذا للبدء العملي بتسليم اول دفعة من الصفقة الفرنسية - السعودية، التي اشترتها المملكة لصالح الجيش اللبناني بقيمة ثلاثة مليارات دولار أميركي، تبرّع بها الملك السعودي الراحل عبدالله بن عبد العزيز. ويرمي سيد الاليزيه ايضًا من إيفاد وزير دفاعه لبيروت إلى إزالة آثار الحملة التي سرت منذ أشهر عن انتظار فرنسي لدفع المملكة 20 في المائة من مجموع المبلغ الذي تبرعت به قبيل المباشرة بتجهيز لائحة قدمها قائد الجيش العماد جان قهوجي منذ تشرين الثاني من العام الماضي، مع حملة شعواءضد عدد من اللبنانيين الذين تقاضوا مبلغا كبيرا من العمولات وصل الى 150 مليون دولار. وسيلتقي لودريان خلال زيارته كلا من الرئيسين نبيه بري وتمام سلام ونظيره سمير مقبل، وسيشرح الخطوات اللاحقة لتنفيذ صفقة السلاح، على ان يتم تسليم الاسلحة مباشرة. وافاد مصدر ديبلوماسي "لبنان 24" أن الدفعة التي ستصل الى بيروت في 20 الشهر الجاري هي عبارة عن عتاد عسكريي وذخائر وأسلحة خفيفة ومتوسطة وفقا لما توافر منها في المستودعات، ورادارات متطورة من الجيل الجديد ومناظير ليلية. وذكر أن الدفعة الثانية من العتاد فستسلم خلال ثلاث سنوات وتتألف من طوافات للقتال، وأخرى للنقل العسكري وخافرات سواحل والتجهيزات التابعة لها، وناقلات جند مصفحة. وعزا سبب طول مدة تسليم الى الوقت الضروري لتجهيز المرائب للطوافات والأرصفة لخافرات السواحل وفقا لمواصفات مطلوبة، يضاف الى ذلك أعداد الطواقم والاختصاصيين لصيانة الأعتدة والأسلحة التي سلمت من قبل خبراء فرنسيين عسكريين ومدنيين يأتون الى لبنان ويمثلون إما السلطات الفرنسية او شركات تصنيع الاسلحة. وتلحظ العقود صيانة تستغرق 10 سنوات. وأشار إلى أنه بعد 13 يوما من الان ستنطلق عملية تسليم السلاح الفرنسي الى لبنان، بحيث يصبح اداء القوات المسلحة أفضل ولا سيما على جبهة عرسال وفي مكافحة ظواهر الارهاب في اي منطقة اخرى. إلا أن السؤال المطروح هو لماذا خلت الصفقة من سلاح الجو النفاث؟ الجواب المتوافر هو أن اسرائيل تخشى من استعماله ضدها، وان باريس تأخذ ذلك في عين الاعتبار. إلا أن ما يدهش هو أن فرنسا كانت قد باعت لبنان 12 مقاتلة من طراز "ميراج" في العام 1968 وبيعت جميعها بعدما اتخذ قرار بمنعها من التحليق زمن الوجود العسكري السوري؟ ويقول خبير عسكري إن معركة تحرير جرود عرسال من عناصر "داعش" وجبهة "النصرة" لا يمكن أن تنجح من دون مقاتلات نفاثة وأن الطوافات غير كافية. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك