تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

إتفاق سري بين الأسد وحزب يدرّ الملايين.. إليكم تفاصيله وبنوده!

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
29-07-2017 | 06:27
A-
A+
 إتفاق سري بين الأسد وحزب يدرّ الملايين.. إليكم تفاصيله وبنوده!<br/>
 إتفاق سري بين الأسد وحزب يدرّ الملايين.. إليكم تفاصيله وبنوده!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "دايلي صباح" التركيّة تقريرًا قالت فيه إنّ الرئيس السوري بشار الأسد يتقاسم عائدات النفط والأرباح مع "حزب الاتحاد الديمقراطي" الكردي، وهو فرع سوري تابع لـ"حزب العمال الكردستاني"، والذي يسيطر على عدد كبير من حقول النفط في سوريا. ولفتت الصحيفة الى أنّ "حزب الإتحاد الديمقراطي" يسيطر على شرق الحسكة، شمال الرقة، من منبج الى شرق حلب، عفرين وتل رفعت. وكشفت أنّ الجانبين السوري والكردي يسيطران ويديران 9 حقول في محافظة الحسكة، بينها 3 لا تزال تعمل و6 أخرى معطّلة. ويبدو أنّ تركيا ممتعضة من هذا التعاون لأنّ "حزب العمال الكردستاني" مصنّف كمنظمة إرهابية من قبلها، وتتهمه بالقيام بإنتاج غير شرعي للمخدرات، تصنيعها والإتجار بها. أمّا الولايات المتحدة فترى أنّ وحدات حماية الشعب قوة فاعلة في القتال ضد "داعش" في سوريا، وتدعم "وحدات حماية الشعب" الكردية ، أمّا تركيا و"حلف شمال الأطلسي" فيعارضان هذا الدعم، باعتبار أنّه نتيجة الروابط الإيديولوجية والتنظيمية بين حزب العمال الكردستاني والوحدات، فإنّ الدعم الأميركي لهذه الوحدات، سيتحوّل الى الحزب ويُمكن أن يستخدم ضد تركيا وشعبها. وقد أحدثت هذه القضية توترًا بين واشنطن وأنقرة، بحسب الصحيفة التركيّة. كما كشفت الصحيفة أنّ "وحدات الشعب" أقامت إتفاقًا مع النظام السوري لتقسيم العائدات، وبموجب الإتفاق، يتم إنتاج حوالى 30 ألف الى 35 ألف برميل نفط يوميًا من حوالى 350 آبار نفط صغيرة موجودة في حقول السويدية، الرميلان وكراتشوك. وبحسب الإتفاق يحصل النظام السوري على 65% من عائدات النفط فيما تحصل الوحدات على 20%. وتدفع الوحدات النسبة الباقية من الأرباح إلى قوات عربية تعمل على حماية حقول النفط. وينصّ الإتفاق أيضًا على أن يقوم الأسد بدفع رواتب الحرّاس والعمّال. وأوضحت الصحيفة أنّه يتم نقل النفط المُستخرج عبر شاحنات، ويُنقل الى مصافٍ تابعة للنظام في حمص، حيثُ النظام السوري هو المسيطر. ويشرف على عملية نقل النفط رجل الأعمال حسام قاطرجي، المقرّب جدًا من عائلة الأسد. الجدير ذكره أنّه قبل الحرب السورية، كانت سوريا تنتج 383 ألف برميل نفط يوميًا، عدا عن الغاز، وكان هذا القطاع الذي يدرّ الملايين يؤمّن ربع عائدات الحكومة السورية. (دايلي صباح - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك