تحت عنوان "اسرائيل رصدت تكتيك المقاومة في معركة الجرود" كتب ياسر الحريري في صحيفة "الديار": "لم تكن معارك جرود عرسال التي خاضها رجال حزب الله والانجاز الكبير الذي حققه الرجال، خلال ثلاثة ايام، بعيدة عن عين العدو الاسرائيلي، الذي انشغل المحللون العسكريون الصهاينة، حيث اسهبوا في شرح التكتيكات العسكرية المفاجئة التي اعتمدها حزب الله، مما جعلهم يقولون ان على اسرائيل دراسة هذه العمليات التي نفذها حزب الله (وللحديث صلة ومتابعة).
اما على المستوى اللبناني، فان الامتحان الحقيقي، كيف سيتصرف المعنيون مع تجمعات ما تبقى من النصرة في منطقة الملاهي ووادي حميد، وكيف سيجري التعامل معهم وهل سيستطيعون التسلل الى مخيمات النازحين، وقد تبين ان هناك مخيمات خارج سيطرة الدولة اللبنانية بالكامل، وهي المخيمات التي كان من خلالها تصل المواد الغذائية الى الجماعات المسلحة في جبهة النصرة التكفيرية، مما يشكل فضيحة سياسية كبرى للبعض الذين كانوا تحت مسميات انسانية يمدّون المسلحين بالطعام والشراب والادوية وكل ما يتعلق بالمستلزمات اللوجستية، وكانت التجارات عامرة بين البعض في لبنان وهذه المخيمات.
من هنا يمكن فهم لماذا قامت قيامة البعض من اصوات التكفير في الداخل. كونهم خسروا تجارات بملايين الدولارات، ومن هنا يمكن فهم الاموال الطائلة التي تفوق الخمسة وثلاثين مليون دولار مع ابومالك التلي، الذي ذبح عسكريين لبنانيين وفجر بالابرياء من كل الطوائف والمذاهب والمناطق.
الخوف الثاني من "جوقة النشاز" كما يقول المتابعون عن كثب لهذا الملف ومن استغلال قضية المخيمات والنازحين بشعارات حقوق الانسان والاوضاع الانسانية لتهريب بعض الخطيريين عبر المدنيين، لأن التلكؤ اليوم ومن اي طرف داخلي في حسم موضوع المسلحين في المخيمات وهنا مهمة وطنية كبرى يجب مواصلتها والايام القليلة المقبلة سوف تكشف النيات، الا اذا اخذت المقاومة القرار الاصعب، كون هذا الموضوع لا يحتمل التسويف، خصوصاً بعد ان اكتشفت الجهات السياسية والامنية المختصة،المشكلة الامنية تحديداً لمخيمات النازحين في جرود عرسال الداخلة تحت سيطرة الجيش والخارج عن سيطرة الجيش اللبناني، وكان المشروع احداث فتنة من قضية مخيمات النازحين، سرعان ما جرى اكتشافها، كما اكتشف الالاف النازحين انهم كانوا وقود للاسر، ولجعلهم دروع بشرية بيد النصرة، اذ اكدت مصادر عسكرية ميدانية بالامس ان الجيش اللبناني، احبط سبع عمليات تسلل لمجموعات كبيرة من جماعات جبهة النصرة، باتجاه مخيمات النازحين، وهي خطة لبنان وجيشه بفصل المخيمات عن المسلحين، وهذا ما انجزه الجيش منذ اليوم الاول وعمد الجيش اللبناني، الى تأمين خروج عشرات العوائل من المخيمات واشرف على اوضاعم الانسانية وعمد الى التأمين الامني. لهذه العوائل".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.