تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مَن طلبَ "وساطة قطر" في "حرب القلمون"؟ ولماذا؟

Lebanon 24
24-07-2017 | 23:36
A-
A+
مَن طلبَ "وساطة قطر" في "حرب القلمون"؟ ولماذا؟
مَن طلبَ "وساطة قطر" في "حرب القلمون"؟ ولماذا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "مَن طلبَ "وساطة قطر" في "حرب القلمون"؟ ولماذا؟" كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": كما توقّعَ الخبراء العسكريون من كلّ الأهواء والاختصاصات، فإنّ معركة تلال القلمون - عرسال ستكون قصيرةً ومن دون كلفة تُذكر. فكلّ التوقّعات بفقدان المجموعات المسلّحة لمقوّمات الصمود بانت في مواجهة ضغوط عسكرية أرضية وجوّية في منطقة جرداء سَمحت باختبار كلّ أنواع الأسلحة. وفي ذروة العملية العسكرية كشِف النقاب عن طلب وساطة قطرية قد تُسرّع الحلول والانسحابات. فما هي الظروف التي قادت إليها؟وفي اليوم الثالث من عملية استعادة السيطرة على تلال فليطة السورية وعرسال اللبنانية والقلمون الشمالي التي يخوضها النظام السوري برّاً وجوّاً ومعه "كتيبة الرضوان" من وحدات النخبة والقوّة الصاروخية في "حزب الله" بغية طردِ مجموعات "النصرة" من مواقعها في المنطقة، فقد ظهر واضحاً أنّ المفاوضات لم تتوقّف لحظة بين الطرفين. وهي مفاوضات بدأت قبل فترة بوساطة "هيئة وجهاء القلمون" ووسطاء لبنانيين وسوريين محلّيين قبل ممارسة الضغط العسكري الذي لم يتوقّف منذ ما قبل بدء العملية العسكرية البرّية فجر الجمعة الماضي بعشرة أيام تقريباً. وقبل ساعات قليلة على الحادث الذي أدّى إلى "اغتيال" النائب السابق لرئيس بلدية عرسال الوسيط اللبناني أحمد الفليطي كانت حركة المفاوضات قد توسّعت وانتقلت الى مكان آخر، وهو ما فسّرته مصادر كانت تتابع سيرَ المفاوضات في تلك الفترة بأنّ عملية الاغتيال التي نُفّذت بحقّه بأمر قائد وحدات "النصرة" أبو مالك التلّي مباشرةً، ربّما على خلفية انتهاء الدور الذي كان يقوم به. وفي المعلومات المتداولة في الساعات الأخيرة أنّ المفاوضات التي شَملت القيادة التركية عبر وسطاء روس وإيرانيين قد اصطدمت برفضِ القيادة التركية استخدامَ أراضيها لنقلِ التلّي ورجاله وعائلاتهم عبرها إلى الشمال السوري، وهو ما دفعَ إلى إعادة البحث في استخدام معابر آمنة على الأراضي السورية كان يرفض التلّي سلوكَها قبلاً على رغم إصرار الجانب السوري والإيراني و"حزب الله" عليها بالشروط التي حَكمت المصالحات السابقة التي رافقت التبادل السكّاني بين الزبداني ومضايا من جهة والفوعة وكفَريا من جهة أخرى. وعلى هذه الخلفيات قالت المصادر إنّ المفاوضات الإقليمية التي سبَقت ورافقت بدءَ العملية البرية أدّت إلى إدخال القيادة القطرية مرّةً أخرى على خطها، فلم ترفض الطلب بل جدّدت اتصالاتها عبر وسطائها المعتمدين في أنقرة والشمال السوري، وهو ما تبَلّغته قيادات لبنانية رسمية تُواكب العملية لاحقاً في اعتبار أنّ معظم العمليات العسكرية قد انطلقت من الأراضي السورية وأنّ استهداف مواقع المجموعات الإرهابية على أراضٍ لبنانية وسوريّة متداخلة لم يكن سوى نتيجة طبيعية لهذه العملية بوجهها العسكري تحديداً. وأيّاً كانت التفسيرات السياسية الأخرى التي تناولت دورَ السلطات الرسمية اللبنانية في هذه العملية، والجيش اللبناني تحديداً، فالجميع يعرف أنّ مهمّاته والقوى اللبنانية المسلّحة اقتصرَت على حماية مخيّمات النازحين السوريين ومنعِ المسلحين من العبور إلى عرسال والمخيّمات المدنية. مع العِلم أنّ كلّ ما جرى على الأرض في تلك المنطقة كان في حضور ومراقبة اللجنة الدولية للصليب الأحمر وهيئات الإغاثة الدولية العاملة في المنطقة والتي كانت شاهداً على انتقال عشرات العائلات السورية من المخيّمات الواقعة خارج نطاق انتشار الجيش إلى عرسال والمخيّمات الواقعة في نطاق انتشاره. وعليه، يَعتقد المراقبون أنّ الوساطة القطرية قد حقّقت شيئاً ممّا يخطَّط له في مرحلةٍ انحصَر فيها الهمُّ بمعالجة مصير مجموعات "النصرة" وبعض الفصائل الأخرى قبل بلوغ المرحلة الثانية التي ستبدأ فيها المعركة ضد "داعش". لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (جورج شاهين - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك