تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"السُّم الأبيض".. معلومات قد تمنعك عن تناول السكر!

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
07-04-2015 | 05:34
A-
A+
"السُّم الأبيض".. معلومات قد تمنعك عن تناول السكر!
"السُّم الأبيض".. معلومات قد تمنعك عن تناول السكر! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا شك أن كثيرين يُدركون مساوئ تناول كميات كبيرة من السكر، وما يليه من تداعيات سلبية على الصحّة والإصابة بالسمنة وغير ذلك، لكنّ دراسات حديثة كشفت أنّ "السُّم الأبيض" يؤثّر سلبًا على الوظيفة الإدراكية للدماغ وما يتبع ذلك من أمراض مثل الألزهايمر، كما أنّه قد يكون مفتاحًا نحو تدهور الصحة النفسية والتعرّض للإكتئاب والحالات العصبية. وأشارت صحيفة "هافنغتون بوست" إلى أنّ السكر يزيد من تراكم الدهون في الجسم ويؤثّر على صحة القلب. وإذ لفتت إلى أنه لا يُكترث لاستهلاك السكر بكميات قليلة، أوضحت أنّ هذا الأخير متواجد في 74% من المشتريات ويأتي تحت أسماء "غلوكوز"، "فريكتوز"، عسل وغير ذلك. وفي حين أن "منظمة الصحة العالمية" توصي بأن تكون 5% فقط من السعرات الحرارية آتية من السكر، ضربت الصحيفة مثلاً بأنّ النظام الصحي في الولايات المتحدة يحتوي على 13% من السعرات الآتية من السكر. وقالت ناتاسا جانيكيك كاهريك، مساعدة بروفيسور بالطب في جامعة "جورج واشنطن" لصحيفة "واشنطن بوست" إنّ "معظم الأميركيين يتناولون 5 أضعاف المعدّل المطلوب من السكر، مؤكدةً أنه يجب إدراك مخاطر إستهلاك كميات كبيرة من السكر على صحة الدماغ. وأوضحت الصحيفة أنّ الإستهلاك المفرط للسكر يُمكن أن يؤثر على صحة الدماغ ويفسده، فعندما يستهلك الشخص السكر، مثل أي طعام آخر، فذلك ينشّط مستقبلات حاسة الذوق في اللسان، فيما بعد تُرسل إشارات إلى الدماغ، تؤدّي إلى الشعور بالراحة عبر إفراز هرمون الدوبامين. ويوضح الأخصائي في طب الأعصاب جوردن جاينز لويس، أنه عند أكل قطعة شوكولا ينتج ذلك شعورًا بالراحة في الدماغ ولا يؤذيه، ولكن عندما يتم تحفيز وتنشيط الدماغ بكمية كبيرة من الحلويات، فذلك يدخل الدماغ بمشاكل صحيّة. وبهذا الصدد، تقول الأخصائية في علم الأعصاب نيكول أفينا إنّ "الإفراط في تشغيل الدماغ يتسبب بفقدان سيطرة وتحكم الدماغ، ما يزيد الرغبة بتناول السكر والتساهل في استهلاكه". منع التعلم واكتساب المهارات وفي دراسة أجريت في جامعة كاليفورنيا على الفئران عام 2012، كشفت أن النظام الغذائي الغني بالفريكتوز يعيق التعلّم واكتساب المهارات ويؤثر على استيعاب الذاكرة، ووجد الباحثون أن الفئران التي أفرطت بتناول الفريكتوز، تضرر نشاط دماغها، وتأثّر التواصل بين خلايا المخ. وأوضح الدكتور فرناندو غوميز بينيلا، الذي ترأس الدراسة، أنّ للإنسولين أهمية في الجسم من أجل التحكم بمستوى السكر في الدم، لكن يمكنه أن يلعب دورًا مختلفًا في الدماغ، وأكد في بيان أنّ الأبحاث أظهرت أنّ استهلاك نسبة عالية من الفريكتوز تضرّ الدماغ والجسم على حد سواء. الإكتئاب والقلق إنّ التفاوت بنسبة السكر في الدم يمكن أن يؤدي إلى أعراض مثل تقلب المزاج، التعب، وكسل الدماغ، وذلك لأنه عند تناول الحلويات أو شرب الصودا، فإنّ مستوى السكر سيرتفع كثيرًا ثم ينخفض، وبعد هذا الإنخفاض سيشعر الشخص بالقلق وتقلب المزاج والإكتئاب. كذلك فإنّ الأطعمة الغنية بالسكر والكربوهيدرات يمكن أن تؤدي إلى فوضى في الناقلات العصبية التي تؤدي إلى استقرار حالة الدماغ والمزاج، بحسب الدكتور داتيس كارازيان. كذلك، فإنّ إستهلاك كميات عالية من السكر يمكن أن يؤدي إلى إلتهاب في الدماغ. ولا بدّ من الإشارة إلى أن إحدى الدراسات في جامعة "إيموري" أكدت أنّ ارتفاع مستوى السكر في الدم يؤثر بشكل كبير على المراهقين، ويمكن أن يدخلهم بحالة من الإكتئاب والقلق وتغير سلوكهم. كما أظهرت الأبحاث أنّ أدمغة الأطفال الذين يعانون من السمنة تتفاعل بشكل مختلف لدى تناولهم السكر، ما يزيد رغبتهم الشديدة بتناوله. وأثبتت إحدى الدراسات أنّ الأشخاص الذين يدخلون المعلبات إلى نظامهم الغذائي والتي تحتوي على دهون مشبعة، سكر وملح، يرفعون خطر الدخول في موجة إكتئاب، مقارنةً مع الذين يأكلون مأكولات صحية لا تحتوي على نسب عالية من السكر. الخرف والألزهايمر! إلى ذلك، يرتبط السكر بتدهور الإدراك مع التقدم بالعمر والإصابة بالخرف، وتشير بعض الدراسات إلى أنّ نسب السكر المرتفعة يمكن أن تؤدّي إلى ارتفاع خطر الإصابة بالألزهايمر. وبرهنت دراسة أُجريت في العام 2013 أنّ الإنسولين ومستوى الغلوكوز في الدم يمكن أن يؤديا إلى حصول إضطرابات عصبية، مثل الألزهايمر. ويقول الأخصائي بالغدد الدكتور ميدا مونشي لـ"نيويورك تايمز" إن الأبحاث تؤكد أن الدماغ هو الأكثر تأثرًا بارتفاع مستوى السكر في الدم، فيما يعتبر بعض الباحثين يشيرون أن الألزهايمر هو "داء سكري من النوع الثالث". (huffingtonpost - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك