تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الجيش لن يُستدرج والمعركة يخوضها وفقاً لاجندته

Lebanon 24
29-07-2017 | 20:23
A-
A+
الجيش لن يُستدرج والمعركة يخوضها وفقاً لاجندته
الجيش لن يُستدرج والمعركة يخوضها وفقاً لاجندته photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ميشال نصر في صحيفة "الديار": "تكثر التحاليل والتأويلات والتسريبات هذه الايام حول الاوضاع على جبهة رأس بعلبك - القاع ،وسط لغط كبير حول تحديد ساعة الصفر للهجوم المنتظر ضد تنظيم الدولة الاسلامية، فيما يعيش اهالي المنطقة وكذلك اهالي العسكريين المنتشرين على تلك الجبهة حالة قلق وترقب، حتى بات صوت كل قذيفة او صاروخ او هدير دبابة وآلية صفارة انطلاق للمعركة. بالتأكيد ان قرار اقتلاع «داعش» من الجرود واضح وصريح منذ اليوم الاول لاحتلال التنظيم لتلك المنطقة واسره عسكريين لبنانيين، والصحيح ايضا ان لبنان وفي اطار التزامه بالتحالف الدولي ضد الارهاب، يخوض حربا في كل المجالات العسكرية والامنية تقول مصادر مطلعة ضد تلك التنظيمات وفقا لمقتضيات كل مرحلة ،بعيدا عن البروباغندا الاعلامية والاستعراضات الكلامية، انطلاقا من ان ذلك واجب مقدس. انطلاقا من ذلك تؤكد المصادر المطلعة، ان الجيش اللبناني ومنذ 2014 وضع خططا عسكرية هجومية من ضمن مجموعة استراتيجيات لمواجهة دخول التنظيمات الارهابية الى لبنان عبر اختراقها الحدود، فكانت المواقف الدائمة للقيادة العسكرية للجيش اللبناني عن ضرورة تحرير الجرود، وهو ما اكدت عليه القيادة الجديدة تحت امرة العماد جوزيف نجيم الذي اكد على هذا الموضوع في كل مناسبة ولقاء. وتتابع المصادر بان قائد الجيش لم يحدد موعدا للمعركة المبدئية انطلاقا من واجب تحرير الارض وحماية الحدود، فالقيادة العسكرية اللبنانية تعمل وفقا لاجندتها الخاصة وليست مأزومة او مرتبطة باي مشاريع اقليمية او دولية، ذلك انها تنطلق من مسلمات تحددها مقتضيات المصلحة الوطنية والامكانات المتوفرة والتخطيط الدقيق، لان الجيش لا يخوض معارك خاسرة ، ولان للمعركة اكثر من وجه، فهي ليست فقط مقتصرة على الهجوم، وهو ما ستكشفه الايام بعد جلاء غبار معارك جرود عرسال. واعتبرت المصادر ان فلول «داعش» الموجودة في الجرود لا تمثل اي خطر عسكري جدي وهي غير قادرة على المبادرة عسكريا، كما ان استراتيجية الجيش التي اتبعت خلال الفترة الماضية اثبتت نجاحها، عسكريا عبر القصف المدفعي المركز ما ادى الى استنزاف هذه المجموعات والحاق اضرار كبيرة في صفوفها وفي تحصيناتها، فضلا عن ان قطع خطوط الامداد عنها من الداخل اللبناني جعلها في حالة انهيار وسط معاناتها من نقص في الادوية والطعام والشرب،يضاف الى ذلك العمل الامني الاستباقي الذي انهى العديد من شبكاتها واوقع العديد من قياداتها في قبضة الدولة اللبنانية، مضيفة ان التحقيقات بيّنت ان الخلايا الارهابية التابعة «للدولة الاسلامية» ونتيجة الانحسار والحصار التي يعاني منها التنظيم في الجرود باتت مرتبطة مباشرة بادارة العمليات الخارجية في الرقة، حتى «غزوة القاع» العام الماضي انما نفذها عناصر «انشقت» عن التنظيم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك