تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل تصدّع القرارات الأميركية ضد "حزب الله" الوضع الداخلي؟

Lebanon 24
29-07-2017 | 20:15
A-
A+
هل تصدّع القرارات الأميركية ضد "حزب الله" الوضع الداخلي؟
هل تصدّع القرارات الأميركية ضد "حزب الله" الوضع الداخلي؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب كمال ذبيان في صحيفة "الديار": "في الوقت الذي تتحرر فيه جرود السلسلة الشرقية من جبال لبنان في عرسال ورأس بعلبك والفاكهة والقاع، من الارهابيين، وتقفل بؤرة امنية، كانت تهدد الاستقرار في لبنان، فان وضعاً سياسياً متأزماً ينتظر اللبنانيين، مع القرارات التي ستصدر عن الكونغرس الاميركي، والتي ستفرض عقوبات على «حزب الله» وكل من يثبت تعاونه معه لبنانياً. وقد لا يكون القرار جديداً، بتصنيف «حزب الله» «ارهابياً»، الا ان هذه المرة، سيربك الاقتصاد اللبناني، ويؤثر على سير عمل المصارف اللبنانية، كما على مؤسسات وافراد، يتعاطفون مع حزب الله كمقاومة ضد العدو الاسرائيلي، ويؤيدون ما حققه من تحرير للارض اللبنانية المحتلة عام 2000، الى الصمود في وجه العدوان الاسرائيلي صيف 2006 ومنعه من تحقيق اهدافه، الى وقوفه بوجه الارهاب وقطع الطريق عليه للتمدد الى لبنان من سوريا، واجتثاثه من الجرود، اذ ترى مصادر سياسية متابعة لهذا الملف، بأن الادارة الاميركية ستضغط على الحكومة اللبنانية ورئيسها سعد الحريري للعمل بالقرارات التي تصدر عن المؤسسات الاميركية سواء في مجلس النواب او الكونغرس او المصارف الاميركية، وهذا يعيد مشهد العام 2004 عندما صدر القرار 1559 عن مجلس الامن الدولي، وطالب برفض تعديل المادة 49 من الدستور للتمديد للرئيس اميل لحود، وانسحاب الجيش السوري من لبنان، وتسليم «حزب الله» لسلاحه، فترك تداعيات على الساحة اللبنانية، فكان من نتائج هذا القرار اغتيال الرئيس رفيق الحريري، كما جاء في تقرير لجنة التحقيق الدولية التي ترأسها المحقق الالماني ديتليف ميليس. فتداعيات القرار 1559، كانت كبيرة وقاسية على لبنان، وتسبب بفتنة داخله، كما الحرب الاسرائيلية عليه، استهدفت المقاومة وسلاحها، كما ادى اغتيال الحريري الى انسحاب الجيش السوري من لبنان، وتفكيك ما كان يسمى «النظام الامني اللبناني - السوري المشترك» وزج اربعة ضباط في السجن هم: اللواء جميل السيد، اللواء علي الحاج، العميد ريمون عازار والعميد مصطفى حمدان، اذ تشير المصادر الى ان القرارات الاميركية ضد «حزب الله» لن تترك الساحة اللبنانية، دون تداعيات، واولها سيصيب الحكومة ووحدتها، وقد تشهد تصدعاً اذا لم يتم تدارك تأثير هذه القرارات، بالرغم من ان الرئيس الحريري تحدث عن «ربط نزاع مع حزب الله»، وان ما يهمه هو الاستقرار في لبنان، الا ان ما تريده الادارة الاميركية مختلف كلياً، مع توصيف الرئيس الاميركي دونالد ترامب «لحزب الله» بأنه يزعزع الاستقرار في لبنان والمنطقة، وهو يخطف قرار الدولة، حيث يأتي كلامه مشابهاً لمواقف قوى 14 اذار التي سارت في المشروع الاميركي «للشرق الاوسط الجديد» الذي اطلقه الرئيس الاميركي جورج بوش الابن، واعلن دعمه «للثورات الملونة» في العالم، ومنها «ثورة الارز» في لبنان، تحت شعار تعميم «الديموقراطية»، ولما لم يتمكن من اقامته عبر الحكومة التي ترأسها فؤاد السنيورة، بنزع سلاح «حزب الله»، كما جرى بالوعد لادارة بوش ووزيرة خارجيته كونداليزا رايس، فكان العدوان الاسرائيلي في تموز 2006، والذي صمدت فيه المقاومة وقلبت المعادلة الداخلية لصالحها، والتي غيرتها مع 7 ايار 2008".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك